-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
راهنا على منافسة كبار القارة بالأسماء والأموال

بلوزداد يخيّب والمولودية من دون شجاعة في رابطة الأبطال

ب.ع / طارق.ب
  • 2224
  • 0
بلوزداد يخيّب والمولودية من دون شجاعة في رابطة الأبطال

أشد المتشائمين في نادي شباب بلوزداد لم يتصور الهزيمة وخاصة الأداء الهزيل على ملعب الخامس من جويلية أمام ممثل جنوب إفريقيا، الذي تفاجأ هو نفسه بمستوى الشباب الذي يلعب للموسم الخامس على التوالي رابطة الأبطال، ولكن من دون أدنى تألق، بل إنه تراجع إلى الوراء بسرعة فائقة من موسم إلى آخر، وهزيمته سهرة أول أمس على أرضه بهدفين مقابل واحد، قد تعني وبنسبة كبيرة جدا الإقصاء من المنافسة، لأن فوج شباب بلوزداد يضم النادي الأهلي المصري، بمعنى أن الصراع سيكون على المركز الثاني خلف الرائد الأهلي فقط.

بذل البلوزداديون في السنوات الأخيرة، جهودا مضنية في الانتدابات حققت بعض الفرح للمناصرين، وحاولت هذا الموسم توجيه ضربة معلم، من خلال اختيار أحسن الأفارقة وتدعيم الفريق بإسلام سليماني، ولكن سهرة الثلاثاء، قلب الأمور رأسا على عقب، والفريق مجبر الآن على الفوز في جنوب إفريقيا والفوز على ممثل كوت ديفوار ذهابا وإيابا، وحسن التفاوض مع عملاق القارة النادي الأهلي.

لم يقدم شباب بلوزداد أي مستوى راقي يشفع له أمام أنصاره، ماعدا الدرس الكروي الذي تلقاه من نادي ممثل جنوب إفريقيا، وكان قبل موسمين وفي يوم عيد قد خسر برباعية على أرضه أمام كبير القارة السمراء بطل جنوب إفريقيا.

صعّب شباب بلوزداد على نفسه مشوار رابطة أبطال إفريقيا، وصعّب من مبارياته القادمة من سفرية إلى كوت ديفوار، ثم ملاقاة الأهلي المصري في ظرف وجيز جدا، خلال شهر ديسمبر. بينما عاد مولودية العاصمة بتعادل سلبي في أرضية مازامبي الصعبة، ولكن غالبية المناصرين كانوا في قمة الغضب من رفقاء دراوي، الذين كان بإمكانهم العودة بالانتصار ولكنهم تكاسلوا وربما لم يؤمنوا بقدراتهم. فقد مرّ الفوز من قدمي اللاعبين، والمشكلة الأكبر أن فريق مازامبي أبان عن تراجع مستواه في الشوط الأول، ومع ذلك فإن مزياني وديلور ونعيجي وحتى بايزيد المقحم في الشوط لثاني، كانوا من دون قرار اللعب من أجل الفوز في مازامبي، ولو حققوه فسيكونون أول فريق جزائري يفوز على هذا النادي الإفريقي الكبير في عقر دياره.

مولودية العاصمة التي ستعاني من غياب جماهيرها، ستلعب مباراتيها القادمتين ضمن رابطة أبطال إفريقيا في شهر يسمبر، أمام بطل تانزاني ثم بطل السودان، وهذا في ملعب الخامس من جويلية، والفوز عليهما سيرفع رصيد المولودية إلى سبع نقاط، ويقرّب النادي كثيرا من التأهل ربما في المركز الأول من فوجها، فالمولودية تفاوضت بطريقة جيدة مع أقوى نادي في المجموعة، وقد تنتقل القوة للمولودية التي لعبت مباراة مقبولة أمام مازامبي ولكنها عجزت عن تتويج الأداء بالنتيجة الإيجابية.

وضعت المولودية وبلوزداد أموالا طائلة من أجل رابطة أبطال إفريقيا، وأي نتيجة دون التأهل للدور الربع نهائي هي خسارة وربما فضيحة للمولودية أو بلوزداد وحتى لناديي الاتحاد والنادي القسنطيني، لأن الفرق الجزائرية وحدها مدللة بأموال الدولة التي طمأنتهم ماديا، وطلبت منهم النتيجة الملموسة، ليس للفوز بكأس العالم، وإنما للتتويج برابطة أبطال إفريقيا فقط.

