في ثاني لقاء لرأب الصدع داخل الآفلان
بلخادم يلتقي قوجيل ويرجئان المصالحة إلى إشعار آخر
انفض اللقاء الثاني من نوعه الذي جمع بين الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم والمنسق العام لحركة التقويم والتأصيل صالح قوجيل، دون أن يحقق أي تقدم في محاولات رأب الصدع وإنهاء الأزمة داخل بيت الحزب العتيد.
- التقى عبد العزيز بلخادم، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، بالمنسق العام للحركة التقويمية، مساء أول أمس في لقاء دام ساعتين من الزمن، بفندق الأروية الذهبية، حيث تحادثا وجها لوجه على انفراد، حول شؤون الحزب، في ثاني لقاء بينهما منذ مبادرة بلخادم بالحوار نهاية الشهر المنصرم.
- وقال المنسق العام لحركة التقويم والتأصيل صالح قوجيل في تصريح لـ”الشروق” إن اللقاء كان بطلب منه، حيث قال “اتصلت ببلخادم قبل يومين لعقد لقاء كما تم الاتفاق عليه في اللقاء الأول الذي جمعنا من أجل استكمال الحوار”، وقد تناولا قضايا الأفلان ومشاكله، لينتهي اللقاء بين الإخوة الفرقاء بالاتفاق على عقد لقاء آخر دون تحديد تاريخه، وقال قوجيل “اتفقنا على عقد لقاء ثالث، وربما رابع لأن المشاكل المطروحة لا يمكن تسويتها في لقاء أو لقاءين”.
- وأوضح قوجيل أنه أعاد طرح مطالب التقويميين وشروطهم قبل الحديث عن أي صلح، وإنهاء الأزمة داخل الآفلان ولمّ الشمل قبل الاستحقاقات الانتخابية لـ 2012 .
- واقترح قوجيل في الخصوص على بلخادم إعادة النظر في كل الهياكل القاعدية للحزب، وإعادة انتخاب مكاتب القسمات والمحافظات المنصبة بطريقة تتنافى بحسبه مع القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب، مع استبعاد أعضاء اللجنة المركزية الذين لا تتوفر فيهم شروط العضوية في اللجنة وتطهيرها من الدخلاء الذين لا تتوفر فيهم الصفة القانونية من دون إعادة انتخاب كافة أعضائها، كما ألح قوجيل على ضرورة الالتزام ببرنامج الحزب وبعده الإيديولوجي وإعادة النظر في سياسة الآفلان.
- وكشف قوجيل بأنه أبلغ بلخادم بأن الفيصل بين قيادتي الآفلان والحركة التقويمية هو القانون الأساسي والنظام الداخلي لجبهة التحرير الوطني، مشيرا إلى أن مصلحة الحزب من أهم أولوياته.
- ومن جهته حاول الأمين العام للافلان إقناع قوجيل بضرورة مشاركة قادة الحركة التقويمية في أشغال الدورة الاستثنائية للجنة المركزية المقررة نهاية الشهر الجاري، والعمل على إيجاد الحلول المناسبة داخل هياكل الحزب.