-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الفنانة مليكة بلباي تكشف حصريا لمجلة "الشروق العربي":

انتظرونا على “الشروقTV” في رمضان ستحبون الأحداث الجديدة في “يمّا3”

فاروق كداش
  • 1206
  • 0
انتظرونا على “الشروقTV” في رمضان ستحبون الأحداث الجديدة في “يمّا3”
تصوير: زهور سبع

هذا ما سيحدث لنبيلة في “يمّا3” !!

انتظرونا على “الشروقTV” في رمضان ستحبون الأحداث الجديدة في “يمّا3”

– نصيحتي لنجوم “السُوشل ميديا” عدم التسّرع واستعجال الشهرة..

– كلنا معّرضين للخطأ والتمثيل في الأول وفي الأخير ليس بـ “قرآن” !!

– أداء محمد رغيس تطور للأحسن وهو شخص موهوب ومولع بالتمثيل..

– انتظرونا على “الشروقTV” في رمضان ستحبون الأحداث الجديدة في “يمّا3”

مُمثلة من الزمن الجميل.. من مدرسة “التلقائية”، حملت موهبتها وأحلامها داخل حقيبة وجاءت

من تيارت للجزائر العاصمة لتدرس الفن الرابع ومنه تدرجت إلى الشاشة وصار اسمها مليكة بلباي. مليكة التي ستطل في رمضان القادم عبر شاشة الجزائريين الأولى “الشروقTV”، ستُحدثنا في هذا الحوار عن دورها في مسلسل “يمّا 3″، عن المؤثرين، كيف توّحدت المُمثلة التي بداخلها مع شخصية “نبيلة”؟، لماذا تخاف دراما الأجزاء؟ وغيرها من الاعترافات في هذا الحوار الشيّق مع مجلة “الشروق العربي”.

لستُ ضد دراما الأجزاء ولكن..

** اليوم نحن متواجدون في ديكور فيلتك في مسلسل “يمّا3″، مبروك، وأخيرا انطلق التصوير !!

– ترد ضاحكة: شكرا، الحقيقة أنا بدأت تصوير مشاهدي اليوم، بينما فريق

المسلسل بدأوا منذ فترة، نحن الآن في ديكور فيلا ابني خالد -محمد رغيس-.

** وُجود جزء ثالث من المسلسل يعني بالتأكيد وجود أحداث جديدة، ما هي أهم تطورات الجزء الثالث من “يمّا”؟

– هذا العام سنرى شخصيات عديدة وجديدة ستدخل السياق الدرامي للمسلسل أو الحُبكة الدرامية، يعني مثلما حدث في الجزء الثاني تقريبا، وإن كنت متخوفة منذ البداية من وجود جزء ثاني وثالث من المسلسل.. (نقاطعها)

** وكأنك ضد فكرة وجود دراما الأجزاء..

– لا، ليست مسألة خوف، بقدر ما هي مسألة إمكانيات مادية، وأنا هنا أتحدث على وجـه العموم وليس على مسلسل “يمّـا”، فالمسلسلات ذي الأجزاء عندنـا لا تصل عادة أو تقارب الـ 30 حلقة وهذا راجع لشّح “السبونسورينغ” من جهة، ولضيق الوقت ولكورونا التي تفشت في السنتين الأخيرتين من جهة أخرى..

** تقصدين الجزء الأول من “يمّا” الذي عرض في رمضان 2020، صّح؟؟

– بالضبط، فتصوير المسلسل لو تذكر جيدا، باشرناه مع بداية الجائحة الأمر الذي اضطرنا لتقليص عدد الحلقات بسبب تفشي “الكوفيد” !!.. وهذا ما جعلني وقتها في حالة قلق من أن لا ننجح كما نريد ونحلم.. كل هذا أضف إليه صعوبة استخراج تصاريح التصوير واضطرارنا لتقليص جزء من الميزانية بسبب تغيّر أماكن التصوير و.. و.. كل هذه العوامل تجعلك في حالة قلق، لكن كما ترى نحن نحاول تقديم الأفضل للمُشاهد الذي لا يرى من العمل سوى صورته النهائية.

