-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الكيان الصهيوني يغطي فشله العسكري بتكرار المجازر

اليوم السابع للغزو البري… نجاح كمائن المقاومة في كل مناطق التوغّل

عبد السلام سكية /وكالات
  • 1386
  • 0
اليوم السابع للغزو البري… نجاح كمائن المقاومة في كل مناطق التوغّل
ح.م

في اليوم في الـ27 من العدوان الصهيوني بدعم أمريكي، على قطاع غزة، واليوم السابع للعملية العسكرية البرية، واصل جيش الاحتلال غاراته على مناطق متفرقة من القطاع، بهدف التغطية على خسائره الكبيرة على صعيد الأفراد من جنود وضباط ذو رتب عالية، التي اعترف بـ 24 منها فقط، فيما الرقم الحقيقي أكبر من ذلك لكثير، وهو ما أعلنه الناطق العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة.
وبالعودة الى العملية البرية، أظهرت مجريات الساعات الماضية بأن هدفي المناورة الشاملة للاحتلال، هما تغيير اتجاه الجهد الرئيسي إلى تطويق المناطق المأهولة في غزة، والبدء بالمناورة البحرية بالقوات.
وبحسب المتابعين، يود الاحتلال تحقيق تماس مؤقت وبصعوبة كبيرة، مع التخوم الشمالية الغربية لمخيم الشاطئ في المنطقة المفتوحة على الشاطئ، وتحول الجهد الأساسي في محاور (العطاطرة – الجامعة الامريكية – حي النصر – حي الصفطاوي وشمال الشيخ رضوان)، من الهجوم ومحاولة الاختراق، إلى جهد مناورة تأمينية للقوات التي تشتت استعدادها بعد دفاع المقاومة الشرس، إضافة إلى فتح محور ثالث غربي بيت حانون ( إيريز – شارع صلاح الدين – تل الزعتر)، والمناورة بهدف التقرب إلى منطقة تل الزعتر، لمحاولة فصل شمال جباليا عن بيت حانون دون جدوى، والضغط من منطقة التماس في المقبرة الشرقية باتجاه حي التفاح – تل الزعتر – الكاشف، لكنه تراجع بعد تعرضه لضربات وخسائر قاسية.
وحسب المعطيات، يود الاحتلال رفع الجهد الهندسي لحماية قواته التي كانت تتعرض لنيران المقاومة المباشرة وغير المباشرة، ولأعمال تعرضية من ثلاث اتجاهات (البريج – شرق خان يونس – أطراف حي الزيتون )، وذلك بعد يأس الصهاينة من تحقيق أي اختراق باتجاه الغرب باتجاه الطريق رقم 10، وبهدف حماية الخطوط اللوجستية التي تأتي من شرق كارني – جحر الديك التي تم استهدافها بشكل مكثف .
وحققت المقاومة نتائج باهرة في صدها للعدوان الصهيوني، حيث تعرض جيش الاحتلال في مربعي الشمال الشرقي (بيت حانون – جباليا) والشمال الغربي (العطاطرة – ابراج الكرامة – التوام في بيت لاهيا )، لضربات قاسية بجميع أسلحة المقاومة المناسبة (عبوات – قذائف الدروع الترادفية من نوع الياسين 105 – مسيرات زواري – قذائف مدفعية ثقيلة – ورمايات بصواريخ 107 )، والتعامل مع جميع القوات المدرعة والراجلة المتقدمة في الحافة الامامية من جهة سديروت – بيت حانون و من جهة ايريز بيت حانون بما يلزم والتركيز على المشاة، كما استمرت المقاومة في استهداف خط الإمداد من جهة كارني – جحر الديك باتجاه القوات المتواجدة قرب مستوطنة نتساريم المحررة، والتعرض الدائم من قبل رجال المقاومة ومنعها من أي تقدم.

رياح غزة تجري بما لا يشتهي الصهاينة
وتؤكد التقارير عن تكبد القوات الصهيونية خسائر جسيمة منذ انطلاق العمليات الهجومية البرية داخل القطاع، على الرغم من الرقابة العسكرية لدولة الاحتلال الصارمة، مشيرين إلى مقطع فيديو متداول في مواقع التواصل الاجتماعي من داخل أحد المستشفيات.
وكان الجيش الصهيوني قد أعلن مقتل قائد الكتيبة 53 ، المقدم سلمان حبكة خلال العمليات الجارية في قطاع غزة، وهو القائد الأعلى رتبة من بين الهالكين الصهاينة.
وتشير التقارير أن الصهاينة استخدموا أكثر من 18000 طنا من المتفجرات في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وهو ما يعادل نحو قوة قنبلة نووية ونصف مثل تلك التي أسقطتها الولايات المتحدة على مدينة هيروشيما اليابانية في عام 1945.

نتنياهو يحرض “اقتلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم”
ومع عجز الجيش الصهيوني على المواجهة وتحيق أي نتائج ملموسة رغم الحشد الكبير في العتاد والعدة والدعم الأمريكي المهول، يتوقع أن يواصل الصهاينة تنفيذ مجازر جديدة لخدمة الأغراض العسكرية، وهو ما تؤكده التصريحات المجرمة لنتنياهو، الجمعة، الذي وجّه الجمعة، رسالة إلى الجنود الصهاينة في غزة، أكثرَ فيها الاقتباسات من التوراة، لتحريضهم ضد قطاع غزة.
وفي الرسالة التي وزّعها مكتب كتب نتنياهو مخاطبا الجنود: “أذكر ما فعله بك عماليق”، ويمثل العماليق ذروة الشر في التقاليد اليهودية، ويستخدم هذا التعبير للإشارة إلى الشعوب التي تُهدِّد الوجود اليهودي، واستخدمه نتنياهو أكثر من مرة في تحفيز الجيش الإسرائيلي في حربه ضد قطاع غزة.
وفي كتاب صموئيل، الفصل 15، تقول الآية 3: “والآن اذهب واضرب العماليق وحرموا كل ما لهم ولا تعفوا عنهم. بل اقتلوا على السواء الرجل والمرأة، الطفل والرضيع، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً”.
كما زعم نتنياهو الذي تحول إلى اكبر دموي في العالم، في رسالته أن “هذه حرب بين أبناء النور وأبناء الظلام، لن نتوقف عن مهمتنا حتى يتغلب النور على الظلام”.
ومن المجازر التي نفذها الجيش الصهيوني، استهداف مدنيين أثناء نزوحهم من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، خلفت 14 شهيدا.
وفي حصيلة مؤقتة، ليوم الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن حصيلة الشهداء والجرحى نتيجة العدوان المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية، ارتفعت إلى 9299 شهيدا، وأكثر من 25 ألف جريح.
وأضافت الوزارة، أن 9155 شهيدا ارتقوا في قطاع غزة، وأصيب أكثر من 24 ألفا، وفي الضفة الغربية ارتفع عدد الشهداء إلى 144، والجرحى إلى أكثر 2200، وذلك منذ السابع من اكتوبر الجاري، أكثر من 73% منهم من الأطفال والنساء والمسنين.
وأشارت إلى أن مستشفى الصداقة التركي توقف عن العمل جراء القصف ونفاد الوقود، علما أنه المستشفى الوحيد لعلاج مرضى السرطان، مشيرة إلى أن 16 مستشفى من أصل 35 توقفت عن العمل جراء القصف الإسرائيلي ونفاد الوقود.
وأوضحت أن الأطباء ما زالوا مجبرين على إجراء العمليات الجراحية دون تخدير، بمن في ذلك أولئك الذين أصيبوا نتيجة القصف والنساء اللواتي يلدن بعمليات قيصرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!