-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تهريب وتبييض الأموال في غياب شبابيك مقننة ورسمية

بورصة “السكوار” الكلمة لـ “الشكارة” بالأورو والدولار

الشروق أونلاين
  • 11295
  • 0
بورصة “السكوار” الكلمة لـ “الشكارة” بالأورو والدولار
أيوب

لم تعد قضية السوق الموازية للعملة الصعبة في بور سعيد بالعاصمة، تتعلق بجريمة اقتصادية، بل تعدتها إلى قضية أخرى تتعلق بمدى قدرة الدولة على فرض القانون. ومعه بات التساؤل أكثر من مشروع عن خلفيات هذا الإشكال؟ وما إذا كانت الحكومة تريد فعلا القضاء على الظاهرة أم إنها تتعمد غض الطرف عنها، والتدخل في حالات محدودة لتحجيمها والحد من خطورتها؟ ولماذا ترفض تقنين هذا النشاط، كما في الدول الأخرى؟ ومن يحمي بارونات “الدوفيز” من قوة القانون. هذه الأسئلة وأخرى سيجيب عنها الملف السياسي لهذا الخميس.

 

الحكومة عاجزة أم ترفض تطبيق القانون؟ 

أزمة “السكوار” وهيبة الدولة المفقودة 

كشفت عملية مداهمة الشرطة سوقَ العملة الصعبة الموازي بساحة بور سعيد بالعاصمة، عن حقيقة مفادها أن الحكومة مسؤولة عن تنامي هذا النشاط غير الشرعي. وهي التي تحرص على ضبطه من حين إلى آخر، لأسباب غير واضحة ولا علاقة لها بالقانون. 

وليست هي المرة الأولى التي تداهم الشرطة “بور سعيد” والشوارع المحاذية لها، غير أن حدة المداهمات سرعان ما تختفي شيئا فشيئا، ليعود الأمر إلى ما كان عليه في السابق، وكأن الأمر لا يتعلق بفرض سيادة القانون، وإنما بنزوات مصدرها جهات غير واضحة، ولا علاقة لها البتة بهيئات رسمية يفترض فيها السهر على تطبيق القانون. 

فبيع العملة الصعبة خارج البنوك المعتمدة، ممنوع بحكم النصوص سارية المفعول. ومع ذلك، لم يتوقف تداول العملة الصعبة داخل الأطر القانونية. والغريب في الأمر أن الشرطة وكافة الأجهزة المكلفة بحماية الاقتصاد الوطني من الجرائم التي تستهدفه، لا تدرك فقط أن اليورو والدولار والجنيه، وغيرها من العملات الأجنبية، تسوق أمام الملإ في “السكوار”، بل هي على دراية تامة حتى بالأقبية والمقاهي والمطاعم وأرقام السيارات المتورطة في هذا النشاط الممنوع والمدمر للاقتصاد.. غير أن مداهماتها تبقى موسمية ونادرة. 

والغريب في الأمر أن الحكومة قادرة، وبإجراء بسيط، على القضاء على هذه الظاهرة المدمرة للاقتصاد الوطني، من خلال تقنين صرف العملة الصعبة، بما يسمح ببروز صرافات خاصة، مثلما هو معمول به في الأغلبية الساحقة من بلدان العالم. وهو أمر من شأنه أن يجعل هذا النشاط يسير في شفافية تامة، بما يحمله من انعكاسات إيجابية، ليس فقط على الاقتصاد الوطني (كونه يصبح خاضعا للضريبة)، ولكن أيضا على المواطن البسيط، لأن قيمة الدينار مقابل العملة الأجنبية، سوف لن تبقى في المستويات الخيالية التي وصلتها من الانهيار. 

لكن تمادي الحكومة في الإبقاء على هذا النشاط بعيدا عن الشفافية، من خلال عدم إخضاعه للقانون، يؤكد حقيقة مفادها أن هناك أطرافا وجهات نافذة قادرة على تعطيل القانون المتعلق بهذا الجانب. وهنا يبرز التساؤل المحير عن هوية هذه الجهات، وكذا مصدر القوة التي تستمدها والتي جعلتها أقوى من الدولة ذاتها؟

ولم يعد صعبا على الكثير من المتابعين لسوق العملة الموازية، تفكيك طلاسم غياب سلطة الدولة في “السكوار” وفي بعض “المحشاشات”، حيث يباع اليورو والدولار والجنيه.. فبارونات “الدوفيز” معروفون بالاسم، كما أن الجهات النافذة التي يتلقون منها الحماية معروفة أيضا.. ما يعني أن القضية تتجاوز بكثير القرار بإنزال شرطي، وترتقي إلى أن تكون قضية دولة.. إما أن تكون الدولة سيدة على جميع ترابها أو فاقدة للسيطرة على بعض أجزائها، وفي ذلك أكبر خطر على استمرارها. 

