-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أولياء يعتقدون أنها مفتاح النجاح في البكالوريا

بورصة “الدروس الخصوصية” تلتهب والساعة بـ5 آلاف دينار

الشروق أونلاين
  • 3454
  • 0
بورصة “الدروس الخصوصية” تلتهب والساعة بـ5 آلاف دينار
الأرشيف

رافع رئيس فيدرالية جمعيات أولياء التلاميذ، أحمد خالد، عن “الدروس الخصوصية” لكن بفرض شروط محددة، من خلال تحديد عدد المتمدرسين الذي لا بد ألا يتجاوز 5 تلاميذ في القاعة، مؤكدا بأن الجانب المادي قد طغى على هذه الدروس، بحيث ارتفعت بورصتها في الآونة الأخيرة بسبب اقتراب موعد إجراء الامتحانات الرسمية بشكل جنوني. فيما أعلن بأن نسبة التلاميذ الذي يتلقون “دروسا خصوصية” قد بلغت 40 بالمائة.

وأضاف، المسؤول الأول عن الفيدرالية في تصريح لـ”الشروق”، أنه ليس من الخطأ بأن يستفيد أبناؤنا من دروس خصوصية خارج أسوار المدرسة، خاصة في المواد المميزة للشعب أو في المواد التي يجد فيها التلاميذ صعوبة في فهمها واستيعابها، ولكن شريطة فرض مجموعة من الإجراءات “الضرورية”، بدءا بضرورة فرض على الأساتذة تنظيمها بفضاءات محترمة كالمنازل، بيوت الشباب ودور الثقافة، أو بالمؤسسات التربوية بعد الساعة الخامسة مساء، على أن لا يتجاوز عدد التلاميذ بالقاعة الواحدة 5 تلاميذ فقط، مع تسقيف سعر الدرس الخصوصية أو تحديد سعر معقول، لتمكين أكبر عدد من التلاميذ الاستفادة منها خاصة تلاميذ العائلات المعوزة. 

وأكد، رئيس الفيدرالية أحمد خالد، أن “الدروس الخصوصية” ليست ظاهرة “سيئة” بالمفهوم المطلق، وإنما قد طغى عليها الجانب المادي بشكل كبير، مؤكدا في ذات السياق بأن بورصة هذه الدروس قد عرفت ارتفاعا جنونيا خاصة مع اقتراب موعد إجراء الامتحانات المدرسية الرسمية سيما امتحان شهادة البكالوريا الذي سينطلق ابتداء من 7 جوان المقبل إلى 11 من نفس الشهر، بحيث ارتفع سعر الساعة الواحدة في مادة معينة يمتحن فيها تلاميذ الأقسام النهائية 5 آلاف دينار، مقابل ارتفاع سعر الحصة الواحدة في مادة موجهة لتلاميذ “البيام” إلى 1200 دينار، مؤكدا بأن الأولياء أصبحوا يضطرون إلى دفع ما قيمته “مليون سنتيم” في الشهر للولد الواحد فما بالك إذا كان لديه 4 أولاد، في الوقت الذي كشف أحمد خالد، بأن 90 بالمائة من الأولياء لديهم اعتقاد بأن “الدروس الخصوصية” من مفتاح نجاح أبنائهم في امتحان شهادة البكالوريا، وفي باقي الامتحانات الرسمية، سواء تعلق الأمر بامتحان شهادة التعليم المتوسط أو حتى امتحان نهاية الطور الابتدائي، وبالتالي فتجدهم يدفعون أموالا طائلة لأجل الظفر بأكفأ الأساتذة وأحسنهم خاصة الأساتذة الذين يتمتعون بسمعة طيبة في وسطهم المدرسي من المتقاعدين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • assia

    ce nest pas vrais

  • أسامة

    هذي هي, كل واحد فينا ينهب في جهته.
    ثم نتكلم عن الحكام و المسؤولين أنهم مشي ملاح
    إلا ربحتوا يا معلمين يربح خاين السوق, في المدرسة ما تقروش و في les cours تسلخوا اخوانكم الزوالية.

    ان شاء الله ولادكم تحوسو تقروهم و ما يقراوش

  • كمال016

    كما تكونوا يكونوا. أنتم تسرقون وهم يسرقون. balotage!.

  • عادل

    لا دروس خصوصية ولا هم يحزنون الغش سيكون هو سيد الموقف

  • choucho maghbona

    hadi hya baladna zawali yamout

  • فتيحة

    انتم من اراد هذا من المرحلة الابتدائية وانتم تجرون وراء الاساتذة من اجل النقاط ' يوجد بعض التلاميذ في الاقسام النهائية لا يفرق بين الفعل و الفاعل ولا يستطيع كتابة اسمه و مؤسساته و مدينته اللتي يقيم بها بالفرنسية وهم على ابواب امتحان البكالوريا ماذا يترى يستطيع ان يفعل له الاستاذ ' ماقراش سنين كي وصل للباك بالغش حبتوه يقرا مستحيل الله يهدينا ويهديكم .

  • مصطفى

    صبحان الله ايدرو المشاكل وصرفو على ولادهم الملايين باش اربحو ولادهم بسيف وقلو الاساتذة ما اشبعوش حبين غير الدراهم .... انتم يا الاولياء تلاميد لي خسرت طبايع الاساتذة ولو ما لمسوش في الاجر نتاعهم ... حقائق علمية ان الاستاذ اذا قام يتدريس فوق طاقته فان الوقت الزائد لا يستفيد منه احد اي ان يكون احد الطرفين الخاسر ..اما التلاميد الموجودين في القسم او التلاميد الذين يأخدون دروس خصوصية اذا ما ذنب تلاميذ الاقسام وما تاكلون الا السحث اثقو الله في ابنائنا ... القناعة كنز لا يفنى انا مدرس والحمد لله

  • ali

    comment on explique le fait que le professeur donne des cours a ses propores eleves !!! soit il ne fait pas son travail !!! soit il fait un chantage pourour obliger les parents à lui donner de l'argent ! ! !
    hraaame alikom HRAME ALIKOM HRAME ALIKOME