-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الخطيب دعا إلى الحفاظ على النظام العام وتجنب المفاسد

بوتفليقة أدى صلاة العيد في غياب غالبية الوزراء

الشروق أونلاين
  • 1508
  • 0
بوتفليقة أدى صلاة العيد في غياب غالبية الوزراء

أدى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كالعادة، صباح يوم الثلاثاء، صلاة عيد الأضحى المبارك بالجامع الكبير بالجزائر العاصمة وسط جمع من المواطنين في جو من السكينة والخشوع.

كما أدى صلاة العيد إلى جانب رئيس الجمهورية كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة وعدد من إطارات الدولة إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي المعتمد بالجزائر، ومثلما جرت عليه العادة سجلت صلاة العيد تغيب عدد من وزراء الطاقم الحكومي، ففي الوقت الذي تخلف نائب الوزير الأول نور الدين يزيد زرهوني ووزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، ووزير التجارة مصطفى بن بادة، ووزير التضامن السعيد بركات، غاب أيضا عن صلاة العيد وزير الصحة وإصلاح المستشفيات جمال ولد عباس، والوزير المنتدب المكلف بالشؤون الإفريقية عبد القادر مساهل وكذا وزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار ووزير الفلاحة رشيد بن عيسى، وكذا وزير العمل والضمان الاجتماعي الطيب لوح، وإن برر أداء مناسك الحج تغيب وزير الشؤون الدينية والأوقاف عبد الله غلام الله ووزيري الاتصال والتكوين المهني ناصر مهل والهادي خالدي، فإن حضور الوزراء صلاة العيد اقتصر على عدد صغير جدا لم يتجاوز 10 يتقدمهم الوزير الأول أحمد أويحيى، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الشعبي الوطني، ورئيس المجلس الدستوري بوعلام بالسايح، وإن اختلفت أعذار المتغيبين عن صلاة العيد، فإن الرسميين لا يخرجون عن إطار العرف، وهناك الكثير منهم من يفضل الاحتفال بعيد الأضحى بمسقط رأسه ووسط العائلة. 

وبعيدا عن حضر صلاة العيد من الرسميين ومن تخلف، فقد أكد الإمام في خطبتي العيد أن عيد الأضحى يعد من أعظم الأيام عند الله تعالى، حيث تتعالى فيه أصوات المؤمنين بالتهليل والتكبير،  وتنحر فيه الأضاحي تقربا للمولى اقتداء بسنة خليل الرحمان سيدنا إبراهيم وأسوة بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. 

ودعا الخطيب المسلمين إلى صلة الأرحام فيما بينهم ليطيل الله من عمرهم ويكثر من أرزاقهم مع تفقد أحوال الفقراء والتصدق عليهم من لحم الأضحية. ومن جهة أخرى دعا الإمام إلى الحفاظ على النظام العام وتجنب المفاسد في الأرض لأن الله تعالى لا يحب المفسدين وكذا الحفاظ على نظافة البيئة وحفظ الألسنة من السوء والبهتان والفتنة بين الناس، فتبعاتها كما قال “شيء عظيم عند الله”. كما حث الخطيب على ضرورة الحفاظ على الوطن والعمل من أجل رقيه والنهوض بقدراته وترسيخ مبادئ العدالة مع الإخلاص للذين وهبوا أنفسهم لتسترجع الجزائر حريتها واستقلالها، مؤكدا أن الوطن أمانة في أعناق كل الجزائريين. وعلى الصعيد العربي والإسلامي دعا الخطيب الشعب الفلسطيني إلى توحيد الصفوف وتجنب الخلافات مستشهدا بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري والتي توجت بالنصر والتحرر من مخالب المستعمر، مبرزا أنه لا عزة إلا بالعمل والصبر ولا رفعة إلا بالوفاء للوطن. وعقب الصلاة تلقى رئيس الجمهورية التهاني من قبل المواطنين الذين أدوا صلاة عيد الأضحى بالمسجد الكبير.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!