 

النائب بالغرفة السفلى ناصر حمدادوش

جهات نافذة في الدولة وراء عدم رفع منحة السفر

اتهم النائب في المجلس الشعبي الوطني عن تكتل “الجزائر الخضراء”، ناصر حمدادوش، جهات نافذة في الدولة، دون أن يسميها، بالوقوف وراء عدم إعادة النظر في مبلغ قيمة الصرف المعتمدة من قبل الحكومة الموجهة إلى المسافرين إلى الخارج، وهي المنحة التي وصفها بالمهينة للجزائر والجزائريين، على حد قوله.

وقال النائب والقيادي في حركة مجتمع السم: “هناك جهات نافذة في الحكم معنية بشكل مباشر بالأسواق الموازية لصرف العملة، ومتمسكة بزمام الأمور فيها، حيث يتم تداول كتلة نقدية تقدر بحسب مصادر متطابقة بنحو 5 ملايير دولار سنويا، خارج أطر الرقابة”. وهو ما يعتبره المتحدث خطرا حقيقيا على الاقتصاد الوطني.

ويرى حمدادوش أن الرغبة في الربح الشخصي والسريع على حساب الاقتصاد الوطني والمنفعة العامة، جعل هذه الجهات تعمل خارج القانون، وتتصدى لأي محاولة لتقنين هذه العملية في إطار الشفافية المالية، سواء من خلال فتح مكاتب صرف رسمية، أم رفع منحة السفر، أم التعاملات المالية عن طريق البنوك.

وذكر النائب البرلماني أن عدة أحزاب، ممثلة في الغرفة السفلى للبرلمان، طالبت في عدة مناسبات، خاصة خلال مناقشة قوانين المالية، بضرورة مراجعة التشريعيات المتعلقة بقيمة صرف العملة الموجهة إلى المسافرين نحو الخارج، باعتبار أنها لا تليق بحجم الجزائر وإمكاناتها المالية والاقتصادية، خاصة عندما تتم مقارنتها بدول مجاورة ليس لها نفس الإمكانات التي تتوفر عليها الجزائر.

وبخصوص تحميل الحكومة مسؤولية رفع منحة السفر لبنك الجزائر المركزي، بحجة أن السلطة النقدية هي سلطة مستقلة بذاتها، ولا تخضع لوصاية الحكومة، يقول حمدادوش إن المسألة ليست مسألة صلاحيات، بقدر ما هي إرادة سياسية، على اعتبار أن محافظ بنك الجزائر حتى وإن كان لا يخضع إلى وزارة المالية فهو خاضع لرئاسة الجمهورية.

ويعتقد النائب عن حركة مجتمع السلم أن التأخر في رفع هذه المنحة راجع أساسا إلى عجز الحكومة عن التحكم في ارتفاع فاتورة الاستيراد، التي تصل إلى 60 مليار دولار، وهي تلتهم 80 من المائة من مداخيل الجزائر من العملة الصعبة، فضلا عن إخفاقها في توفير ميكانيزمات لتسيير العملة الصعبة، وعدم تلبيتها لأبسط حاجيات المواطن الجزائري، الذي يلجأ إلى السوق السوداء لصرف العملة، بغرض السفر قصد الدراسة أو العلاج أو حتى السياحة، باعتبار أن البنوك لا تمنح سوى 130 أورو أي ما يعادل 15 ألف دينار، علما أنه برز في وقت سابق محاولة لرفع قيمة القيمة القابلة للصرف على 600 أورو للشخص في السنة، إلا أن المحاولة انتهت إلى طريق مسدود.

   

رئيس جمعية الاقتصاديين الجزائريين سعدان شبايكي:

وضع الاقتصاد لا يسمح بفتح وكالات لصرف العملة الصعبة

قال رئيس الجمعية الوطنية للاقتصاديين الجزائريين، شبايكي سعدان، إن القضاء على السوق الموازية للعملة الصعبة، يشكل تحديا اقتصاديا باعتبار الأهمية القصوى لهذه السوق لدى المواطن، وستكون نتائجه سلبية على المدى القصير، ليس فقط على الاقتصاد الوطني، وإنما على المستوى الشعبي وعلاقته بالوضع العام في البلاد.

