-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أكد أن العملية صعبة للغاية

بوجدرة: فشلت في الكتابة للأطفال

الشروق أونلاين
  • 3202
  • 13
بوجدرة: فشلت في الكتابة للأطفال
أرشيف
رشيد بوجدرة

اعترف الروائي، رشيد بوجدرة، الخميس، بفشله في الكتابة للأطفال، مشيرا إلى أن “العملية ليست بالسهولة التي يعتقدها البعض”.

وقال بوجدرة في حديث لـ”موقع الإذاعة الجزائرية”، إن “الأمر يعتبر هاجسا ظل يلاحقه من زمن”.

وأكد صاحب رواية “الحلزون العنيد”، بقوله “الفكرة مطروحة من زمان، لكن صراحة ليس لي جواب”.

وأضاف “بصراحة حاولت منذ زمان أن أكتب للأطفال، وكان لدي رغبة جامحة في ذلك، لكن للأسف لم أفلح في ذلك لأن الكتابة للأطفال صعبة جدا، لأن لديها خصوصيات وتقنيات من الصعب التحكم فيها أو الإحاطة بها. لذلك من الصعب على كاتب مثلي ذي ثقافة علمية وفلسفية أن يكتب للأطفال رغم ما يقال من أن للأطفال ذكاء يفوقنا نحن الكبار”.

وتابع: “الغريب في الأمر أن هناك مناطق جغرافية معينة يتخصص كتابها في الكتابة للأطفال على غرار البولونيين والروس، أو أوروبا الشرقية بصفة عامة. لكن هذا النوع من الكتابة مفقودة في الجزائر وفي الوطن العربي ككل. لماذا؟ بصراحة ليس لدي جواب”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
13
  • hocheimalhachemihh

    نتمنى أن لاتفعل يا بوجدرة "فالرسول " الولد يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ؟ واننا نرى بعض ما كتب لهم فيه الكثير من الأساءة لهم ولطفولتهم البريئة ، من صور وأشياء أخرى

  • أحمد خياط

    تابع
    هذا، وأنا مستعدّ لإهداء السيّد بوجدرة نسخة من كلّ هذه الكتب المؤّلفة لعلّه يغيّر رأيه. والحقّ إنّه معذور فأنا - ومثلي ربما كثيرون - لم يُسمَع بهم لأنهم لا يسكنون العاصمة، والوسائل الإعلامية الثقيلة عنهم غافلة.
    أرجو من مسؤولي جريدتنا المتألّقة إيصال هذا التعليق للمعني بالأمر وشكراً سلفاً
    الإيماي: [email protected]
    والسلام
    أحمد خياط
    مفتش بالتعليم متقاعد

  • بدون اسم

    يعترف الكاتب المحنّك بوجدرة بفشله في الكتابة للأطفال، واعتراف كهذا يعتبر شجاعة وتواضعا. غير أنني لم أتّفق معه عندما يصرّح أن " هذا النوع من الكتابة مفقودة في الجزائر "
    ألفت انتباه كاتبنا - بكلّ تواضع - أنّي كتبتُ ما يربو عن خمسين 50 قصّة ومسرحية للأطفال والمراهقين، صدر منها لحدّ الآن 35 ( 28 عربية، و7 فرنسية ) معظمها منشورة من طرف وزارة الثقافة.
    ومن جانب آخر، نِلتُ الجازئزة الوطنية آبوليوس للرواية الأولى خاصة بالفتيان سنة 2008، والجائزة الوطنية الأولى في مهرجان مسرح الطفل سنة 2011.
    يتبع

  • بدون اسم

    على الأقل أنت إعترفت.

  • بدون اسم

    فشلت في الكتابة للجميع وليس للأطفال فقط. لم ألتق أبدا إنسانا قرأ "كتابا" له. الرجل مهرج وقبيح في كلامه

  • +++++++

    جيد جدا .. يا ليت كل شخص عندنا (خاصة المسؤولين) لا يقترب من الأمر الذي لا يجيده و لا يمكنه أن يخلص فيه أو يبدع فيه

  • الحمد اللة

    الدي جنب اولادنا
    افكار ومناهج
    قد تعصف بهم الى مالايحمد عقباه
    احمدك يا ربي حمدا كثيرا
    وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله.
    كان حبيبنا محمد صل الله عليه وسلم. يصلي فلم يرد ازعاج من كان فوق كتفيه الشرفتين يلعبان
    فلانحتاج لمن يحمل افكار..........لاتخدم عقول أطفالنا

  • k kamel

    لا داعي ، انّهم احسن .

  • Mmi

    حمدا لمن عصم فطرة الأطفال من شذوذك

  • المستغانمي

    الحمد لله الذي لم يوفقك للكتابة للاطفال .

  • ص

    الأطفال هي البراءة،
    والبراءة هي طُهرا،
    والطهر من صييفات الملائكة،
    { لا يمسه إلا المطهرون 79}-- الواقعة
    المطهرون هم الملائكة،
    والكتابة للأطفال يجب أن تكون بقلوب
    طاهرة من كل الذنوب وعلى رأسهم الكفر والشرك،
    وهذا سبب عدم إستاطاعت الكتابة للأطفال من الكثير.
    وصلى الله على النبي المختار وآله وصحبه الطيبيين.

  • ياجزار

    الاطفال برائه و فاقد الشئ لا يعطيه

  • بدون اسم

    لأنك تجيد الكتابة بإيحاءات جنسية للكبار
    و ماذا يعرف الشيوعيين غير ذلك

    mohamed_a