بن طالب بقي في ألمانيا وغزال يفكر في عقده مع ليون
خيبة أمل الجمهور الجزائري في محاربي الصحراء بعد هزيمتهم أمام منتخب تونس يوم الخميس الماضي، يتحمل مسؤوليتها الجميع، بدءا من رئيس الفاف محمد روراوة، إلى الطاقم الفني الذي يقوده البلجيكي جورج ليكينس، هذا الأخير فاجأ الجميع بدهائه وخططه التكتيكية المحكمة.
وجزء كبير من المسؤولية يتحمله بعض اللاعبين الذين كانوا وراء المهازل التي حدثت أمام زيمبابوي وبعدها أمام تونس، على غرار نبيل بن طالب، الذي يبدو أن جسده موجود مع المنتخب الوطني في الغابون في حين بقي عقله في ألمانيا مع ناديه شالك 04، رغم ذلك لم يجرؤ المدرب ليكينس، على إخراجه لا في المباراة الأولى ولا الثانية التي كان فيها ظلا لنفسه.
وحتى رشيد غزال، الذي يعد أحد أفضل لاعبي البطولة الفرنسية، فقد خيّب ظن الجميع، عندما دخل مكان سوداني في اللقاء الأول، وغاب تماما عن المباراة الثانية رغم أن المدرب منحه الفرصة ليلعب أساسيا، وكان من بين نقاط ضعف الخضر، ويبدو بأن وضعيته مع نادي ليون الفرنسي، الساعي لتجديد عقده في اقرب وقت، وعرض عليه راتبا يقارب 300 ألف اورو شهريا، وكان من الأحسن لغزال البقاء في فرنسا، يتحجج بأي شيء مثل ما فعل زميله بودبوز، الذي تزامنت عمليته الجراحية البسيطة على مستوى الغضروف مع قرب موعد انطلاق التربص التحضيري في سيدي موسى.
يبدو بأن نجم ليون الفرنسي، يتخوف من تلقي أي إصابة في الغابون، قد تؤثر سلبا على مشواره الاحترافي، وتضعف في نفس الوقت موقفه أمام رئيسه ميشال اولاس، الذي يرفض التخلي عن لاعبه مجانا في نهاية الموسم الجاري.
وغاب رياض محرز في الوقت الذي كان الخضر بحاجة له في مباراة الخميس، خاصة في الشوط الثاني وبعد تلقي الخضر الهدفين، فقد كان ظلا لنفسه وأكد بذلك الضعف الذهني للمجموعة بعد تلقي شباك الفريق للأهداف.
إلى جانب ذلك، فإن الجدل الذي صنعه الحارس امبولحي عشية وصبيحة المباراة، بخصوص مشاركته من عدمها، يكون أثر سلبا ولو بنسبة قليلة على روح المجموعة، علما بأن الأخبار تضاربت حول وضعيته وعن سبب المغامرة به، فبعض المصادر ذكرت بأن طبيب الفريق ومدرب الحراس ميكائيل بولي، رفضا إقحامه تفاديا لتفاقم الإصابة، فيما قالت مصادر أخرى، بأن الحارس هو من قرر عدم المشاركة ولنفس السبب الذي قد يحول دون تعاقده مع نادي رين الفرنسي.
في ذات السياق، ذكرت مصادر أخرى، بأن عسلة ماليك، سيكون أساسيا في المواجهة المقبلة أمام منتخب السنغال، المقررة يوم الاثنين المقبل 23 جانفي الجاري، لأن امبولحي، سيواصل العلاج ولن يكون جاهزا بنسبة كبيرة.