بن فليس يعود بعد عشر سنوات من الاختفاء
يعلن رئيس الحكومة الأسبق والمترشح لرئاسيات 2004، الأحد، علي بن فليس ترشحه لرئاسيات 17 أفريل 2014، بعد 10 سنوات من الغياب عن الساحة السياسية التي قاطعها الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني بتسليم عهدته في الحزب، في أعقاب الهزيمة التي تلقاها بحصولها على نسبة 6 بالمائة من أصوات الناخبين تراجعت إلى أزيد من 5 بالمائة من الأصوات بعض الطعن في مواجهته الرئيس بوتفليقة الذي ترشح يومها لعهدة رئاسية ثانية كانت سببا في إحداث شرخ وتفجير الحزب “الجهاز” لأول مرة.
وحسب مصادر من محيط علي بن فليس، فسيكتفي اليوم بقراءة إعلان ترشحه للرئاسيات فقط، دون الإدلاء بأي تصريح أو الرد على أسئلة الإعلاميين، في وقت كان قد شرع محيطه منذ مدة في إستدراج الداعمين والموالين دون أن يظهر له أثرا على الساحة، عدا خروجه بتاريخ الـ28 سبتمبر الماضي بمناسبة تأبينية وزير العدل الأسبق محمد بن تومي، أين أكتفى يومها بتصريح مثير للجدل يتعلق بأنه رجل سياسي فاعل رغم أن اعتكف وطلق السياسة مدة 10 سنوات.
سيعلن بن فليس اليوم ترشحه في ظرف سياسي يلفه الكثير من الغموض، ووسط استفهامات كبيرة حول إمكانية ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية رابعة، فما الذي حرك بن فليس وأخرجه من عزلته بعد 10 سنوات؟ وماذا اختلف ما بين جانفي 2009 وجانفي 2014 حتى يترشح هذه المرة بعد أن قاطع الماضية؟ هي أسئلة سيجيب عنها بن فليس بعد 10 أيام من اليوم، لأن محيطه يؤكد أنه سيعلنها ويصمت لمدة 10 أيام في مرحلة لجس النبض.