-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ضعف في التغطية الصحية .. طرقات مهترئة وانتشار للأوساخ

بلدية ميه ونسة بالوادي.. عنوان للغبن والتهميش

الشروق أونلاين
  • 1116
  • 0
بلدية ميه ونسة بالوادي.. عنوان للغبن والتهميش
ح.م

يكابد سكان بلدية ميه ونسة، بقراها الـ17، والواقعة على بعد 30 كلم عن مدينة الوادي، عزلة خانقة ومشاكل بالجملة، نتيجة غياب أدنى المرافق الضرورية للحياة الكريمة، وبالرغم من النداءات والمراسلات، التي وجهت حسب بعض السكان إلى المنتخبين فلا حياة لمن تنادي.

وأضاف هؤلاء، أن خيبة أملهم من رئيس البلدية الحالي، بعدما أصبحت البلدية في طي النسيان وسكانها يعانون الأمرين، وسط تنديدات وسخط واستياء من غياب المشاريع التنموية، خاصة مع حالة الانسداد التي عرفها المجلس الشعبي البلدي في العهدة الانتخابية السابقة، ويعكس الوضع البيئي ما وصلت إليه قاطرة التنمية في البلدية بقراها الـ 17، رغم رصد أغلفة مالية كبيرة للعناية بها، إذ لا تزال الأوساخ والقمامة تحيط بمداخل وشوارع البلدية التي تحوّلت إلى شبه مفرغة عمومية بعد الانتشار الواسع للأكياس البلاستيكية، ولا يمكنه حسب السكان، جمع قمامات كل القرى المتناثرة عبر تراب البلدية، موجهين بذلك أصابع الاتهام، إلى المنتخبين الذين خيبوا آمالهم في التكفل بانشغالاتهم، ذلك أنه وبالرغم من الثروات الطبيعية التي تزخر بها البلدية، من أراض فلاحية، وحتى بترول كشفت عمليات التنقيب عن وجوده في أقصى جنوب البلدية، تبقى في معاناة مستمرة.

 كما تعرف الطرقات حالة من التدهور الشديد، أثر على المركبات والسكان، ضف إلى ذلك قصور برنامج قنوات الصرف الصحي الذي استفادت منه البلدية، على غرار 22 بلدية من الولاية، وتفتقر البلدية للتغطية الصحية، حيث لا تتوفر البلدية على عيادة متعددة الخدمات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!