-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتخب المحلي و"الميركاتو" قد يرهنان حظوظ مولودية الجزائر في الحفاظ على اللقب..

بطولة الموسم المقبل ستكون أكثر صعوبة وهاجس الغيابات سيشل تحضيرات العميد

ع. ب
  • 1010
  • 0
بطولة الموسم المقبل ستكون أكثر صعوبة وهاجس الغيابات سيشل تحضيرات العميد

عادت تشكيلة مولودية الجزائر إلى جو التحضيرات أمس، موازاة مع رغبة الإدارة في تدعيم التشكيلة بأسماء مميزة تبقي الفريق في واجهة كرة القدم الجزائرية، والوصول إلى أبعد نقطة في المنافسة الإفريقية التي يرغب الأنصار رؤية فريقهم يعانق النجمة الثانية التي غابت عن خزائن المولودية لقرابة 50 سنة.

أهداف إدارة مولودية الجزائر كانت واضحة منذ البداية بداية بتعيين المدرب الجنوب إفريقي رولاني موكوينا، والتي أبانت عن نوايا الإدارة الحالية في المنافسة على كأس رابطة أبطال إفريقيا، حيث لا يمكن الاستثمار في مدرب بقيمة موكوينا من أجل اللعب على الألقاب المحلية، غير أن الواقع في مولودية الجزائر، والمعطيات لحد الآن لا تشير بالرغبة في التتويج القاري، والذي يتطلب تغيير منطق التسيير من الحفاظ على الميزانية، إلى الاستثمار من أجل النجاح المالي والرياضي.

توقف عجلة الاستقدامات في مولودية الجزائر بعد جلب اللاعب أيمن بوقرة كظهير أيمن، ليس بتلك الصفقة التي يعول عليها الفريق، والجميع لاحظ الموسم الماضي، والصعوبات التي وجدها زملاء عبد اللاوي في إنهاء اللقاءات بسبب غياب تلك الجودة التي يمتلكها اللاعبون المميزون فقط والذي لا تحتوي عليهم تشكيلة العميد، رغم تواجد أسماء جيدة، تستطيع التألق على الصعيد المحلي فقط، وعليه فإن الإدارة بقيادة محمد حكيم حاج رجم، وجب عليها إعادة النظر في مستقبل التشكيلة، والأهداف المسطرة، بين الحفاظ على تاج البطولة، أو اللعب من أجل التتويج القاري.

الحفاظ على اللقب المحلي الموسم المقبل، لن يكون بسهولة الموسم الأول والموسم الثاني، فالأمور ستكون أكثر تعقيدا بالنظر لاتساع رقعة الأندية التي تريد العودة إلى منصات التتويج، في صورة شبيبة القبائل التي أنهت الموسم الماضي في الوصافة، بالإضافة إلى اتحاد الجزائر الذي يعول على ترتيب الأوضاع خاصة بعد تعيين سعيد عليق كمدير رياضي، وشباب بلوزداد الذي يعتبر أحسن فريق في السنوات الأخيرة، والذي يريد استرجاع لقبه الضائع منذ موسمين بعد أربع مواسم متتالية تربع فيها على عرش الكرة المحلية.

صعوبة المأمورية لن تقتصر في الأندية المنافسة فقط، بل في التركيبة التي ستبدأ بها مولودية الجزائر موسمها، التي تتطلب وجود بدائل في أعلى مستوى، حيث سيغيب عن تحضيرات الفريق العمود الفقري للتشكيلة، من أيوب غزالة، بن خماسة أكرم بوراس، رضا حلايمية ومروان خليف، بسبب دخولهم في تربص مع المنتخب المحلي للمشاركة في كأس إفريقيا للمحليين، وهو ماسيشكل ضربة موجعة لتشكيلة المولودية التي ستحرم من خدمات أبرز لاعبيها، في أهم مرحلة خلال الموسم الكروي وهي فترة التحضيرات الصيفية، والتي قد تؤثر على مشاركة الخماسي في الدور التمهيدي الأول من منافسة رابطة أبطال إفريقيا.

غياب أسماء مميزة عن التربص السنوي، سيجبر الإدارة على استقدام أسماء مميزة، من أجل أن يجد المدرب الجنوب إفريقيا موكوينا أكثر خيارات لتطبيق فلسفته والوقوف على إمكانيات كل اللاعبين، فيما سيخسر الخماسي عديد النقاط في الظفر بمكانة أساسية خلال عودتهم إلى التشكيلة العاصمية، ما جعل الأنصار يتذمرون من توقيت “الشان”، مؤكدين أن المنافسة الثانية في إفريقيا لن يستفيد منها أي بلد بل ستضع مستقبل بعض الأندية رهينة الموسم المقبل، في حال تعرضت أبرز العناصر لإصابات.

والأكيد، أن إدارة المولودية في الوقت الراهن تريد بشتى الطرق تشكيل فريق تنافسي، الموسم المقبل، يستطيع مقارعة كبار القارة السمراء، غير أن هذه الطموحات لا يجب أن تحجب الرؤية على البطولة المحلية التي يريد الأنصار الفوز بها لثالث مرة على التوالي، ومواصلة إعادة الكرة كل موسم من أجل حمل النجمة الثانية، التي تتطلب إمكانيات ولاعبين لهم من المهارة والجودة لصنع الفارق أمام أي فريق في إفريقيا، وهو ما تفتقده التشكيلة الحالية في مولودية الجزائر. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!