الوزير السابق برشيش رئيسا للجنة أخلاقيات الرياضة في “الكوا”
عين رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، الثلاثاء، وزير الشباب والرياضة الأسبق والأكاديمي عبد الحميد برشيش رئيسا للجنة أخلاقيات الرياضية بالهيئة الأولمبية الجزائرية، في قرار وصف بالحكيم والاستراتيجي لرئيس “الكوا”، بالنظر للمكانة والسمعة الكبيرة التي يحظى بها أستاذ القانون المعروف سواء بالوسط السياسي أم الرياضي، لكونه يملك خبرة كبيرة في المجالين المذكورين، بالإضافة إلى المجال القانوني الذي يعد حقل تحركه الرئيس، وهو ما يعد تدعيما “ثقيلا” بكل المقاييس للجنة الأولمبية الجزائرية، لأن شخصية برشيش تحظى بالإجماع.
وجاء تعيين وزير الشباب والرياضة الأسبق على رأس لجنة أخلاقيات الرياضة للجنة الأولمبية، في وقت تتعرض له هذه الهيئة ورئيسها مصطفى بيراف لحملة شرسة ومتواصلة من طرف وزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، المصر على تنحية بيراف من منصبه، فبعد أن فشل في تحقيق ذلك بورقة الضغط وأساليب التدخل الفوقي، دعا الوزير في آخر تصريح له بيراف إلى الرحيل، مغلفا ذلك بـ”نصيحة” فيها الكثير من المعاني عندما قال: “لو كنت مكان بيراف لرحلت..”، مشيرا إلى ما سماه بـ”خلافات” الأخير مع بعض الاتحادات الرياضية، قبل أن يرد بيراف على ذلك بالتأكيد على أن انتخابه شرعي ويستوفي كل السبل القانونية وباعتراف من اللجنة الأولمبية الدولية، التي كانت حذرت في رسالة رسمية سابقا من أي تدخل حكومي في شؤون اللجنة الأولمبية الجزائرية، متوعدة بعقوبات قاسية.
وسبق لبرشيش أن شغل عدة مناصب لها علاقة بالرياضة، بالإضافة إلى صفته الأكاديمية كأستاذ ورجل قانون، حيث كان وزيرا للشباب والرياضة وعضوا بالمكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم ورئيسا لاتحاديتي الكاراتي والتنس، ما يبرز المعرفة الكبيرة للرجل بالميدان الرياضي والقانوني في نفس الوقت، علما أنهما صفتان ضروريتان لكل من يتولى مسؤولية رئاسة لجنة أخلاقيات الرياضة، والتي تعد من أبرز توصيات اللجنة الأولمبية الدولية ومختلف الهيئات الرياضية الدولية الأخرى، حفاظا على الشفافية والنزاهة في التسيير، وهي المعطيات التي حرص مصطفى بيراف على توفرها في اللجنة الأولمبية الجزائرية، في وقت لايزال وزير الشباب والرياضة يشكك فيها.
هذا وضمت اللجنة التي سيترأسها الوزير السابق عبد الحميد برشيش، أسماء كبيرة وصاحبة سمعة عالمية، على غرار رئيس لجنة الرياضيين في “الكوا” البطل الأولمبي عبد الرحمن حماد، ومحمد مريجة رئيس الاتحاد الجزائري للجيدو السابق، ونائب رئيس الاتحاد الإفريقي لذات الرياضة، والدكتورة فريال شويطر رئيسة اللجنة الطبية لـ”الكوا”، فيما عين رئيس الاتحاد الإفريقي للجمباز سيد علي زعتر منسقا بذات اللجنة.