باجي يغادر بعد العلمة وبراتشي يكشف ضعف شخصيته
علمت الشروق من مصادر حسنة الإطلاع أن مناجير عام المولودية فيصل باجي سيغادر الفريق رسميا بعد مباراة العلمة الأخيرة من مرحلة الذهاب بسبب الخلاف الذي نشب بينه والمسؤول الأول على الفرع عمر غريب بسبب رفض هذا الأخير التعاقد مع المغترب الشاب سمير عباس بالرغم من أن الاختبارات التي أجريت للاعب طيلة الأسبوع الماضي أكدت أنه لاعب ممتاز بشهادة حتى المدرب براتشي واللاعبين الذين أبهروا بإمكانات اللاعب وراحوا يصفونه بالصفقة المربحة والعنصر الذي كان الفريق بحاجة إلى خدماته منذ رحيل عبد المالك مقداد الصائفة الماضية إلى الإمارات المتحدة .
- وقالت نفس المصادر إن باجي لم يهضم كثيرا كيفية تعامل مسؤول الفرع مع هذه القضية، حيث أكد لغريب أن اللاعب ممتاز جدا وقد يفيد الفريق في المستقبل خصوصا وأنه عمره لا يتعدى الـ21سنة، كما أن مناجيره اقترح عقدا جيدا لا يكلف الخزينة أموالا كبيرة، غير أن المسؤول الأول رفض الصفقة دون تقديم أي مبرر، وهو ما جعله يقرر حزم الأمتعة والذهاب بعد مباراة العلمة وهي الأخيرة من مرحلة الذهاب.
- وأكدت مصادرنا من داخل الفريق أن قائد المولودية السابق و صاحب الرجل اليسرى الساحرة ينتظر فقط استلام مستحقاته العالقة من قبل الإدارة ليترك مكانه، علما كما ـ أوضح مصدرنا أن ذهابه سيكون خسارة كبيرة للفريق هو الذي قدم خدمات جليلة للتشكيلة بفضل معارفه في كل المجالات و معرفته الجيدة للاعبين.
- شخصية براتشي تعجل برحيل المناجير
- ومن جانب آخر قال عارفون بشؤون الفريق أن من بين العوامل التي ساهمت في دفع باجي لاتخاذ قرار المغادرة والاستقالة الموقف السلبي للمدرب الفرنسي للفريق فرانسوا براتشي الذي كان من أكبر المرحبين باللاعب عباس، وأشد المعجبين بمهاراته العالية، غير أنه التزم فيما بعد موقف المتفرج لما رفض غريب التعاقد معه، مما جعله. كما أغضبت تصريحات غريب للصحافة أمس كثيرا المناجير العام لما صرح أنه مجرد عامل في الفريق وليس من صلاحياته اتخاذ أي قرار، لذلك فهم باجي الرسالة وشرع في التحضير الأمتعة والرحيل في أقرب وقت، علما وأن التيار لم يعد يمر كلية بين الرجلين في الـ48 ساعة الأخيرة.