“بلفوضيل” و”غزال” في مهب الريح !
أعلنت محكمة مدينة “بارما” الايطالية، رسميا، عن إفلاس نادي “بارما” بما يسقطه أتوماتيكيا إلى الدرجات الدنيا ويجرّده من صفة “محترف” ما لم يجد من ينقذه وعلى نحو عاجل، وهو وضع يضع المهاجمان الجزائريان “إسحاق بلفوضيل” و”عبد القادر غزال” في مهب الريح.
مثلما كان متوقعا، عجّل القضاء الايطالي بمسار تصفية نادي “بارما” متذيّل “الكالتشيو” وترسيم إفلاس الفريق الأصفر ساعات بعد إيقاف رئيس النادي “جيامبيرتو مانينتي” رفقة 22 شخصا، بتهمة “تشكيل جماعة أشرار”.
وقضت محكمة “بارما” بثبوت إفلاس بطل كأس الاتحاد الأوروبي (1999)، وتجريده من صفة “محترف” مع إنزاله إلى القسم الأدنى اعتبارا من موسم 2015 – 2016، حتى وإن كان “بارما” سيسقط أصلا اعتبارا لتواجده في المركز الأخير بتسع نقاط يتيمة في 25 مقابلة لعبها إلى غاية الآن.
وأفيد إنّ الكثير ممن يدينون للنادي طالبوا بالتصفية، وهو ما وافق عليه المدعي العام، في وقت لم يعارض مسيرو “بارما” و الرئيس “مانينتي” المتواجد خلف القضبان، إثر اتهامه بالضلوع في محاذير “تحويل أموال عمومية”، “التزوير” و”تبييض أموال” وذلك باستخدام طرق “مافيوزية” على حد توصيف متحدث باسم القضاء الايطالي.
وإذا وجد نادي “بارما” من ينقذه في غضون الفترة القليلة القادمة، فسينشط الموسم المقبلة في الدرجة “ب”، لكن في حال انتفاء ذلك فسيكون مهددا باللعب في القسم الرابع، مع الإشارة إلى أنّ ديون الفريق الأصفر والتي تفوق المائة مليون أورو استنادا إلى تقديرات الإعلام الايطالي.
وبات كل من “إسحاق بلفوضيل” و”عبد القادر غزال” في وضعية لا يحسدان عليها، حتى وإن كان “بلفوضيل” يحظى باهتمام عدة نواد في إيطاليا وإنجلترا، وعلى منوال كوادر النادي المفلس، أفاد الموقع المتخصص “كوريري ديلو سبور” إنّ بلفوضيل الذي يحظى باهتمام “جمعية ميلانو” زاد بمعية موكله من مطالباته مؤخرا للحصول على وثيقة التسريح على نحو عاجل من إدارة “بارما”.
وردّدت مراجع متخصصة أنباء عن رغبة “جمعية ميلانو” الايطالي و”واستهام” الانجليزي بضم “بلفوضيل” الذي يعاني من “متلازمة كافاني” على حد توصيف مراجع إعلامية أمريكية، حيث لا يزال يشكو مهاجم منتخب الجزائر من “نحس العقم التهديفي” الذي يطارده منذ 665 يوما.
ولم يسجّل خريج مدرسة ليون منذ مطلع ماي 2013، وهو أمر ناجم عن إصابة صاحب الـ22 عاما، بـ(لعنة) “إيدسون كافاني” المهاجم الحالي لباريس سان جيرمان الذي ظلّ يعاني هو الآخر من عقم هجومي، غداة مغادرته نابولي الايطالي والتحاقه بنادي عاصمة الجن والملائكة.