بن غبريط: الأقسام التحضيرية ليست إلزامية في المدارس
نفت وزيرة التربية نورية بن غبريط، أن تكون هناك تعليمة تنص على إلزامية الأقسام التحضيرية في المدارس الابتدائية عبر المستوى الوطني، وذلك تطبيقا للمادة 41 من القانون العضوي، داعية في نفس الوقت كلا من وزارة الشؤون الدينية والتضامن والداخلية والقطاع الخاص، للمساهمة في دعم هذه الأقسام عبر المدارس الابتدائية، تجسيدا لمبدأ تكافؤ الفرص بين أطفال الجزائر.
وشددت وزيرة التربية، نورية بن غبريط، أمس، على هامش الرد على الأسئلة الشفوية بالمجلس الشعبي الوطني، على أهمية تطبيق تعليمة الوزير الأول، عبد المالك سلال، الخاصة بدعم النشاطات الفنية والرياضية في المدارس، لنبذ العنف ومحاربة الآفات الاجتماعية، مؤكدة على أن النشاطات الرياضية تساهم في إرساء الروح الوطنية، وخلق الانسجام بين الأفراد والجماعات، ونبذ العنف بمختلف أشكاله ومحاربة الآفات الاجتماعية، وهي الاستراتيجية التي تبنتها الوزارة على –حد قولها–، ورد على سؤال شفوي تقدمت به جبهة القوى الاشتراكية، بخصوص الأقسام التحضيرية، نفت المسؤولة الأولى عن القطاع أن تكون هذه المدارس إجبارية، وإنما هي تقتصر فقط على المؤسسات التي لديها إمكانات، وهي الأخرى ستستفيد من تنقيط مرتفع، وفي حال عجزت بعض المدارس على استيعابها، فلن تتعرض للعقوبات، داعية في السياق ذاته المؤسسات العمومية والجمعيات والوزارات، وكذا القطاع الخاص، للمساعدة في رفعها، وهو ما حصل –تضيف– المتحدثة التي كشفت على عدد الأقسام الخاصة بالتربية التحضيرية في المدارس الابتدائية، والتي بلغت 496.254 تلميذ، أي بزيادة تقدر بـ77.106 طفل مقارنة بالسنة الماضية، وهم موزعون على 18.590 فوج تربوي، أي بزيادة 1.102 فوج مقارنة مع العام الماضي.
وأضافت الوزيرة أنه خلال السنة الجارية، تم تسجيل “قفزة نوعية بفضل الجهود التي بذلت من طرف القطاع، لاسيما بعد صدور تعليمة في 4 أكتوبر 2015 الماضي، التي تمنح الحرية لمديري التربية عبر الولايات، في فتح أقسام التربية التحضيرية“.