-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بكالوريا بالسيقان العارية!

جمال لعلامي
  • 6780
  • 0
بكالوريا بالسيقان العارية!

تطوّر فكر تلاميذ البكالوريا، بلغ أسوار الاحتفال بالنصر أو الفشل، قبل 100 يوم كاملة عن موعد “المعركة”، ويا ريت احتفلوا بها بالمنافسة العلمية والتراشق بالأفكار والدروس والمقرّر والشعر والنثر والتاريخ والجغرافيا والفلسفة، ولكنهم ابتكروا علما جديدا لا يُمكن تصنيفه إلا في خانة “علم الغبار” والعياذ بالله!

صدّقوا أو لا تصدّقوا: طلبة المستقبل، دكاترة الغد، أطباء ومهندسو وعلماء وصحافيو ومحامو وباحثو الجزائر، يتراشقون بالطماطم والبيض، ويُقاطعون الدراسة، ويستعرضون مفاتنهم وعضلاتهم، في عزّ البرد، ويتنافسون بالسيقان العارية، والصدور المكشوفة، والظهور المفزوعة، 100 يوم قبل امتحانات شهادة البكالوريا، فأهلا وسهلا ومرحبا!

الغريب، بل الخطير، أن الظاهرة عمّت، وإذا عمّت ربما خفت.. تلاميذ من الجنسين، في عديد الثانويات، يتذكرون المائة يوم قبل “الباك”، فيغيرون ثيابهم، ويحلقون شعورهم، ويركبون السيارات الفارهة، ويُشعلون الشموع، ويفجرون المفرقعات، ومنها يفجرون الأخلاق، ولا عجب لو فجروا هذه المدرسة المسكينة التي أصبحت تبكي أطلال الزمن الجميل!

إذا خسر هؤلاء “غزوة” البكالوريا، سيكون ربما درسا لهم، فمن جدّ وجد، ومن غرس حصد، وإذا هم أو جزء منهم انتصر وكسب المعركة، فإنه سيتحوّل إلى “مشعوذ” يضرب خط الرمل ويقرأ “الزمياطي”، ويعتقد حينها أن احتفاله الغريب هو الذي أنجحه، فتعمّ “الوصفة” وتنتشر، لتصل العام المقبل، وخلال السنوات القادمة، إلى كلّ ثانويات الوطن، فتصبح المصيبة حتما مقضيا!

المحتفلون قد يكونون ضحايا فقط، لكن السؤال الواجب طرحه: من أين خرج هؤلاء في هذا اليوم “المقدّس”، مزوّقين، عراة، حفاة، مكرفطين، مكستمين، وفي أيديهم طماطم وبيض؟.. لقد خرجوا من بيوت أهاليهم، وهذه هي الطامة الكبرى، الجميع متواطئ، وإلى الهاوية يسير بفرح وسرور!

هو فشل للأولياء والأساتذة والوزارة الوصية، فشل للمجتمع برمته، وفشل للمنظومة التربوية، فشل للمساجد ووسائل الإعلام، وفشل مسبق وبأثر رجعي لتلاميذ أصبحوا يحتفلون قبل النصر، فإذا حدث لا قدر الله “النكسة” بعد الهزيمة، قالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل!

فعلا، “سيدي مليح زادلو الهوا والريح”: أين المنافسة العلمية النظيفة والشريفة؟ أين زمن “ما بين الثانويات”؟ أين مدرسة الأخلاق الحميدة؟.. لقد تطوّر الوضع، للأسف، من السيء إلى الأسوإ، وهذه هي نتيجة الاستهتار والاستسهال واللامبالاة، قيّم ضائعة، أخلاق للبيع والشراء، “سيقان عارية” لتلاميذ قصر في المدارس، تراشق بالطاطم والبيض لنيل البكالوريا، والقادم سيكون أخطر، فلا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    كل هذا من بركات الأفلان والراندو.....وقريبا جدا سنقف على الواقي الذكري..وحبوب منع الحمل..والماطلات المصففة في زوايا الاقسام......بركات احزاب العلف وتفعيل البهائمية

  • hammou

    la generation fayzbouk

  • عبدو

    8-طبعا حينها سيكون وحده في المعمعة لا ناصر له و لا معلم و لا صاحب

  • عبدو

    7-فمن شأن الاخلاق الاسلامية طبعا (التسامح،التعاون،عدم السخرية ،عدم الظلم،عدم السرقة ،نبذ الغش ،نبذ الاحتقار ،نبذ الكراهية مهما كان اللون و الجنس والانتماء والعرق، الاخلاص ،الامانة،طلب العلم،تقدير المعلم و احترامه و توقير الكبير و المحبة...الخ) ان تنمي الطلاب نوعا من التعايش السلمي و الادبي و التعاون بين الجميع يساعدهم كثيرا في تلقي و فهم الدروس و التعاون على حل التمارين جو يساعد كثيرا اصحاب الصفوف الاخيرة المشهورة بالشغب،بدل الانشغال بالمعارك و الخوف من المدرسة...الخ

