بلدية عين بسام تقتلع 110 شجرة مثمرة لإنجاز طريق
استنجد سكان حي عراض الصالح بمدينة عين بسام بوالي البويرة من أجل التدخل عاجلا ومنع مصالح البلدية من قلع 110 شجرة مثمرة، وهذا من أجل إنجاز الطريق المزدوج الذي يتوسط حيّهم والمستشفى الجديد المؤدي إلى الخبوزية.
وحسب الشكوى التي أرسلها سكان الحي للوالي، والتي تحصلت “الشروق” على نسخة منها، فإنهم عارضوا مشروع إنجاز الطريق بحيّهم كونه يسبب في تسجيل حالات الدهس خصوصا الأطفال جراء السرعة المفرطة في الطريق العمومي غير المزدوج الحالي، مؤكدين في شكواهم أنه في حالة تجسيد المشروع سيتم القضاء على المساحات الخضراء المتواجدة في الحي التي تحتوي على الأشجار المثمرة، كما أنها تعتبر حاجز أمان لسكان وأطفال الحي كونها تفصل بين الحي وطريق الخبوزية.
من جهة أخرى، أكد محررو البيان أنه يمكن للجهات المعينة بتوسيع الطريق العمومي غير المزدوج بدلا من يكون طريقا مزدوجا يشكل خطرا صريحا على السكان وتلاميذ المدارس خاصة وأنه توجد بمحاذاة الطريق ثلاث متوسطات، مشيرين في بيانهم إلى وجود ساحة شاغرة من الجهة المقابلة للمشروع بدلا من القضاء على المساحات الخضراء يمكن استغلال الجهة الشاغرة التي يوجد فيها مشروع المستشفى الجديد.
للتذكير فإن بلدية عين بسام سبق لها، وأن اقترفت العام الفارط مجزرة ضد البيئة بقلع أكثر من 20 شجرة تعدى عمرها 100 سنة من أجل إتمام الطريق المؤدي إلى ثانوية محمد المقرانى، واستندوا إلى حجة الضيق لقلع الأشجار، وهو ما خلّف غضبا وسخطا كبيرين بين السكان والذين راسلوا كل الجهات المسؤولة للتنديد باقتراف مجزرة ضد البيئة أمام مرأى الجميع دون أن يحرك أحد ساكنا لحماية الطبيعة من مثل هذه الممارسات.