بعد إدانة 11 شخصا عارضوا شتمها للإسلام.. مسجد باريس يستضيف ميلا
زارت المدونة الفرنسية ميلا المثيرة للجدل والمعروفة بتعليقاتها المعادية للإسلام، مسجد باريس الخميس والتقت رئيسه شمس الدين حفيظ لمدة ساعتين.
وجاءت زيارة ميلا للمسجد في اليوم التالي للمحاكمة التي كانت طرفا فيها وتمت إدانة 11 شخصا الأربعاء الماضي بتهمة التنمر عليها ردا على مهاجمتها للإسلام.
وتعهدت ميلا في الزيارة التي وصفتها بعلامة سلام أن وجودها في مسجد باريس ستكون “خطوة مريحة للجميع”
وتجولت ميلا لمدة ساعتين في المسجد الكبير رفقة رئيسه شمس الدين حفيظ تحت حراسة أمنية مشددة.
🇫🇷 FLASH | #Mila a visité la Grande #mosquée de #Paris en compagnie de son recteur, Chems-Eddine Hafiz.
(AFP) #France pic.twitter.com/NKix39xpjH
— Cerfia (@CerfiaFR) July 8, 2021
وكانت ميلا انتقمت في بداية عام 2020 ، بغضب من رجل أهانها ونشرت تعليقات نابية حول الإسلام وبسبب ذلك تم تهديدها بالقتل وتعرضت للمضايقات الالكترونية.
واضطرت الشابة -التي تعرف في بلدها باسمها الأول فقط وهو ميلا- لتغيير مدرستها العام الماضي بعد أن انتشر فيديو لها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن شاركته مع إحدى صديقاتها عبر تطبيق إنستغرام.
ونشرت الشابة بعد ذلك فيديو آخر على تطبيق تيك توك، في شهر نوفمبر الماضي، وتسبب بموجة ثانية من التهديدات التي تلقتها عبر الإنترنت.
وعلق رئيس مسجد باريس شمس الدين حفيظ عن زيارة ميلا بالقول “الإسلام دين يجب احترامه ولكن ميلا قامت باستعمال كلمات قاسية في سياق معين وقصد بذلك تهديدها عبر الانترنت”.
وأضاف حفيظ ” مسجد باريس مكان مفتوح للجميع، نريد أن نظهر للجميع ما هو الإسلام “
وكان القضاء الفرنسي قد أدان 11 شخصا بتهمة إرسال رسائل مسيئة إلى مراهقة فرنسية نشرت مقاطع فيديو على الإنترنت تنتقد فيها الإسلام.
وقالت ميلا، الأربعاء الماضي بعد إعلان الأحكام القضائية، التي تتراوح بين أربعة وستة أشهر مع إيقاف التنفيذ، ” انتصرنا وسننتصر مرة أخرى”.
وكانت ميلا تبلغ من العمر 16 عاما عندما انتشر أول مقطع لها على تطبيق انستغرام.
ويقول محاميها إنها تلقت منذ ذلك الوقت 100 ألف رسالة كراهية، وتعيش تحت حماية الشرطة على مدار 24 ساعة.