بريجيت تصرّ على إحراج ماكرون أمام الكاميرات.. ما سبب نفورها العلني منه؟
أثارت بريجيت، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ضجة واسعة بإصرارها على إحراجه في كل مرة أمام أعين الكاميرات، تاركة خلف كل موقف ألف علامة استفهام بشأن سبب نفورها العلني منه.
وبعد وقت قصير من إحراجها له عند نزولهما من الطائرة في لندن، أعادت تقريبا نفس التصرف خلال جولة لهما مع الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا.
وفي مقطع الفيديو المتداول يظهر تقدم بريجيت على زوجها الذي كان يسير إلى جانب العاهل البريطاني، وزوجته وعند مد الرئيس الفرنسي يده ليمسك يدها ظهر وكأنها تبعدها وتواصل سيرها بمفردها.
زوجة الرئيس الفرنسي ماكرون تضعه في موقف محرج جديد 🫢pic.twitter.com/NB4vOKrRlW
— الأكثر مشاهدة (@TheTopVideo) July 10, 2025
وفي وقت سابق، تداول نشطاء مقطعا مصورا لماكرون وهو ينزل من الطائرة لحظة الوصول إلى العاصمة البريطانية، لندن، ثم يمد يده ليساعد زوجته لكنها تتجاهله.
وأبرز نشطاء رفض سيدة فرنسا الأولى الإمساك بيد ماكرون الذي مد يده في محاولة لمساعدتها على النزول من على سلم الطائرة في حين كان ولي العهد البريطاني، الأمير ويليام وزوجته كيت بانتظارهما خلال مراسم الاستقبال الرسمية.
ظهرت زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت، وهي تتجاهل مدّ يده لمساعدتها على نزول درج الطائرة،
فيما لا تزال “آثار الصفعة” التي تلقّاها الرئيس من زوجته، “سيّدة فرنسا الأولى” بريجيت ماكرون، حديث الأوساط الفرنسية، بل والعالمية أيضًا، إن صحّ التعبير. pic.twitter.com/L0CD9fOhqW— Beirut Time (@beiruttime_leb) July 9, 2025
وبحسب ما أوردت وكالة “رويترز” فقد ظلت بريجيت مختبئة خلف جسم الطائرة ما حجب رؤية تعبيرات وجهها أو لغة جسدها، بينما أشارت صحف فرنسية إلى أن الزوجين نزلا الدرج معًا للاستقبال الرسمي، لكن بريجيت لم تأخذ بذراع زوجها المُمدودة كما هو معتاد وتمسكت بالسلم بدلًا من ذلك.
وذكرت بعض التقارير أن علاقة النفور لا تزال مستمرة بين الزوجين، لافتة إلى ظهورهما في وقت لاحق من المشهد المثير للجدل داخل السيارة في أجواء متوترة، حيث بدت بريجيت منشغلة بهاتفها.
وقال معلقون إن بريجيت غاضبة من ماكرون لسبب ما أو ربما ترفض الإيحاء للغير بأنها تقدمت في العمر وتحتاج للمساعدة، فيما أعاد كثيرون التذكير بفيديو الصفعة الذي انتشر بشكل محموم عبر مختلف وسائل الإعلام ومنصات التواصل، وحقق مشاهدات قياسية في ظرف وجيز شهر ماي الماضي.
وبدأ الرئيس الفرنسي وزوجته بريجيت، أمس الثلاثاء، زيارة دولة إلى بريطانيا، هي الأولى لزعيم أوروبي منذ الـ”بريكست”، وتستغرق ثلاثة أيام.
وكتب ماكرون في منشور عبر منصة “إكس”: “إنها لحظة كبيرة لأمّتينا، وهي أيضًا لحظة مهمّة لأوروبا الخاصة بنا”، مشدّدًا على ضرورة أن تفتح أوروبا وبريطانيا سبلًا جديدة للتعاون في وجه التحدّيات الكبيرة على الصعيد العالمي.
وكان في استقبال الرئيس الفرنسي وعقيلته ولي العهد البريطاني الأمير وليام وزوجته كيت ميدلتون.