-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مطالب بتدابير احتياطية لمثل هذه الحوادث

انقطاع وصلة الألياف البصرية ومشاكل تقنية تعزل جنوب إيليزي ليومين

انقطاع وصلة الألياف البصرية ومشاكل تقنية تعزل جنوب إيليزي ليومين
ح.م

تسبب انقطاع وصلة الألياف البصرية، التي تتزود بها المقاطعة الإدارية بجنوب ولاية ايليزي، في عزل المنطقة منذ صباح يوم الأحد إلى غاية الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، جراء انقطاعات نجمت عن أشغال المؤسسة العاملة في المسافة الرابطة بين جانت وبرج الحواس، التي أخرجت المنطقة عن كل أنواع الاتصالات التي يضمنها المتعامل العمومي “اتصالات الجزائر”.

تسبب انقطاع الوصلة على بعد 80 كيلومترا على مستوى الطريق الوطني في مرحلة أولى، في عزل المنطقة منذ التاسعة صباحا إلى غاية الثالثة من بعد الظهر من يوم الأحد، فيما لم ترجع خدمات الاتصالات بعد ذلك، بسبب تعرض تجهيزات أخرى لوصلة الألياف البصرية على مستوى مدينة برج الحواس للتلف، ما اضطر المؤسسة إلى طلب النجدة من مناطق بعيدة، أين اضطر الوضع إلى جلب التجهيزات المطلوبة من مدينة ورقلة التي تبعد قرابة 1400 كيلومتر برا، وقد أدى الأمر إلى عزل الولاية المنتدبة جانت ليومين كاملين، وتعطلت بسبب ذلك كل الخدمات العمومية المرتبطة بالاتصالات، على غرار الخدمات الإدارية المرتبطة بالشبكات الداخلية للمؤسسات، وكذا الخدمات والوكالات والتجارية والبريدية، والبنوك، وجميع أنواع الاتصالات الموجهة للمواطنين التي تضمنها خدمات المتعامل العمومي.

توقفت خدمات الإنترنت واتصالات خلوية، في سابقة فريدة من نوعها بسبب طول المدة، حيث لم تعرف المنطقة انقطاعات بهذه المدة الطويلة جدا، حتى خلال الأشغال التي كانت تتم بمحاذاة الطريق الوطني رقم 3 الرابط بين ايليزي التي تخص عصرنة طريق ايليزي جانت، وكذا مشروع ربط جنوب الولاية بقناة غاز المدينة في سنوات خلت.

وتتزامن هذه الانقطاعات بعد أن سجلت اتصالات الجزائر، قطعا متعمدا للوصلة الرابطة بين قرية اهرير، وتلك التي تربط جانت بايليزي بمحاذاة الطريق الوطني رقم 3، حيث كشفت المصادر، أن مجهولين أقدموا على قطع كابل الألياف البصرية بتهشيمه، على مسافة 2 كيلومتر، انطلاقا من قرية اهرير في حدود الحادية عشرة من ليلة الثلاثاء الماضي، قبل أن يعيد هؤلاء الأشخاص أو غيرهم، نفس الفعل على مسافة تبعد عن ذات القرية 4 كيلومترات، حيث أصبحت فرقة اتصالات الجزائر، في رحلة الذهاب والإياب بين تلك المناطق ومدينة جانت، وهي المناطق التي تبعد بأكثر من 200 كيلومتر. وكشفت هذه الانقطاعات وبهذه المدة المطولة التي قاربت 48 ساعة على مناطق ومدن ومناطق حدودية بأكملها، غياب وسائل احتياطية لمثل هذه الظروف، فضلا عن تداعيات ذلك على جوانب أمن وسلامة المنطقة، وهي المرتبطة بوصلة يوجد بعض أجزائها فوق سطح الأرض، وهي ظاهرة للعيان، كما هو الأمر ببعض المواقع بمحاذاة الطريق الوطني رقم 3 بين ايليزي وجانت. ما يدعو جديا إلى التساؤل حول غياب احتياطات يفترض أن تضعها المؤسسة العمومية في مثل هذه الحالات وكذا حماية الوصلة في مناطق تبقى مرمية فوق سطح الأرض.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!