بالشتائم والرمي بالطين: هكذا استقبل سكان ضاحية إسبانية متضررة من الفيضانات الملك
بعبارات “قتلة… قتلة”، و”ارحلوا…” مع الرمي بالطين والمكانس، استقبل المئات من سكان بلدة بايبورتا ملك إسبانيا فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيثيا، ورئيس الوزراء بيدرو سانتشيز، ورئيس الإقليم كارلوس مازون، خلال زيارتهم إلى الضاحية.
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية، قطع المئات من المتطوعين وسكان البلدة عمليات تنظيف الشوارع والأقبية من المياه والأوحال ظهر اليوم الأحد، 3 نوفمبر، عندما شاهدوا وصول الموكب الذي استقبلوه بالشتائم والرمي بالطين، تعبيرا عن غضبهم إزاء ما اعتبروه تأخرا من جانب السلطات في إرسال تحذيرات عن مخاطر الفيضانات التي ضربت فالنسيا يوم الثلاثاء الماضي، بالإضافة إلى الاستجابة المتأخرة من جانب أجهزة الطوارئ.
الفيضانات تودي بحياة 51 شخصًا على الأقل في منطقة فالنسيا الإسبانية
حتى أن المكانس التي ألقاها السكان الغاضبون وصلت إلى المنطقة التي تواجد فيها الوفد، ما دفع الفريق الأمني لمحاصرة الوفد وفتح المظلات لحمايته.
وفي الوقت الذي فضل فيه بيدرو سانتشيز الانسحاب إلى مكان آمن، اختار الملك والملكة السير دون مظلات، وهما ملطخان بالطين، للحديث مع السكان الغاضبين ومحاولة تهدئتهم.
“بوديموس”: غضب السكان طبيعي
علقت الأمينة العامة لحزب “بوديموس”، إيوني بيلارا، قائلة إن غضب السكان أمر طبيعي، وكتبت في منشور لها على منصة “إكس”: “من الطبيعي أن يغضب الناس إذا أمكن تنظيم زيارات رسمية، بما في ذلك زيارة الملك، في الوقت الذي لا تصل فيه المساعدة والقوات اللازمة لإنقاذ الجثث بشكل إنساني وتنظيف المياه والأوحال التي غمرت المناطق، حيث قد تنتشر العدوى. إنه اشمئزاز خالص.”
Es normal que la gente se enfade si se pueden organizar visitas oficiales, incluida la del rey, al mismo tiempo que la ayuda y los efectivos para rescatar con humanidad los cadáveres y limpiar agua y barro anegados donde van a proliferar las infecciones no llega. Da puro asco.
— Ione Belarra (@ionebelarra) November 3, 2024
وقد بلغت حصيلة القتلى بسبب الفيضانات المدمرة التي ضربت شرق إسبانيا 211 شخصا، حيث تم تسجيل جميع الضحايا تقريبا في منطقة فالنسيا، حيث لا يزال العمل جارياً لإزالة الركام والأوحال والبحث عن الجثث.