  • عبدو

    7-لعلمهم لن يساعد المعلم و لا التلميذ-ابنهم-على الاهتمام بدروسه التي سيحتاجها ذات يوم في حياته و في عمله كما ذكرت سابقا
    قُــمْ لـلمعلّم وَفِّـهِ الـتبجيلا-كـادَ الـمعلّمُ أن يـكونَ رسولا
    لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي-يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا؟
    سـبـحانكَ اللهمَّ خـيـرُ مـعلّمٍ-عـلَّمتَ بـالقلم الـقرونَ الأولى
    أخـرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ-وهـديتَهُ الـنور الـمبين سبيلا
    أرسـلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً-وابـنَ الـبتولِ فـعلّمَ الإنـجيلا
    وفـجّرتَ يـنبوعَ البيانِ محمدا-فـسقى الـحديثَ وناولَ التنزيلا

  • عبدو

    5-فإذا بقيتم على هذه الطرق فلا عجب ان نراكم ذات يوم تقرعون الطبول و ترقصون حول النيران و يكون رئيسكم مشعوذ لا يقدم و لا يأخر شيئا و لا يسمن و لا يغني من جوع.
    فمسؤولية العائلة كبيرة ايضا كثيرا ما يتهجمون على المعلم(بدل أن يسألوه بكل احترام عن السبب و عن الطرق السليمة لتوجيهه و نصيحته...اي التعاون بين الاهل و المعلم)ان لم يمنح ابنهم علامات ليست من حقه و يعلمون انها ليست من صنيعه(لا يدرس و يتفرج التلفاز و يصول و يجول في الشوارع و بعلمهم ايضا...الخ،و لا اعمم طبعا)و بعضهم يستغل حتى مكانته،الا ان ذلك

  • عبدو

    4- قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض والحيتان في جوف الماء ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ، وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر " .

  • عبدو

    3-فإذا هو بحلقتين إحداهما يقرءون القرآن ويدعون الله ، والأخرى يَتَعَلَّمُون ويُعَلٍّمُون ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " كل على خير هؤلاء يقرءون القرآن ويدعون الله ، فإن شاء أعطاهم ، وإن شاء منعهم ، وهؤلاء يتعلمون ، وإنما بعثت معلما فجلس معهم " .
    عن كثير بن قيس ، قال : كنت جالسا مع أبي الدرداء ، فجاءه رجل ، فقال : يا أبا الدرداء ، إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ، لحديث بلغني عنك أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما جئت لحاجة ، قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه

  • عبدو

    2-اما رمي البطاطا و البيض فلا يزيد عقولهم شيئا سوى خسارة اموالهم عقول هي خزان كلما امتلأ اكثر افاد صاحبه اكثر،اما الحروز و التمائم و وما ذكر الكاتب عبارة عن اوهام زرعتموها في رؤوسكم اكسبتكم الجنوح الى الكسل و التمني و الهراء و السخف و المشعوذين،قال احمد شوقي: ومَا استعـصَى على قومٍ منالٌ***إذا الإقـدامُ كـــانَ لـَـهـم رِكَابا.
    عن عبد الله بن عمرو ، قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم من بعض حجره ، فدخل المسجد ، فإذا هو بحلقتين إحداهما يقرءون القرآن ويدعون الله،

  • عبدو

    إذا اراد هؤلاء ان يحسبوا فعليهم بالدراسة ، اذا اراد هؤلاء ان يفهموا فعليهم بالدراسة ،اذا اراد هؤلاء بناء بيت او عمارة ا و ناطحة سحاب فليدرسوا و بجد ايضا اذا اراد هؤلاء ان يفهموا ما نقول و ما تقول فعليهم بالدراسة،اذا اراد هؤلاء ان يفهمهم غيرهم فعليهم بالدراسة،إذا اراد هؤلاء ان يحلموا فعليهم بالدراسة و الا بقيت احلامهم مجرد احلام،اذا اراد هؤلاء ان يقدروا على التعامل فيما بينهم فعليهم بالدراسة و تعلم الاخلاق التي تمكنهم من الاستماع الى بعضهم البعض بدل العدواة و التحجر،اما رمي البطاطا و البيض فإنه

  • AlgérienYassine

    Objectif trés clair Monsieur le Françaisant , ce n'est plus la france ou l'occident , ici c'est l'Algérie qui devient ,
    plus en plus étrange de ses cotumes , ses principes et la voix que nos ancetres voulaient un jours
    , des Algériens armées de foi de savoirs , conseients et vigillents
    nos enfants aujourd'hui sont comme les betes , ce sont les percpectives qu'une autorité a bien visé à insttaller à travers un sysrème hybride de politique pourri complice a des criminels d'hier

  • abdou

    أرى أن صاحب هذا الكلام يريد أن يشيع مظاهر خاصة بالعاصمة في أرجاء الوطن، وكأني به يقول هذا ما يفعله أبناء العاصمة فلم لا يفعله أبناء تندوف والوادي وتمنراست، وأقول له: الله يبعد بلادنا على بلادكم.
    هي مظاهر محدودة في الزمان والمكان، والحل لا يكون بالترويج الإعلامي يا لعلامي.

