باحث جزائري يبرهن علميا عن وجود عالم غير مرئي
توصل الباحث العصامي الجزائري، يوسف مسعودان إلى وجود 23 بالمائة من المادة السوداء غير مرئية و73 بالمائة طاقة غير مرئية، حيث قال إن المعلومات السابقة المستقاة من نظريات “إنشطاين” و”هيزنبرغ” ومن نظرية “يوفغوغ باولي” وعدة نظريات أخرى والتي لا تتكلم إلا عن المادة المرئية لم تظهر حقيقة المادة غير مرئية التي تمتلك ضميرا وهذا ما يرجعها مستقبلا إلى نقطة “الصفر”.
ومن خلال مجادلة مع البروفسور “فرونسوا فانوتشي“، أكبر علماء الفلك في الغرب، يثمن مسعودان في كتابه “العلم والإيمان” نجاح بحثه ردا على وزير التربية الفرنسي، الذي كتب في قاموس علمي “إن الرسول هو الذي كتب القرآن” مستشيرا بمسلمة العالم الذي حاز جائزة نوبل “غرمان سيراي” الذي يؤكد أن القرآن الكريم حسب الدراسة الكونية، أكبر من الدراسة البيولوجية، وهو ما برهنه عالم الفلك “فرانسوا فانوتشي” من خلال تخصصه في المادة غير المرئية التي تخترق المواد الأخرى، وهو أيضا ما تطرقت إليه إحدى الآيات القرآنية التي تقول إن السموات والأرض أكبر من خلق الناس.
وأوضح مسعودان أن هذه النظريات تقر أن المخ البيولوجي والأعصاب هما اللذان يوجهان الضمير العقلي، ولكن البحث الأخير الذي شارك فيه أكبر علماء فرنسا في الفلك “فانوتشي” يسلم بوجود عالم ضمير دون مخ بيولوجي، مما يجعل كل إنسان مهما كانت ديانته يؤمن أن القرآن دين الفطرة. وأشار أن البحث ليس مقارنة بين الغيب وغير المرئي، لأن الأول من اختصاص الله وحده، غير المرئي حسبه خلق الله ونحن لا نراه ويضم الجن والشيطانين وترى بعض الحيوانات جزءا منه.