-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تقع في مكان لا تستطيع السيارات بلوغه

بركة “الغار” بالبليدة تستقطب الباحثين عن سياحة المغامرة

الشروق أونلاين
  • 4890
  • 2
بركة “الغار” بالبليدة تستقطب الباحثين عن سياحة المغامرة
ح.م

تستهوي بركة الغار أو كما تسمى محليا قلتة الغار بأعالي منطقة الأربعاء في البليدة محبي السياحة الجبلية وهواة المغامرة، ورغم ما ينالهم من نصب وتعب في الطريق إليها غير أنها تعد الوجهة رقم واحد للباحثين عن الاستمتاع بالطبيعة البكر بعيدا عن الضوضاء.

تقع بركة الغار بأعالي جبال بني موسى الواقعة ببلدية الأربعاء الى الشرق من ولاية البليدة وهي واحدة من بين البرك المعلقة على غرار الشلال، فيوزة، عروسة ومويلحة التي تتدفق فيها مياه وادي الجمعة الغزيرة والذي يعد احد روافد وادي الحراش وحسب العارفين بالمنطقة للشروق فإن البركة  التي لا تجف طيلة السنة مكسب كبير لأبناء المنطقة ونالت شهرتها منذ القدم، إذ تعد مهدهم ومهد أجدادهم، الأوائل حيث تدربوا على فنون السباحة وأتقنوها.

فمع بداية كل صيف ومع ارتفاع درجات الحرارة يقصدها العشرات من الشباب قاطعين ما يقارب مسافة 4 كيلومترات سيرا على الأقدام وسط الغابات والأدغال فالسيارات – حسبهم – لا يمكنها الوصول ولو إلى مشارف “مويلحة” بسبب وعورة المسالك، الجهد الذي يبذلونه إلا أن المكان بالنسبة إليهم أفضل بكثير من الشواطئ التي لوثتها يد الإنسان، والبركة بحسبهم تستجيب لتطلعاتهم السياحية وهناك يمرحون ويقفزون من اعلي الصخور لتحتضن أجسامهم المياه العذبة، وعن أصل تسميتها المكان يرى محدثونا أن البركة تبدو وكأنها منحوتة في الصخر ومختبئة خلف حاجز منيع من الحجارة المتراصة ذات الألوان البهيجة التي تنعكس على مجرى الوادي لتزيده إبهارا، وبطرفي الوادي يجد هواة الصيد ضالتهم حيث تتراقص الأسماك وتتمايل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • الناقد

    الأربعاء، حالها حال المتيجة، كلاها البيطون !

  • tablati

    كانت الاربعاء فيها اماكن عذبة و مناطق خلابة و وديان لا تجف طول السنة و كل انواع الخضر و الفواكه تسوق منها ... كانت فيها غابة تسمى ماقينقات و هي غابة طبيعية لكنها مهيئة (viabiliser) يستغلها الرياضيين والعائلات في راحتهم و واد الجمعة يستغل من الفلاحين و صيادي الاسماك و السباحين و في الربيع تمر عليه الاسر لزيارة جبل سيدي علي
    اما الان اصبحت الاربعاء حي قصديري و لعلمكم اليوم اغلقت الطرق في حي الفحص العريق لعدم وجود الماء منذ اكثر من 10 ايام