-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

امرأة في شركة “ميتا” وراء حظر المحتوى الفلسطيني.. هويتها تفسر كل شيء!

جواهر الشروق
  • 13556
  • 0
امرأة في شركة “ميتا” وراء حظر المحتوى الفلسطيني.. هويتها تفسر كل شيء!

تحدثت تقارير إخبارية أمريكية عن عمل مسؤولة سابقة في حكومة تل أبيب على مراقبة المنشورات الداعمة لفلسطين في شركة ميتا، ما يفسر التضييق حد الخناق على حرية التعبير حيال التضامن مع أهالي غزة.

وكشفت وثائق استعرضها موقع ذي إنترسبت الإخباري كيف دفعت المسؤولة الصهيونية في اتجاه حظر حسابات ومنشورات تتضامن مع الفلسطينيين على منصة إنستغرام التابعة للشركة، ما اعتبره نشطاء تفسيرا لكل شيء يحدث عبر هذه المنصات، وخاصة الانحياز.

وأظهرت الوثائق الداخلية المتعلقة بالسياسات في شركة ميتا أن رئيسة ما يسمى قسم “السياسة الإسرائيلية والشتات اليهودي” في “ميتا” جوردانا كاتلر دفعت شخصيا في اتجاه الإبلاغ عن 4 منشورات على الأقل تتضامن مع الفلسطينيين على إنستغرام لإخضاعها للمراجعة، بالإضافة إلى محتوى آخر يعبر عن مواقف مخالفة للسياسة الخارجية لتل أبيب.

ووفقا للموقع الأميركي فإن كاتلر التي كانت تشغل منصبا في حكومة تل أبيب سابقا، مسؤولة حاليا عن السياسات المتعلقة بإسرائيل في ميتا، وقد ضغطت لفرض رقابة على حسابات “إنستغرام” والإبلاغ عن منشورات تتبع لمجموعة “طلاب من أجل العدالة في فلسطين”، التي لعبت دورا مهما في تنظيم احتجاجات في الجامعات الأميركية ضد الحرب الصهيونية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من عام.

واستشهدت كاتلر أكثر من مرة بسياسة “ميتا” الخاصة بالمنظمات والأفراد الخطرين عند الإبلاغ عن منشورات المجموعة المذكورة، والتي تمنع المستخدمين من مناقشة قائمة سرية تضم آلاف الكيانات المدرجة في القائمة السوداء.

وتقيد سياسة المنظمات الخطرة “تمجيد” أولئك الموجودين في القائمة السوداء، ولكن من المفترض أن تسمح بـ”الخطاب الاجتماعي والسياسي” و”التعليق”.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت محاولات كاتلر لاستخدام نظام الرقابة الداخلي في “ميتا” قد نجحت، في حين رفضت الشركة التصريح عن المصير النهائي للمنشورات المشار إليها واعتبرت في بيان أن كتابة مقال عن كاتلر قرار “خطير وغير مسؤول”، وفق ما أورد إنترسبت.

وانضمت كاتلر إلى ميتا، التي تمتلك فيسبوك وإنستغرام وواتساب آب، عام 2016 بعد سنوات من العمل رفيع المستوى في حكومة الاحتلال.

تشمل سيرتها الذاتية عدة سنوات عمل في سفارة اتل أبيب بواشنطن، بالإضافة إلى فترة عملها مستشارة لحملة لحزب الليكود اليميني ونحو 5 سنوات مستشارة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وعند تعيينها عام 2016، احتفل جلعاد إردان، وزير الأمن العام والشؤون الإستراتيجية والمعلومات آنذاك، بهذه الخطوة، قائلا إنها تمثل “تقدما في الحوار بين إسرائيل وفيسبوك”.

كما وصف ملف تعريفي عام 2020 في صحيفة جيروزاليم بوست كاتلر بأنها “امرأتنا في فيسبوك”، وتم تعيينها “لتمثيل مصالح إسرائيل على أكبر شبكة اجتماعية وأكثرها نشاطا في العالم”.

وفي مقابلات حول وظيفتها، ذكرت كاتلر أنها تعمل كحلقة وصل بين ميتا والحكومة الإسرائيلية، وقالت إنها تمثل وجهات نظرها داخل الشركة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!