-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

باكستان تلاحق المسؤولين عن تفجير قتل 70 شخصاً

الشروق أونلاين
  • 1898
  • 0
باكستان تلاحق المسؤولين عن تفجير قتل 70 شخصاً
ح م
عمال الإنقاذ ينقلون جثة من موقع التفجير في منتزه عام في لاهور شرقي باكستان - 27 مارس 2016

بدأت السلطات الباكستانية عملية بحث، الاثنين، عن متشددين مسؤولين عن تفجير انتحاري أدى لقتل ما لا يقل عن 70 شخصاً، في هجوم استهدف مسيحيين وأعلن المسؤولية عنه فصيل في حركة طالبان كان قد بايع في الماضي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وكان معظم ضحايا التفجير الذي وقع في متنزه في مدينة لاهور شرقي باكستان، مساء الأحد، من النساء والأطفال الذين كانوا في نزهة بمناسبة عيد القيامة. وباكستان دولة ذات أغلبية مسلمة، لكن تقطنها أقلية مسيحية تقدر بأكثر من مليوني نسمة.

وهجوم الأحد، هو الأكثر دموية في باكستان منذ ديسمبر 2014، عندما وقعت مذبحة قتل فيها 134 تلميذاً في مدرسة يديرها الجيش في مدينة بيشاور، مما أدى إلى إطلاق حملة حكومية كبرى ضد المتشددين الإسلاميين.

وقال عاصم باجوا المتحدث باسم الجيش الباكستاني في تغريدة على موقع تويتر: “علينا جعل قتلة أشقائنا وشقيقاتنا وأطفالنا الأبرياء يمثلون أمام العدالة ولن نسمح مطلقاً لهؤلاء الوحوش غير الآدميين أن يجتاحوا حياتنا وحريتنا”.

وأعلن فصيل في حركة طالبان يسمى جماعة الأحرار مسؤوليته عن الهجوم وأظهر تحدياً مباشراً للحكومة.

وقال إحسان الله إحسان المتحدث باسم الفصيل: “المسيحيون كانوا الهدف.. نريد توجيه هذه الرسالة لرئيس الوزراء نواز شريف بأننا دخلنا لاهور”.

ولاهور هي عاصمة أغنى الأقاليم الباكستانية وهو إقليم البنجاب وتعتبر القلب السياسي والثقافي للبلاد.

وأدان مكتب رئيس الوزراء التفجير ووصفه بأنه عمل جبان وأضاف أن أوامر بالرد صدرت دون الإدلاء بالمزيد من التفاصيل.

وأغلقت الأسواق والمدارس والمحاكم في لاهور، اليوم (الاثنين)، حداداً على الضحايا.

وقالت المتحدثة باسم خدمات الإنقاذ ديبا شاهناز، إن 70 شخصاً على الأقل قتلوا ونحو 340 أصيبوا من بينهم 25 في حالة خطيرة.

وتشهد باكستان أعمال عنف من قبل متشددين خلال الخمسة عشر عاماً الماضية، منذ انضمامها لحملة قادتها الولايات المتحدة ضد التشدد الإسلامي، بعد هجمات القاعدة في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001.

وأعلن هذا الفصيل مسؤوليته عن عدة هجمات كبيرة بعد انشقاقه عن حركة طالبان الباكستانية الرئيسية في 2014. وأعلن الفصيل مبايعته لتنظيم “داعش” ولكنه قال بعد ذلك إنه انضم من جديد لحركة طالبان.

وعلى الرغم من أن الجيش والشرطة والحكومة والمصالح الغربية كانت الأهداف الأساسية لحركة طالبان الباكستانية وحلفائها فقد تعرض المسيحيون والأقليات الدينية الأخرى لهجمات أيضاً.

وقُتل نحو 80 شخصاً في هجوم انتحاري على كنيسة في مدينة بيشاور في شمال غرب باكستان في 2013.

وتُتهم أجهزة الأمن الباكستانية منذ فترة طويلة باحتضان بعض المتشددين لاستخدامهم في المساعدة في تحقيق أهداف أمنية في أفغانستان وضد الهند الخصم القديم لباكستان.

وتقاتل طالبان الباكستانية من أجل إسقاط الحكومة وفرض تفسير متشدد لأحكام الشريعة الإسلامية.

ويقول خصوم شريف، إنه يتغاضى عن التشدد مقابل السلام في إقليمه وهو اتهام ينفيه بشدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    السعودية التي طالما تبجحت بعدائها ومحاربتها ل " داعش " فضحتها عدسات الكاميرات التي دخلت مدينة تدمر ومطارها العسكري بعد سحق ما يسمى رجال " دولة الخلافة " الارهابيين فتم العثور على أسلحة من المملكة السعودية ومواد عذائية ومعدات طبية, والمعاهد والمدارس بأسم " محمد بن عبد الوهاب ", ولم نسمع ان السعودية تبرات من امامها وامام مذهبها الوهابي التكفيري.مصاب وحزن كبير يعم مدينة الرياض عاصمة العدوان على العروبة والاسلام بعد تحرير مدينة تدمر, والقصر الملكي يهتز حزناً والماً ويرسل هادم الحرمين ملك الزهايمر س

  • بدون اسم

    اکد مساعد وزیر الخارجیة لشؤون اسیا واوقیانیا "ابراهیم رحیم بور" نجاح زیارة رئیس الجمهوریة حسن روحاني الی باکستان؛ لافتا الی ان بعض دول المنطقة والقوی الاستعماریة القدیمه منزعجة من تعزیز العلاقات بین طهران وجیرانها بما فیها باکستان. وبحسب وكالة "ارنا"، اضاف رحیم بور في معرض شرحه لنتائج زیارة الرئیس روحاني الی باکستان: ان توسیع العلاقات وتنمیة التعاون مع دول الجوار تعد من اولویات السیاسة الخارجیة لایران؛ مضیفا ان زیارة رئیس الجمهوریة الی اسلام اباد تأتي في هذا الاطار.