ويرى الخبير الاقتصادي أن الدولة ملزمة بحل استعجالي لهذه المعضلة، يتمثل في تغيير الميكانيزمات التي تتعامل بها البنوك العمومية، وفي مقدمة ذلك رفع قيمة الصرف الموجه إلى السياحة، التي تبقى دون مستوى تطلعات الجزائريين، لا سيما أن دولا أقل إمكانات من الجزائر، مثل المغرب وتونس، تعطي تسهيلات أكثر.

وأوضح مسؤول جمعية الاقتصاديين أن النقد الأجنبي ينطوي على أهمية كبيرة بالنسبة إلى اقتصاد البلاد، وكان يتعين على السلطات العمومية أن تتدخل لتنظيم هذا النشاط، كما قال، وعدم ترك الحرية المطلقة لبارونات العملة الصعبة في السوق السوداء، التي أدت، برأيه، إلى وصول قيمة السيولة المتعامل بها خارج التداول الرسمي، إلى نحو ثلاثة بالمائة من الناتج الداخلي الخام.

وبرأي المتحدث، فإن عدم تنظيم هذا السوق الحساس، أدى إلى حدوث اختلالات كان من بين نتائجها بروز مستوى عال من المضاربة، ما خلف تأثيرا كبيرا على القيمة الرسمية للعملة الوطنية، كما أن من شأن استمرار تداول العملة الأجنبية في السوق الموازية، يمكن أن يؤثر على الجانب السياسي بخلق قوة داخلية قد تخدم جهات أجنبية.

وهنا يطالب رئيس جمعية الاقتصاديين الجزائريين: “الدولة مدعوة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى تطوير بنوكها والتعامل مع قضية العملة الصعبة بجدية من خلال التقرب من المواطن وتمكينه من الحصول على ما يحتاجه منها”، فيما رفض فتح وكالات الصرف الخاصة بحكم أن الجزائر لم تصل إلى درجة تطور اقتصادي كبير يسمح بفتح شبابيك خاصة للصرف خارج البنوك العمومية.

 وتابع: “هناك تخوف كبير من نتائج القضاء على السوق السوداء للعملة الصعبة، خاصة في المرحلة الحالية”. وأضاف: “أنا لا أعتقد أن الدولة ستقف مكتوفة الأيدي، خاصة أنها تعلم جيدا التأثير الكبير لهذه السوق على الجزائريين في غياب تسهيلات من البنوك وتدني منحة السفر التي لا تكفي لوجبة في مطعم راق في الخارج”.

وتوقع المتحدث أن ترتفع قيمة العملة الصعبة بنسبة 20 بالمائة مقارنة بالدينار بعد الحملة التي استهدفت سوق العملات الأجنبية من طرف الأمن، وقدّر بأن “الوضع يزداد تأزما على المدى القريب، ولكنه يتحسن تدريجيا على المدى المتوسط”.

أما المستفيد من اختفاء العملة الصعبة في السوق الموازية حاليا، فهم المهربون وبعض المضاربين، مما يسمح بظهور ممارسات لتبييض الأموال وهو ما يحتم على الدولة الترصد لهؤلاء والتحلي بأقصى درجات الحيطة، خاصة على الحدود الشرقية للبلاد وفي المطارات، في هذا الوقت.

 

الخبير في الشؤون المالية والبنوك كمال رزيق

90 ٪ من العملة المتداولة في “السكوار” تهرب إلى سويسرا وشنغهاي

ربط كمال رزيق، الخبير في الشؤون المالية والبنوك، بين سوق العملة الموازي في “بور سعيد” بالعاصمة وبين فضائح  التهريب الأخيرة التي تورط تفيها شخصيات معروفة، فيما عرف بـ “سويس ليكس”. كما كشف عن وجهات جديدة لتهريب العملة الصعبة، قال إنها لم تعد تقتصر على بنوك سويسرا، بل وصلت إلى بنوك شنغهاي وبكين، في أقصى الشرق.