“العميد” يتحسر على نقاط مازمبي ورمضان يرسم مكانته الأساسية

تمكن فريق مولودية الجزائر من العودة بنقطة إيجابية من الكونغو الديمقراطية، عقب التعادل المحقق أمام تي بي مازمبي بلومومباشي، لحساب الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس رابطة أبطال إفريقيا، حيث كان العميد قريبا من العودة بالزاد الكامل، لولا الحظ الذي خان هجوم المولودية، بالإضافة إلى التحكيم الذي كان خارج الإطار وحرم زملاء نعيجي من ضربة جزاء واضحة بالإضافة إلى العديد من الأخطاء التي كانت على مقربة من منطقة العمليات.

ولعل أبرز نقطة إيجابية في اللقاء، هي ردة الفعل القوية من جانب أشبال المدرب أمير بوميل، أين أكد الثلاثي بن خماسة زوغرانا وثابتي، أحقيتهم بالتواجد في التشكيلة الأساسية، وتمكنوا من الفوز بمعظم الصراعات في وسط الميدان، بالإضافة إلى محور الدفاع الذي قدم مباراة رائعة بقيادة الثنائي أيوب عبد اللاوي وأيوب غزالة، اللذان كانا سدا منيعا لهجوم مازمبي، فيما تحرك هجوم المولودية، خاصة أندي ديلور والطيب مزياني، الذي استرجع القليل من مستواه وقدم مباراة مميزة على الرواق الأيمن من هجوم الفريق.

تألق اللاعبين فوق أرضية الميدان، حجبه المستوى الكبير الذي قدمه الحارس عبد اللطيف رمضان، حيث حافظ على نظافة شباكه، وكان صاحب الفضل في عودة الفريق بنقطة من لومومباشي، بعد الصد الرائع الذي قام به في أخر دقائق المواجهة، بالإضافة إلى خروجه الموفق في العديد من الكرات، مايجعل إزاحته من التشكيلة الأساسية متقبلا إجحافا في حق الفريق، بالنظر لمستواه منذ الموسم الماضي، وحافظ على نظافة شباكه في أقوى اللقاءات، بالإضافة إلى المستوى الكارثي لتوفيق موساوي منذ بداية البطولة، أين طالته الانتقادات بسبب الأخطاء الساذجة منه والتي تسببت في تضييع العديد من النقاط لفريق مولودية الجزائر.

وتعد النقطة التي عاد بها مولودية الجزائر إيجابية في المجمل العام، إلا أن المتتبع لرابطة الأبطال الإفريقية، يدرك صعوبة المأمورية والنتيجة التي عاد بها الفريق من لومومباشي تعتبر سلبية بالنظر لمجريات اللقاء، والانطلاق بثلاث نقاط كان سيضع الفريق في أفضل رواق للتأهل، خاصة وأن المنافسين القادمين، يعتبران أقوى من تيبي مازمبي هذا الموسم، في صورة يونغ أفريكانز والهلال السوداني، الذي أطاح بالفريق التنزاني على أرضية ميدانه، مايجعل اللقاء المقبل أمام يونغ أفريكانز صعب لزملاء نعيجي بالنظر للمواجهة التي ستجرى بدون جمهور، قبل التنقل إلى موريتانيا لمواجهة الهلال لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

يذكر، أن الفريق حل بأرض الوطن صبيحة أمس، حيث يستعد الفريق للعودة إلى أجواء البطولة بداية من لقاء وفاق سطيف لحساب الجولة الـ11 من الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، يوم 01 ديسمبر قبل استقبال يونغ أفريكانز التنزاني يوم 07 ديسمبر لحساب الجولة الثانية من رابطة الأبطال الإفريقية.

باتريس بوميل: “نقطة مفيدة لكن يجب التأكيد في اللقاءات المقبلة”

أعرب مدرب فريق مولودية الجزائر عن سعادته بالتعادل المحقق أمام تيبي مازمبي في لومومباشي، مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل وتأكيد النتيجة المحققة في اللقاءات المقبلة.

وقال بوميل في تصريحات أدلى بها خلال الندوة الصحفية التي عقدها عقب المواجهة: “التعادل في لوبومباشي أمام تي بي مازيمبي يعتبر نتيجة إيجابية، وهو جيد لنا، خاصة وأننا كنا قريبين من افتتاح باب التسجيل أكثر من مرة، دون أن ننسى، حكم المباراة الذي حرمنا من ركلة جزاء ولكن أنا سعيد بردة فعل اللاعبين وأدائهم اليوم”.

وأضاف: “واجهنا الفريق الذي نشط نصف نهائي النسخة الماضية والذي تعادل أمام حامل اللقب الأهلي المصري هنا بنتيجة التعادل السلبي، تي بي مازيمبي فريق جيد ويملك فنيات كبيرة وممتاز من الجانب البدني، لكن التعادل هنا ليس له معنى إذا لم نفز داخل الديار في المباريات القادمة، ولا ننسى أننا واجهنا رأس المجموعة ونحن كنا في المستوى الرابع وهذا يكفي لنقتنع بالنتيجة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!