بن فليس: المعارضة جماعة عاقلة وليست مشاغبة
قال علي بن فليس، رئيس طلائع الحريات، إن حزبه بالرغم من حداثة نشأته، أصبح يحتل مكانة خاصة في قلوب كافة الشعب الجزائري، وليس في منطقة الشرق التي ينتمي إليها، وهذا راجع، حسبه، إلى ثراء برنامجه، الذي يتطلع إلى خدمة الجزائر، والاستجابة لانشغالات المواطن، زيادة على أن له بعدا وطنيا. وهو البرنامج الذي نستمد منه قوتنا وجلب لنا الآلاف من المناضلين والمناضلات.
وأضاف بن فليس، في لقاء مع مناضلي حزبه ومناضلاته، أمس، بقاعة دار الثقافة هواري بومدين بسطيف، أن حزبه يعدّ من أنجح الأحزاب السياسية في الجزائر بالرغم من العراقيل التي واجهته من طرف السلطة التي أرادت أن تجهضه في المهد لاعتقادها أنه لا يملك الصبر والقوة، لمواجهة العراقيل، بداية من التماطل في اعتماد حزبه.
وقال بن فليس إنه سبق له أن حذر السلطة منذ خمسة أشهر، أن الجزائر توجد في منعطف خطير قد يؤدي بها إلى الهاوية، وكان يأمل أن تستمع إليه بجد، وتهتم بالمواطن وانشغالاته التي لا تعد ولا تحصى، و”كنت أتمنى أن تفهم الطبقة السياسية، وتترك مصالحها الخاصة وتعمل لصالح المصلحة العامة، لكن الأسف، حكامنا لم يفعلوا ذالك، وأصبحوا يلهثون وراء مصالحهم الخاصة على حساب مصلحة الوطن، وهو ما جعلهم يضيعون الفرصة للنهوض بالبلد، الذي يسير من “سيئ إلى أسوأ”، وخاصة في الشق الاقتصادي”.
علي بن فليس، لم يكتف باتهام السلطة بالسعي إلى تحقيق أهدافها الخاصة، بل راح يتهمها بأنها تحولت إلى سلطة لتهديد المواطن وتخويفه بجميع الأساليب.. وفي حديثه عن المعارضة، قال بن فليس إنه بالرغم من اتهام السلطة للمعارضة، بأنها معارضة همجية ولا تتكلم بسوى لغة العنف، لكن العكس ما تعتقده، حيث أكد أن المعارضة تحب التغيير وهي “جماعة عاقلة وليست مشاغبة”.. وأشار بن فليس إلى أن تنصيب هياكل حزبه، عبر جميع البلديات، لن يكون إلا بالانتخابات، وهذا حتى تكون الأمور في شفافية تامة.