في تسجيل جديد منسوب إليه
بن لادن: ”فرنسا ستدفع ثمنا غاليا لرفضها الخروج من أفغانستان”
اشترط زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، سحب القوات الفرنسية من الدول الإسلامية مقابل الإفراج عن الرهائن الفرنسيين لدى التنظيم. وقال إن “خروج أسراكم من أيدي إخواننا مرهون بخروج عساكركم من بلادنا”.
- وقال بن لادن في تسجيل صوتي منسوب إليه بثته أمس، قناة “الجزيرة” متوجها إلى الشعب الفرنسي “إن رفض رئيسكم الخروج من أفغانستان هو نتيجة لتبعيته لأمريكا، وهذا الرفض إشارة خضراء إلى قتل أسراكم فورا كي يتخلص من تداعيات قضيته، لكننا لن نفعل ذلك في الوقت الذي هو يحدده، والموقف هذا سيكلفه وسيكلفكم غاليا داخل فرنسا وخارجها”، وأضاف ”لا يخفى عليكم أن حجم ديونكم وضعف ميزانياتكم في غنى عن فتح جبهات جديدة”.
- وأضاف بن لادن: “رسالتنا لكم بالأمس واليوم واحدة، وهي أن خروج أسراكم من أيدي إخواننا مرهون بخروج عساكركم من بلادنا” وتساءل: “فهل هذا إملاء سياسي وإرهاب مذموم، وإخراجكم لعساكر هتلر من بلادكم بطولات وإرهاب محمود.. فما لكم تكيلون بمكاييل مزدوجة!؟”.
- وهذا هو الشريط الثاني الذي يصدره زعيم القاعدة، وينتقد فيه السياسة الفرنسية ويربط بين الوجود الفرنسي في أفغانستان واختطاف الرعايا الفرنسيين في منطقة الساحل.
- ويأتي إعلان بن لادن بعد أسبوعين عن محاولة الإنقاذ الفاشلة للجيش الفرنسي مع نظيره النيجري لرهينتين فرنسيتين اختطفا في النيجر، حيث أعلن التنظيم مسؤوليته عن مقتلها بعد ذلك، ليبلغ عدد الرهائن الفرنسيين المحتجزين لدى تنظيم ”القاعدة” 8 رهائن، 5 منهم في النيجر، وهم يعملون بشركتي أريفا وفينسي في النيجر اختطفا في سبتمبر الماضي، و2 تحتجزهما حركة طالبان في أفغانستان، وواحد في الصومال.