 

برأيكم.. ما هو السبب المباشر الذي كان وراء قرار الحكومة بمداهمة الأسواق الموازية للعملة الصعبة؟

الكل يعلم الأسباب المباشرة التي جعلت الحكومة تقوم بمثل هذا الإجراء في الوقت الراهن، خاصة أنها تحدثت عن ضرورة محاربة تزوير العملة الصعبة في الأماكن التي تفتقد فيها الوسائل والتجهيزات التي تكشف عنها بسهولة  كالبنوك، غير أن السبب الخفي الذي لم يعلن عنه هو تدهور العملة الوطنية جراء هذه الأسواق التي أثرت بصفة مباشرة على الاقتصاد الوطني، فضلا عن التخوف من التغلغل الكبير للمافيا، التي أصبحت تهرّب العملة بالملايير عبر هذه القنوات غير القانونية التي يقف من ورائها مسؤولون وشخصيات معروفة وبارزة.

 

ما هي المخاطر التي يمكن أن تسببها ورقة اليورو المزورة في هذه الأسواق؟

إن الحديث عن تداول الأوراق النقدية المزورة في سوق بور سعيد ونظيراتها، من شأنه أن يشكّل خطرا كبيرا على المواطنين الذين يسافرون إلى دول أجنبية، الأمر الذي يعرضهم للاعتقال، فضلا عن الفضيحة التي يمكن أن تنجر عن ذلك وتجعل الدولة ملزمة بالتدخل لتحمى رعاياها في هذه الدول، لا سيما أن العملة المعنية أجنبية وليست وطنية.

 

هل لفضيحة “سويس ليكس” والحديث عن تورط مسؤولين في تهريب الأموال علاقة بتدخل الشرطة في “السكوار”؟

الكل يعلم أن هؤلاء الأشخاص المتورطين في فضيحة سويس ليكس قاموا بوضع أموالهم في هذه البنوك عن طريق التهريب وليس عبر القنوات الرسمية التي تعتمد على قوانين ونظام معين. فسوق “السكوار” وغيرها من الأسواق الموازية، هي إحدى القنوات التي اعتمد عليها هؤلاء البارونات لتهريب هذه المبالغ الضخمة. ففضيحة سويس ليكس وفضائح أخرى على غرار عملية التهريب الأخيرة في مطار هوراي بومدين أين تم وقف محاولة تهريب 302 ألف أورو، هي دليل على أن الأمور قد تجاوزت الحكومة والأمن على حد سواء، الأمر الذي جعلها تتحرك في الوقت بدل الضائع خاصة أن هؤلاء الأشخاص لا يهمهم مصير الاقتصاد الوطني، من خلال تورطهم في ترويج الأموال غير النظيفة.

 

هل توجد علاقة بين سوق “السكوار” وبنوك سويسرا وموانئ شنغهاي وبكين؟

بالتأكيد، هناك علاقة كبيرة.. هناك تقديرات تشير إلى أن نحو 90 بالمائة من الأموال التي يتم تداولها في سوق “السكوار” وغيرها من الأسواق الموازية، تعمل ضمن قنوات تبييض الأموال، والباقي يتم تداوله بين المواطنين لأغراض تتعلق بالسياحة وأداء مناسك الحج والعمرة. ويمكن القول إن نصف العملة الصعبة لتي تخرج من سوق “السكوار” توجه إلى بنوك سويسرا وشنغهاي وغيرها من مناطق الاستقطاب، غير النظيفة.

 

كيف يمكن للحكومة أن تتصرف لتنظيم هذه الأسواق؟

الإجراء الذي قامت به الحكومة هو مجرد “مخدر”.. هي لم تفعل شيئا. فهؤلاء باعة العملة الصعبة كانوا يشتغلون في سوق مواز والحكومة بمثل هذا الإجراء حولته إلى نقطة سوداء، يختبئ فيها الباعة في المقاهي والسيارات، لذلك وجب على السلطات البحث عن سبل أخرى للقضاء على هذا المشكل بالإسراع في فتح مكاتب الصرف وتقنين التجارة الإلكترونية والتعاملات بالصك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ferhat

    c est LA HOnTE bLED WALL DISEY

  • saida

    حركة مجتمع السلم صحح كتب السلم ـ السم ـ فهل سقط اللام سهوا أم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • صديقي السعدي

    بؤس الابحاث المنشورة حول الظاهرة قرينة افلاس فكري ولا تقدير للعواقب لان رزق اناس كثيرين يمر من هنا ذلك ان تحرير التجارة الخارجية حول المسارات الحقيقية الى مسارات نقدية دون الانتباه الى خطر نزلاق العملة الوطنية.

