بودينة يتّهم مسؤولي اتحادية التجديف بـ “سوء التسيير وتصفية الحسابات”
اتّهم المُجدّف سيد علي بودينة مسؤولي الاتحادية الجزائرية لِجمعيات التجديف والكانوي كاياك، التي ينتمي إليها، بِمحاولة تحطيمه.
واكتفى بودينة بِبلوغ محطّة نصف النّهائي، في بطولة العالم للتجديف التي احتضنتها كندا، ضمن مسابقة “سكيف” وزن خفيف، الجمعة.
وقال سيد علي بودينة في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، السبت: “أريد أن أوجه رسالة لمن أرسلني الى بطولة العالم بدون مدرب، و لا حتى مرافق. هل يعقل أن أكون لوحدي طوال البطولة!
لو أنكم استعملتم كل هذه الجهود في محاولة إفشالي عوض الاهتمام بالشباب الصاعد لكان عندكم 10 رياضيين بمستوى بودينة. لكنكم قوم لا تفقهون ولا تفلحون إلا في فعل الشر.
أعلم أنكم كنتم تنتظرون خروجي من الدور الأول، لكن الحمد لله لي يتعب يوصل مهما كانت العراقيل.
الدولة الجزائرية عبر الوزارة تسخّر كل الإمكانيات، لكن مع الأسف سوء التسيير و تصفية الحسابات يؤول دون تحقيق ميداليات في البطولات العالمية”.
