بوحجة: مبادرة “الأفافاس” منفتحة ومبادرة “التنسيقية” مشروطة ومنغلقة
قال الناطق الإعلامي لحزب جبهة التحرير الوطني السعيد بوحجة “إن هناك فرقا بين مبادرة حزب جبهة القوى الاشتراكية، ومبادرة تنسيقية الانتقال الديمقراطي، بخصوص مباشرة حوار وطني حول الوضع السياسي للبلاد”، واعتبر بوحجة مبادرة “الأفافاس” منفتحة وغير مشروطة، في حين قال إن مبادرة الانتقال الديمقراطي “مقيدة بما تفاوضت واتفقت عليه الأطراف المنضوية تحتها”.
وأكد السعيد بوحجة، في تصريح لـ”الشروق أون لاين”، الخميس، ترحيب “الأفلان” بمبادرة “الأفافاس” ودعمه وتشجيعه لها، “ليس لأن (الأفافاس) وسيط السلطة كما تروّج لذلك بعض الأطراف، وإنما كون مبادرته منفتحة على كل الأحزاب”.
واعتبر بوحجة جبهة القوى الاشتراكية “حزبا نظيفا وعريقا في المعارضة، لم يسبق له المشاركة في الحكم، عكس بعض أطراف تنسيقة الانتقال الديمقراطي، التي تظم وزراء ورؤساء حكومات سابقين”.
وشبه بوحجة “الأفافاس” بـ”الإنسان الطاهر”، وقال إن “هذا الحزب صاحب رسالة لا تقصي أحدا، وبالتالي وجب دعم مبادرته، وما علينا سوى انتظار الصيغة التي سيقترحها، ومن خلالها معرفة الأفكار المطروحة للنقاش”.
وكانت قيادة “الأفافاس” قد التقت بشخصيات سياسية، من بينها قادة أحزاب تنسيقية الانتقال الديمقراطي، قصد عرض مضمون مبادرتها لحلحلة الأزمة السياسية القائمة في البلاد، ولا تزال هذه المبادرة تراوح مكانها بين مؤيد ورافض، كونها – حسب أحزاب في المعارضة- “لم تأت بجديد، وهي مبادرة تخص السلطة بالدرجة الأولى كونها التي ترفض الحوار مع أحزاب المعارضة”.
ويرتقب أن تلتقي قيادة حزب جبهة التحرير الوطني وقيادة حركة مجتمع السلم على طاولة الحوار السبت، بمقر “الأفلان” رغم تباين مواقف الحزبين، اللذين أعلنا سنة 2012 فك الارتباط السياسي الذي جمعهما منذ سنوات في إطار التحالف الرئاسي.