  • صديقي السعدي

    صورتا الخبيرين الظاهرين في الروبورتاج غير دقيقتين، فالصورة التي وضعت للبروفيسور كمال رزيق اعتقد انها لكمال رزاق بارة، لذا وجب التصحيح، اما الخبير هذا البروفيسور شبايكي سعدان فيبدو انه لا يزال يعيش في العصر الاشتراكي عصر التضييق وقمع الحريات. خرج من باب جامعة المدية رئيسا للجامعة ويريد الرجوع عن طريق الجحر من خلال جمعية الاقتصاديين. اذا ما اردنا التعرف على بؤس عملتنا فهناك فطاحل مثل" عبد الرحمن مبتول الاقتصادي الشهير وعبد الرحمن الرستمي حاج ناصر وغيرهم كثيرون اما جماعة الديماغوجية فمكانهم كولسة

  • f;v;f bouroubi djama

    السكوار نبتة مرة في اسواق الصرف، الحل ايها السادة موجود في قانون النقد والقرض ويكمن في اعتماد بيوت الصرف(مكاتب الصرف في الجزائر) وهي عمل تجاري يساهم في تحويلية الدينار الجزائري المهموم. ايعقل ان تبقى المنحة السياحية في حدود130 يورو للشخص لكل سفرية؟ اذهب الى تونس او المغرب او الاردن او حتى موريطانيا؛ستجد هذه البيوت لمجرد هبوطك من الطائرة، اصبحنا كاساتذة لما نحل بالاردن نعاني احيانا ولكن لمجرد وصولك سوق وسط البلد ستجد كل المعاملات باي عملة والجالية المصرية لها شان عظيم في ذلك؟ اما نحن فنقطع الرزق

  • بدون اسم

    On comprend ta nostalgie qui ne date pas d'aujourd'hui

  • Auressien

    c'est l'argent gagné et echangé honnetement par les retraités de france . cherchez plutot d'ou vient l'argent des comptes bancaires de Suisse

  • ايميقري positif

    Imagini si lalgerie lesse les gens vendre le devize, imagini se qui se passe vrimon ,imagini le confusion de la iconomie du bled, oui labas chie nous, il y a bocou de le devize, imagini le payi sans le devize ??
    moi je suis positif jaime la france et les francais parceque la france es bien on te donne tes droit, la vie et vraimon belle
    Fekir a bien fait de choisi la franca

  • fodil

    سلام عليكم لو الحكومة تفتح مكاتب الصرف سوف الجزائريون كلوهم يغيرون مدخراتهم اءلى عملات ثانيا لو البنوك تعطي اكثر من 130 اورو ماشي كل ناس تروح تسافر ولكن لى في بطن امه من العيادة الي المطار وما ننسى الي ماتو يحياو وقولو رطينا حنا كدلك الروحو انحوسو المستفيد الاول المغرب و تونس الله غالب المعادلة تقول هكد واحكومة مهيش رقدا

  • sobfat

    il y'a un chose que tout le monde l'ingour c'est que
    il ya on algerie des gens qui comptes l'argent les peusant
    ils sont capable d'aC UN D'Acheter tout les devises qui sont dans nos banques danque imposible de liberer le dinars algeriene
    on plus avec 160 DA /1e PLUS DE 3MILLIONS SORTENT CHAQUE ANNEE EMMAGENEZ AVEc un dinars moins chers

  • كمال

    هنا يمكنك ان تعملي ايها المعارضة اخروجوا الى الشارع فى مسيرات قولوا كفى لهدا النزيف بلادنا تغرق لقمة المواطن في خطر .قولوا لا نريد حكومة عاجزة على حماية اقصاد البلاد.اعلنوا الحرب على الفساد بالمسيرات والتجمعات وكل شئ مشروع من اجل انقاد الجزائر

  • UN ALERIEN

    C'est honteux un pays de taille de l'Algérie ne possède pas de change officiel aux Maroc quand je vais les bureaux de changes sont partout dès notre arrivé de l'aéroport même les boutiques font des changes mais légalement j'ai changé un euros entre 10.50 et 11 dirham en fonction des court officiel même aux Rwanda et somali pays ont des bureaux change c'est une honte

  • بدون اسم

    بعد سوق الوعد الصادق جاء دول السكوار

  • karim

    تحيا الاسواق الحرة, اؤمن ان مرتادين اسواق تغيير العملة هم تجار كغيرهم بل انظف من تجار استيراد استيراد الخردة , شد مد, على مصالح الضرائب متابعة اصحاب البيوت المكدسة برزمات 1000 و 2000 دج, اعطوا الدينار قيمته الحقيقية وكفى تلاعبا بالبلاد والعباد, اعلان: عندى كمية شبه معتبره من الاوورو والدولار, لمن يهمه الامر الرد, مع العلم انو في امكانية التحويل البنك(100% safe)

  • مواطن

    بلاد المعجزات، مواطن يذهب لفتح حساب بنكي بالعملة الأجنبية من اجل السفر او العمرة او الحج، من بين مايطلب منك بديهيا عملة اجنبية!!، تسأل موظف البنك بكل غباء من أين احصل عليها!؟؟؟!!! فيجيبك بكل عفوية نحن كمؤسسة مصرفية لا نصرف العملة بل تحضرها من السكوار ???!!!!!

