بوضياف يدشن أكبر مركز لعلاج الهيموفيليا بمستشفى بني مسوس
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات أن مركز علاج الهيموفيليا الذي أشرف على تدشينه أمس، بالمستشفى الجامعي لبني مسوس، يعد الأول في العالم للتكفل مجانا بالمصابين، على اعتبار أن هذا النوع من الأمراض يحتاج إلى تكاليف مادية ضخمة، إذ بلغت ميزانية المركز 200 مليار سنتيم، كما استلم هذا الأخير الآلات والأجهزة الطبية كهدية من مؤسسة “بايار” الألمانية.
وأوضح عبد المالك بوضياف، على هامش تدشين المركز الجديد بحضور مدير مستشفى بني مسوس، رئيس المصلحة الجديدة وكذا السفير الألماني وبعض المختصين، وكذا بحضور عبد المجيد سيدي السعيد الأمين العام لاتحاد العمال الجزائريين الذي أثارت تصريحاته الأخيرة جدلا كبيرا، أن هنالك مجهودات تبذل للنهوض بقطاع الصحة في البلاد، حيث يعتبر إنشاء مركز صحي لعلاج مرض الهيموفيليا بهذا الحجم، من التحديات التي رفعتها الوزارة والتي ستتمكن من خلاله من توفير العلاج المجاني للمصابين بهذا المرض والتكفل بالحالة الصحية لهم على جميع الأصعدة.
وأضاف المتحدث أنه يعد أول مركز لعلاج الهيموفيليا في العالم بالمجان، قائلا إن هذه الأمراض على غرار الأمراض السرطانية والأورام بمختلف أنواعها تستدعي ميزانية ضخمة وتكاليف باهظة للتكفل بحالاتها، إلا أن الجزائر أخذت على عاتقها التكفل بكل المصابين بهذا المرض المتواجدين على المستوى الوطني، معلنا عن توفير ميزانية تقدر بـ200 مليار سنتيم للمركز الجديد.
كما أوضح محمد سليم نقال، رئيس مصلحة الدم ومركز تحقين الدم في تصريحه لـ”الشروق” أن المركز الجديد يعد بشرى لأكثر من 2000 مصاب بالهيموفيليا على مستوى القطر الوطني، كاشفا أن مستشفى بني مسوس يتكفل بعلاج نحو 300 مريض على مستواه قبل إنشاء المركز الجديد، حيث يعتبر هذا الأخير بمثابة القفزة النوعية في مجال علاج هذا المرض، حيث سيمكنهم من الكشف عن المرض مبكرا ومتابعة الحالة الصحية للمصابين خطوة بخطوة مع مرافقة دائمة لمجموعة من المختصين في مجال طب الأسنان، طب الأطفال والجراحة العامة.