انقسام حول “إشعال” الجزائريين بورصة أوروبا
سادت حالة من الانقسام وسط قراء “الشروق الرياضي”، السبت، بشأن مدى قدرة المحترفين الجزائريين على إشعال بورصة أوروبا في خضّم موسم الانتقالات الصيفي الحالي.
أسفر استفتاء “الشروق الرياضي”، عن اقتناع 52.23 % (2350 شخص) بأنّ محرز، سليماني، براهيمي وغيرهم سيبرمون صفقات كبرى على محور أوروبي، بينما رأى 47.77 % العكس.
وبرسم نقاش “الشروق الرياضي” حول تموقع المحترفين الجزائريين في سوق الانتدابات وحقيقة ما يتردد بشأن اهتمام نواد بارزة في القارة العجوز بخدمات لاعبي منتخب الجزائر لكرة القدم، علّق “جثة” ساخرا: “أهلا وسهلا ومرحبا عند الشيخة “موزة ” حفظها الله … إنه موسم الهجرة و(التعشيش)، وأيّده “جليل” باقتضاب: “لا أظن هذا”.
بينما قال “خالد”: “ما زال الخير، زيدان فتح العديد من المدارس الفرنسية لتكوين اللاعب الجزائري لخصوصية لعبه، ونجح في شدّ الأنظار دائما نحو اللاعب الجزائري فهو الأنجح عربيا”.
ولفت “بوعلام”: “كل العالم يتحدث عن محرز وبراهيمي مع النوادي الكبيرة، بينما سليماني محور حديث الصحافة الجزائرية فحسب، وسيكون موسمه الأخير مع الكرة الأوروبية، مستواه ضعيف ليس مثل محرز وبراهيمي، وسنرى”.
من جهته، أوعز “ماهر عدنان قنديل”: “أظنّ أنّ محرز وسليماني بالخصوص يستطيعان الانتقال إلى أندية كبيرة هذه الصائفة بعد أداء موسم رائع، وأظن أنها فُرصتهما التي لا يجب أن يضيعونها في اللعب لأندية عملاقة.. من جهة أخرى، ممّا لا شك فيه أنّ بروز محرز وهني وسليماني سيرفع من قيمة اللاعب الجزائري في سماء الكرة العالمية.. هؤلاء اللاعبين سيفتحون الأبواب أمام لاعبين جزائريين آخرين سواء من البطولة الجزائرية نسبة إلى نجاح سليماني أو بعض الشباب المكوّن في فرنسا للبروز”.
على المنوال ذاته، نسج “لمبرقع التندوفي”: أعتقد أنّ اللاعب الجزائري اكتسح ملاعب أوروبا منذ مدة، وليس فقط في الفترة الأخيرة، ذلك أنّ عناصر كثيرة من محاربي الصحراء فرضوا وجودهم في تشكيلات أوروبية مهمة لا يمكن الاستغناء عنها أبدا، وتواصل المد والعطاء والفنيات العالية الجزائرية لتسلب الأنظار وتخطف الأضواء من خلال بروز عدة عناصر (محرز، سليماني، براهيمي، غزال، فغولي، ماندي..) وغيرهم، عناصر كان لها وقعها في مختلف البطولات الأوروبية وأسالت الكثير من الحبر بفعل فنياتها وعروضها الممتازة حتى أصبحت مطلب العديد من الفرق العتيدة وهو ما يرفع من أرصدتهم”.
بدوره، أبرز “محمود حاجي”: “أعتقد من خلال الموسم الكروي الجميل 2015 – 2016 الذي تفنن فيه الكعب الجزائري بصورة واضحة في مرأى المتتبعين، أنّ نقطة تحوّل لاعبينا أحيانا تكون خاطئة وغير مدروسة بعناية ودقة؟ ولهذا يجب التريّث جيدا والتفكير الدقيق قبل أي شيء، لأنّ اللعب في بطولة عريقة يكسب المنتخب منظومة لعب حديثة وعالمية ومتجددة بميزات اللاعبين التي تحتويهم القائمة في المنتخب والمنظومة العملية تحافظ على بنية اللاعبين في نواديهم وتجنبهم الارهاق، بالتوفيق لنجوم بلدنا ولما لا يرفع أحدهم كأس دوري الأبطال مثل نجمنا رابح ماجر”.