بنك معطيات لجرد المعنيين وعصاة الخدمة الوطنية
باشرت مديرية الخدمة بوزارة الدفاع الوطني بتحيين قوائم الشباب المعنيين بأداء الخدمة الوطنية من خلال التدقيق في المعطيات والمعلومات الخاصة بهم ومراقبتها لتصحيح كافة الأخطاء المحتملة، وضمان مرونة اكبر للتكفل بالشباب فيما يخص عمليات الإعفاء والإرجاء وتجسيد الدفعات.
وقد أمر اللواء محمد صالح بن بيشة مدير الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع، رؤساء مكاتب الخدمة الوطنية، خلال ترأسه للاجتماع السنوي التقييمي لإطارات مديرية الخدمة الوطنية بحضور مديرين فرعيين وقادة مراكز ومكاتب الخدمة الوطنية، بضرورة كسب ثقة المواطن وجعلها أولوية لدى المديرية، داعيا إلى ضرورة التركيز على عملية ترتيب الأرشيف، والتدقيق في المعطيات التي تم جمعها ومراقبتها لتصحيح الأخطاء المحتملة، والحصول على قاعدة معطيات محينة وثرية ودقيقة.
وطالب المسؤول بتطوير تطبيقة الإعلام الآلي من خلال تشكيل فريق من الإطارات، مهمته متابعة تطويرها، كما أكد مدير الخدمة الوطنية على رؤساء مكاتب الخدمة، باتخاذ الإجراءات للتحكم في النظام المعلوماتي، لتحسين طرق التسيير والتكفل بالمواطنين، وتكثيف الأعمال التحسيسية تجاههم قصد إطلاعهم على حقوقهم وواجباتهم المتعلقة بالخدمة الوطنية.
وحث بن بيشة الشباب على التقدم إلى مراكز وهياكل الخدمة الوطنية للاستفادة من المزايا التي يضمنها لهم القانون، خاصة أن الآلاف من الشباب يجهلون الإجراءات التي يجب إتباعها خلال عملية التسجيل بمراكز التجنيد والخضوع للفحص الطبي الانتقائي، وهي العملية التي يستطيع من خلالها كل مواطن مؤهل لأداء الخدمة الوطنية، طلب التأجيل، أو إرجاء التجنيد أو الإعفاء حسب ظروفه، وهذا الجهل جعل المئات من الشباب يتخوفون من التقدم من مراكز الخدمة الوطنية لدى تلقيهم الاستدعاء الرسمي، وبذلك يتركون بطاقات الإعفاء الخاصة بهم، خوفا من أن يتم تجنيدهم مباشرة، ما يجعلهم عرضة للحرمان من كامل حقوقهم وقد يصنفون في خانة “العصاة”.