** ما أهم ما سيُميز شخصية “نبيلة” التي تُجسدينها في هذا الجزء؟

-تضحك… لن أكشف الأحداث طبعا !!.. لكن أنا كـ “مليكة بلباي” المُمثلة شعرت أن “نبيلة” تعّرضت لنوع من “الحُقرة” في الجزء الأول والثاني..

** تصريح مثير للغاية..

– نعم هي الحقيقة، فالمُمثل عندما يتوّحد مع الشخصية التي يُجسّدها يصبح هي والشخصية المؤداة تصبح هو.. وخلال الجزأين: 1 و 2 شعرت في وقت من الأوقات أن نبيلة “لازم تصرخ ولازم تنتفض” ضد كل ما يحدث لها وحولها..

** وهل تم تدارك الأمر هذا العام؟

– نعم، والدليل أنه توجد قفزة قوية في شخصية “نبيلة” ستتغير معها الكثير من المعطيات.. تصمت قليلا قبل أن تُكمل: لا تستدرجني لأنه ليس مسموحا  لي أن أقول أكثر من ذلك !!. أقرأ سيناريو لعمل فكاهي جديد..

** غير “يمّا”، أين موقع مليكة بلباي في خريطة برامج رمضان 2022؟

– في الحقيقة، منذ أن بدأت مسيرتي الفنية وأنا حريصة على أن أدقق فيما أقدمه من أعمال وأنتقي أفضل المعروض عليّا. لذا، فإنه قلما تراني في عملين أو ثلاثة أعمال في نفس الوقت. فدخول شخصية والخروج منها لتجسيد شخصية أخرى ليس بالأمر الهيّن صدقني، أضف إلى ذلك مسألة إتقان الدور والعمل.

** لكن ماديا المُمثل في حاجة للعمل، خاصة وان مُعظم الإنتاجات سواء الدرامية أو الفكاهية موجهة للشهر الفضيل..

– معك في هذا الاستنتاج، لكن صدقني الأمر بالنسبة لي كمليكة بلباي لا يُقاس بالماديات. بالنسبة للزملاء “كل واحد وظروفه”، أنا مثلا أفضل التركيز

في عمل واحد وبعد الانتهاء منه ممكن أفكر في عمل آخر، التركيز في عملين أو أكثر في نفس الوقت أمر صعب ومرهق جدا. لكني أعود وأقول أنا لا ألوم المُمثل على سياسة الانتشار في أكثر من عمل، لأن الإنتاج أصلا عندنا يقتصر على الموسم الرمضاني، كل هذا يضاف له جائحة “كورونا” التي قلّصت عجلة الإنتاج.. باختصار “يا حليل” كما نقول بالعامية.

** يعني لا يوجد عمل آخر غير مسلسل “يمّا”؟

– حاليا أقرأ ورق جديد (سيناريو)، لكني لم أفصل فيه بعد لأنني متوحدة الآن مع شخصية نبيلة “خليني أتقنها جيدا من بعد ساهل” (تضحك).. كل ما يمكنني قوله أنه عمل كوميدي “راه عندكم السكوب” !!.

** دائما ما يسعى المُمثل إلى تغيير جلده، ومليكة بلباي شاهدناها خلال السنوات الأخيرة في الدراما أكثر، ألا تحنين للكوميديا؟

– بالعكس، أنا من المُمثلات اللواتي تحرصن على تغيير نمط أدوارهن، لكن الكلمة الفصل بالنسبة لي دائما هو الورق. بالنسبة للأعمال الفكاهية لو تذكر أنا قدمت سلسلة فكاهية بعنوان “سوسو أند نونو”، حيث كنت من أوائل من قدموا سلسلات ما يُعرف بالـ “شورت كوميدي” مع حكيم زلوم، بعدها قدمت سلسلة “جارتي” ثم “وليد يما” وغيرها. أعتقد أن المُشاهد يفضلني في الدراما أكثر رغم أنني في حقيقة الأمر إنسانة مرحة جدا تحب الضحك.

