-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضلا عن الجمع بين المناصب وأمور أخرى

برلمانيّ يدعو إلى فتح تحقيق حول “الوفد المرافق له” والزيّ الرّياضي

علي بهلولي
  • 3968
  • 0
برلمانيّ يدعو إلى فتح تحقيق حول “الوفد المرافق له” والزيّ الرّياضي
ح.م
النّائب بِالمجلس الشعبي أحمد ربحي.

أدرج النّائب بالمجلس الشعبي الوطني أحمد ربحي منشورَين، لهما صلة بِوزارة الشباب والرّياضة واللّجنة الأولمبية الجزائرية والوفد الرّياضي وزيّ الأولمبياد.

وينضوي أحمد ربحي في قبّة البرلمان تحت لواء الحزب العتيد جبهة التحرير الوطني، مُنتميا إلى ولاية الجلفة.

وتساءل ربحي عن سرّ وجود “دخيلتَين” ضمن الوفد الرّياضي الجزائري، على متن المركبة المائية التي جهّزها مُنظّمو أولمبياد العاصمة الفرنسية باريس للمشاركين، في حفل الافتتاح مساء الجمعة الماضية.

وقال ربحي إن المرأة الأولى هي سكريتيرة وزير الشباب والرّياضة عبد الرّحمان حمّاد، والمرأة الثانية والأخيرة هي رئيسة الجهاز الطبي للوفد، متسائلا عن سرّ توجيه الدّعوة إليهما، رغم أن المقاعد مرصودة للرّياضيين ومدربيهم استثناءً.

وكانت المبارزة سوسن بوضياف قد اشتكت من إقصائها، وتحجّجت اللّجنة الأولمبية الجزائرية بِأن بطاقات الدّعوة كانت ثمرة عملية قرعة سُحبت في تاريخ سابق، فضلا عن محدودية عدد المدعوّين.

كما وظّف برلمانيُّ “الآفلان” بعض العبارات التي تُشير إلى الانتقاء وتوجيه الدّعوات للأصدقاء في سفريات إلى الخارج يغترف أصحابها من خزينة المال العام، لمّا قال: “كل واحد يجيب صاحبه أو صاحبته معه واحد رئيس اتحادية مادي معاه مرته..!!؟؟؟ تأشيرات بالمناسبة وانتع مجاملة …!!؟! على حساب الخزينة العمومية”.

وفي منشور آخر أدرجه مساء الثلاثاء، تطرّق ربحي إلى أربع نقاط: جَمْعُ المسؤول عبد الرّحمان حمّاد بين منصبي وزير الشباب والرّياضة ورئيس اللّجنة الأولمبية الجزائرية. والغلاف المالي الضخم الذي رصده رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون للوفد الرّياضي الجزائري والمُقدّر بـ 280 مليار سنتيم، تدعيما لهذا القطاع، وهنا تتصرّف اللّجنة الأولمبية الجزائرية وكأنها هي مَن تكرّمت بِهذا المال السخي وليس القاضي الأوّل للبلاد، على حدّ تعبير برلمانيّ عاصمة السّهوب والولاية رقم “17”. وأيضا أمر “تغيير تسميات ووظائف المرافقين” تنكّرا ثم دسّهم ضمن بعثة سفرية باريس! وأخيرا البذلة الهجينة المثيرة للجدل التي لا تعكس البتّة ألوان العلم الجزائري، وهنا قال ربحي باستياء ممزوج بالسّخرية “و الخيمة…ورّاهي…إذا كنتم صادقين!؟”، في إشارة إلى ادّعاء رئيس الوفد الرياضي الجزائري (خير الدين برباري) بِأن اللّون الأصفر يرمز إلى رمال الصّحراء الجزائرية!

ودعا أحمد ربحي في الختام السّلطات العليا للبلاد إلى فتح تحقيق بعد اختتام فعّاليات الأولمبياد في الـ 11 من أوت الحالي، ومهما كانت الحصيلة (إيجابية أو سلبية)، “بعد عودة الوفد الرسمي المشارك سالما إن شاء الله..غانما…فيها أقوال.. نتقدم بايداع التماس الى السلطات المختصّة من أجل فتح تحقيق معمق و معاقبة  كل مسؤول في إساءة استغلال الوظيفة..مع الهيئة المختصة.. من أجل الشفافية و تثبيت قواعد النزاهة في إدارة المال العام … و الحوكمة الرياضية… و تحيا الجزائر”.

وتُذكّر هذه الممارسات البالية وهذا التسيّب المُقرف، بـ “سكاتش قويدر الموسّخ” (الفنّان القدير مدني مسلم/ لعب دورا رئيسا رفقة المرحوم “بوبقرة”)، “ياك انتاع البايلك، واش دخلك نتا؟!” في ردّ ساخط من “قويدر” على مَن استهجن تخريبه لِهَاتف الكشك. وفي أولمبياد مدينة سيدني الأسترالية 2000، أصرّ أحد المسؤولين على السّفر عنوة و”نتاع التيّو” إلى بلاد “الكنغر” رفقة الوفد الرّياضي الجزائري، وتطلّب الأمر أن أُدرج اسمه في قائمة الوفد بِرتبة “حارس عتاد”!؟ وفي مونديال المكسيك 1986، وبعد النّجاح المُدوّي لِأغنية “جيبوها يا لولاد” (رافقت “الخضر” من قبل إلى مونديال إسبانيا 1982)، شُطب اسم المطرب صادق الجمعاوي في آخر لحظة من القائمة (بعد أن تلقّى دعوة وتكريما مزعوما) واستُبدل في سفرية بلاد “إيميليانو زاباتا” بـ “طبّاخ”!؟ وعاد “المسكين” الجمعاوي من المطار إلى بيته في عين طاية (العاصمة)، وهو يستغرب هذا النّوع من ألعاب السّيرك السّخيفة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!