  • امين

    زرت موريتانيا ممنوع تطالع اكثر من 7500 يورو من المطار ولكن تستطيع تصريف العملة من اي مكان مرخص والسعر هو سعر السوق وفي الجزائر العام الماضي اليورو 160 دينار وفي الاردن كان اليورو98 واليوم تفس السعر بالجزائر والاردن 75 دينار اردني فرق كبير وهوة واسعة بين اسعار الصرف العالمية واسعار السوق السوداء تناقض يؤدي الى فجوة اقتصادية

  • ميغري من الكبك

    أنا عندي 5000 أورو ، واشحال تعطو لي فيها ، أ‘لا خاطرش راني مزروب ، راني حب اندير الدالة الثالثة .

  • zawali

    الحكومة قامت بسرقة اموال المواطن البسيط بالسكوار
    قلت سرقة لان الحكومة لم توفر البديل
    اذا المعادلة بسيطة
    التنين البارون شكيب يسرق الحكومة والحكومة تسرق المواطن البسيط
    المواطن هو لي يخلص في اخر المطاف

    تحيا الجزائر ياربي جيبلنا ساعة الخير نشالله امين

  • Gatlato

    مافهمتت والوا فالشخص الي ينادي برفع منحة السياحة وهو عمرو ماخرج من حومتوا. لي حب يحوس بالدوفيس $£€ ييشريه بسوممتوا من المارشي نوار. راهم عيايشين بدراهم الشعب. ليسونس مدعم يشروا ل 4x4 ويمشوا بدراهم الشعب لي عمرو ماكسب برويطة. ودك حبوا السياحة بدراهم الشعب. يخي حالة!!!

  • fahd

    موضوع تافه الحل هو في خلق الثروة منتوج جزايري و يصبح المواطن يعمل و يدفع الظرائب لو الدولة ترفع منحة السياحة والله عيب مليون جزائري في تونس ولكم حساب كم من العملة تخرج المشكل هل تونس او المغرب عندها ازيد من مليون سايح

  • Socio-economist

    أيعقل أن وزارة الماليه تقوم بهذا الإجراء بدون دراسة ولا بدائل؟؟!!!

    تنظمو يا حكومة تنظمي سعر الصرف للدينار أصبح يهدد قيمة دولة تحسب نفسها الأقوى بأفريقيا لكن العكس نراه؟

    المغرب و تونس محافظين جدا على قيمة عملتهم بالتعامل بالاورو في تعامل التصدير و الاستراد بنسبة 60 لليورو و40 للدولار الذي هو في ارتداد

    ما اضحكي في المقال هو: وضع الاقتصاد الجزائري لا يسمح بخلق وكالة صرف العملة ههههه يعني هذا ما معناه استثمار الشعب أو خلق فوضى أو ماذا؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!

  • mourad

    un esprit saint dans un corps saint, c'est pas le cas de l’algérien , ce qui a donner un état "politique" malade et un peuple de même, 2 450 000 km2 de surface terrienne et on importe la pomme de terre, alors que la devise se vent en noir au port said d’Alger, d'ailleurs partout en Algérie, (one two three viva l'algrerie), AAYBE KBIR

  • بدون اسم

    انهم يصرفو في المقاهي

  • علي

    مااكثر الخبراء والعلماء عند العرب بلا فائدة. السكوار معروف عند كل الناس سوق الحرامية اهل النهب جماعة الخفاء لزيسكرو وكلين الجيفة

  • كريم

    هاد اليمات جايبينها ولاء العملة الصعبة و السكوار .. يا درا يا شروق علاش هاد التهويل ???

  • meriem

    donnez aux algeriens l'allocation touristique comme le maroc et la tunisie ou alors il faut laisser les gens faire marché comme d(habitude bande d'incapables on est pas dans les années 60 laissez les gens respirer