** صراحة، من من الفنانات الصاعدات ترى مليكة بلباي أنهن موهوبات وسيكون لهُن شأن كبير في التمثيل؟

– تُفكر قبل أن ترد: أولا نحن بحاجة لدّم جديد ووجوه جديدة، شخصيا بين مسلسلي “أولاد الحلال” و”يمّا” اكتشفت وجوه كثيرة مبشرة على غرار: هيفاء رحيم ومريم عميّر.. رجاليا محمد رغيس أرى أنه تطور من “يمّا” 1 إلى “يمّا 2″.. رغيس شخص موهوب ومولع بالتمثيل.. يُحب عمله.. يحفظ دوره و”ما يتعبش المخرج”. أيضا مونيا بن فغول موهوبة جدا وتسعى لتطوير أدائها..

** كثير من فناني جيلك يبدون ضد فكرة المُمثلين القادمين من “السوشل ميديا”، تحديدا من “الإنستغرام”، أنت مع ظاهرة هذا “النزوح” أم ضدها؟

– أنا مع المُمثل “اللي يحب التمثيل” ويعمل على تطوير ذاته.. يخضع لورشات تعلم التمثيل لصقل موهبته.. خُد مثلا في مسلسل “يمّا” خضع عدد من المُمثلين فيه لتكوين في التمثيل على غرار رغيس ومونيا.. عملوا تكوين لمدة 3 أشهر

مع الأستاذ حيدر بن حسين وكانت النتيجة رائعة.. باختصار من يُحب التمثيل وشغوف به ويُخضع موهبته للصقل بالدراسة “ما نقدرش نقولو لا ما تمثلش”.

بعيدة كل البُعد عن عالم “السوشل ميديا” !!

** طيب ألا ترين أن خروج بعض ممثلي الجيل القديم وانتقادهم لنجوم “الإنستغرام” في كل مرة، قد خلق فجوة كبيرة بين جيلك والجيل الصاعد؟

– “شوف” أنا أؤمن بشيء هو لو دامت لغيرك ما وصلت إليك.. عن نفسي أذكر أنني جئت من ولاية تيارت (مسقط رأسي).. درست التمثيل في العاصمة ومثلت وسط الكبار وفرضت نفسي بموهبتي ودراستي “للشي اللي حبيتو” .. كلنا نُخطأ، والتمثيل في الأول وفي الأخير ليس بقرآن.. هذا الجيل لديه إرادة ويحب أن يتعلم، واليوم الحمد لله الأمور متاحة.. يوجد “كونسرفاتوار” ورشات تكوين خاصة، معاهد متخصصة في التمثيل إلخ..

** على ذكر “السوشل ميديا”، كيف تتعايش مليكة بلباي اليوم مع هذه التكنولوجيا..

– أووو بعيدة كل البُعد عن هذا العالم.. ابنتي هي من تُدير صفحتي على “الإنستغرام”.. يمكنك القول بأنني “فايسبوكية” أكثر مني “إنستغرامية”، وهذا بحُكم أن جيلي يُجيد أكثر استخدام الفضاء الأزرق “الفايسبوك”.

** ما نصيحتك للمؤثرين على “السُوشل ميديا”؟

– عدم التسّرع واستعجال الشهرة.. عندما كنت ببداياتي لم تكن الشهرة

بالسهولة التي هي عليها الآن، بل درست وتعبت للوصول إلى ما أنا عليه..

كنت أخجل أن أطلب أجر من المنتجين لأنني كنت أبحث على فرصة أظهر

من خلالها الموهبة التي حباني بها الله.

** يرى الكثير من النقاد إنّ أحسن المُمثلين تلفزيونيا هم من مارسوا الرُكح المسرحي، ما رأيك؟

– نعم، بل أكيد، الخشبة هي المدرسة والأصل، فأنا تعلمت في مدرسة الفن الرابع، ثم بعد فترة طويلة انتقلت إلى الشاشة بعدها وصلت لمرحلة وددتُ من خلالها الاحتراف، فانتقلت إلى العاصمة لألتحق بمعهد برج الكيفان للدراسة، لذا أجزم أن التكوين هو الوحيد الذي يجعلنا نتطور ونتحكم في أدواتنا الفنية أكثر.

** كلمة أخيرة نختم بها هذا الحوار الشيّق..

– انتظرونا على شاشة “الشروق” خلال الشهر الفضيل.. راح تحبوا الأحداث الجديدة في “يمّا3” أكيد.. ومسبقا رمضان كريم للجميع وإن شاء الله تكون أعمال كثيرة “باش كل الفنانين يعملوا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!