بوتفليقة يأمر الحكومة بالتكفل بانشغالات المواطنين
نقل أمس بيان لرئاسة الجمهورية، تفاصيل استقبال رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بالمؤسسة الاستشفائية “ليزنفاليد”، أين يستكمل نقاهته بباريس، الوزير عبد المالك سلال ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح.
وجاء في البيان أن الوزير الأول قدم خلال هذا الاستقبال “تقريرا مفصلا لرئيس الدولة عن الوضع العام للبلاد وعن نشاطات الحكومة، وأشار البيان أن سلال قدم للرئيس بوتفليقة عرضا عن “مدى تقدم برنامج التنمية الوطنية الذي باشره الرئيس، وهو العرض الذي قابله رئيس الدولة بمطالبة الوزير الأول بـ “ضرورة متابعة تنفيذ المشاريع الجارية عن كثب”.
فيما كلف بالمناسبة الوزير الأول بـ “السهر على التكفل الجيد بانشغالات المواطن، خاصة في هذا الظرف المتميز بالتحضير لشهر رمضان الكريم وموسم الاصطياف “.
وخلص بيان الرئاسة إلى أن الرئيس بوتفليقة أعطى تعليمات للوزير الأول لـ “إتمام مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2013 ومجموع مشاريع القوانين الأخرى التي درستها الحكومة حتى تكون جاهزة للمصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء القادم، في إشارة واضحة منه إلى ضرورة تحضير الحكومة لجميع الملفات وبطريقة عادية حتى تكون حاضرة عند استئنافه لمهامه، التي يبدو أنها ستكون برئاسته لمجلس الوزراء.
وإن نقل بيان الرئاسة تعليمات رئيس الجمهورية للوزير الأول عبد المالك سلال بخصوص استكمال مشروع قانون المالية التكميلي لسنة 2013، إلا أنه لم يلمح لا من بعيد ولا من قريب إلى آجال عودة الرئيس إلى الجزائر واستئناف النشاط.
ومعلوم أن مشروع قانون المالية التكميلي لا يحمل آجالا زمنية ملزمة للحكومة على نقيض مشروع قانون المالية الأولي الذي يجب توقيعه قبل الفاتح جانفي، علما أن مشروع قانون المالية التكميلي سيتكفل بالأغلفة المالية التي ستغطي تمويل عدد من المشاريع، على غرار تمويل التحضيرات للتظاهرة الثقافية “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية” لسنة 2015.