بوتفليقة “يغازل” الشاوية لمسح آثار مزحة سلال
أكد، أمس، الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة قرأها مستشاره، محمد علي بوغازي، بمناسبة الذكرى الثامنة والخمسين لاستشهاد البطل الشهيد الرمز ومفجر الثورة، مصطفى بن بولعيد، المقامة بقرية نارة، دائرة منعة، ولاية باتنة، أن الجزائريين مطالبون باستلهام خصال هذا الرجل الذي كان يقتطع من رزق أبنائه مالا يجمعه بعرق جبينه ليشتري به سلاحا ويطعم به رفاقه الذين استجارهم بالأوراس.. فكانت انطلاقة شرارة الثورة لعهد جديد من الأوراس، ذلك العرين.
موضحا في كلمته التي قرأها على جمع غفير بينهم ثلاثة وزراء ممن ينتمون إلى المنطقة- محمود خذري، عبد الوهاب نوري، محمد شريف عباس- أن حصانة الوحدة الوطنية مرهونة بصمود الأجيال أمام مخططات التفرقة والنيل من وحدتها.
وهي تحتاج إلى المؤازرة على الدوام والدفاع عنها من طرف أبنائها من أقصى جنوب الوطن إلى أقصى شماله وشرقه إلى غربه.