  • hocheimalhachemi

    بعض من هولآء البنين والبنات يقولون لكم يا سي لعلامي لو أردتم حقا أن نتسلح بعاداتنا وتقاليدنا وبالأخلاق الفاضلة وديننا الأسلامي الحنيف لما وضعتم على رأس مؤسستنا من لايهتم لهذا وفاقده أصلا
    بل نشعر وأننا مشجعينا لنفعل أكثر من هذا

  • ترامب

    انت تعلم اين لجأ عربك لاداعي لان اذكرك ان عرب الشرق الاوسط لجأوا الى انجيلا ميركل
    تاكل الخنزير تشرب الخمر وساقيها عاريتان
    انت فهمنا لماذا اخوانك مقيمين بالدول الكافرة بما تؤمنون به

  • amira hamdi

    زمن المضاهر الخداعة زمن الكذب الصادق و زمن الشعودة و الجن يسكن المدارس ودوخان الطلاب بالجملة زمن التراشق بالطماطم و البيض زمن من نقل بالنقال انتقل ومن اعتمد على نفسه نجح لكن البطالة مصيره و رغم عن انفه.اننا في زمن راني انشوف اجنون وزمن الواي واي.

  • arezki

    c'est la médiocrité intellectuelle,il parle des problèmes de fond en ne fournissant qu’arguments stériles et fondés simplement sur ce que l’on croit savoir, sans savoir réellement.Mais hélas, cette médiocrité, telle une pandémie que personne ne semble pouvoir arrêter, attaque aussi tous les autres personnages politiques, de tous rangs, tant elle est devenue l’outil indispensable pour être intellectuel en algérie

  • بدون اسم

    سيدي مليح زادلو الهوا والريح

  • بدون اسم

    الاعلام هو الموول

  • عبدالقادر المواطن التعبان

    الكل يتحمل المسؤولية كما جاءفي المقال لكن من يتحمل القصطالكبير هماالوالدين ومن ثم النظام الذي افسدكل شيء.الوالدين لانهمااستقالاكليا من التربيةوالرعايةالاخلاقيةلابنائهم فمهمتهم اصبحت الافي توفير الغذاء وتقلاش الابناء اماالتربية وتلقين مكارم الاخلاق فهو لمن استطاع اليه سبيلا لان فاقدالشيءلايعطيه.اما من ناحيةالنظام فبيده الردع بالقوانين المنصوص عليه في الدستور الاانه غيبها لان من يفعل موبيقات كهذه هم ابناءالمسؤولين.الغريب يتبعهم بعض ابناءرعاع الشعب العريان حتى لايقال عنهم متاخرين من ابناء الاكرمين

  • نويوة جمال

    بارك الله فيك يا جمال لعلامي احسن ما قلت اين الزمن الجميل.

  • بدون اسم

    لقد انتقدت كل شيئ الا نفسك ,ان تنتقد الوزارة نعم لانها هي الوصية اما الاستاذ رغم ما يقدمه من قدوة و نصائح ,فهو مغلوب على امره بالقوانين ,وبتشجيع الاسر لابنائها وبناتها على الانحلال الخلقي والكلام الفاحش والاعمال القبيحة ,ولا اكتمك سرا لو قلت لك ان بعض الاساتذة خرجوا من المهنة "المهانة" لهذه الاسباب وقال لي بالحرف الواحد لمن احضر وعلى من القي دروسي,فخرج قبل الاوان "على الوزارة ان تحسم امرها فارض الله واسعه وكل ميسر لما خمق له".

  • فيصل

    راح كل شىء واولياء ربى يهديهم .

  • بوبكر منصوري

    ألا اني أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض

  • قادة

    هذه بضاعتكم ردت إليكم ....مجتمع أصبح يتباهى بالمظاهر ولو اقتضى الامر ان يتعمل بالربا المهم العائلة الفلانة تكسب وتكسب .وتريد كل عائلة تثبت للجميع انها من صنف العائلات الراقية ...وهذا راجع كله لتربية النساء في المدرسة او البيت الواتي اصبحن يهتمن بالمظهر ....يا المزوق من برى واش حالك من الداخل

  • أستاذ متقاعد حديثا

    القادم اسوء مما نتصور يا استاذ .

  • jamboud

    j'ai essaye de lire tout l'article :pour comprendre le but et l'objectif de l'auteur et je recoonais que je suis pas arrive a dechifrrer la perpesctive de ses lignes et ses entre-lignes.........mais enfin que ce que ça a à voir les cuisses et les jambes nues dans le niveau scolaire...