بوطرفة: 50 دولارا حد أدنى لاستمرارية كبريات شركات النفط
قال وزير الطاقة، نور الدين بوطرفة، الأحد، إنه من المتوقع أن يتحول الاجتماع غير الرسمي لأوبك في الجزائر إلى دورة غير عادية عند الافتتاح يتخذ فيه الأعضاء قرارات هامة، تهدف إلى استقرار أسعار النفط في السوق.
وأوضح بوطرفة خلال الندوة الصحفية حول المؤتمر الدولي للطاقة التي نظمها بمقر وزارة الطاقة، أن الهدف من الاجتماع غير الرسمي لأوبك في الجزائر هو مناقشة وضع سوق النفط الذي يعرف تدهورا حادا في الأسعار.
وأشار الوزير إلى أن كل أعضاء المنظمة متفقون على ضرورة استقرار سوق النفط، داعيا في هذا المجال إلى ضرورة أن تضع هذه الدول الأعضاء استقرار أسعار النفط في السوق الدولية كأولوية.
وحسب بوطرفة فإن سعر 50 دولار هو الحد الأدنى لاستمرارية كبريات الشركات النفطية في العالم، مشيرا إلى أن سوناطراك ورغم الوضع الصعب تبقى صامدة وتواصل استثماراتها، مشيرا أن متوسط الأسعار الذي تناسب الجزائر تتراوح ما بين 50 و60 دولار لضمان الاستثمارات.
وأكد أن شركة سوناطراك مستمرة في بحثها واستكشافها لحقول النفط والغاز في العديد من المناطق رغم تراجع أسعار النفط.
وكشف وزير الطاقة، أن الدول المصدرة للنفط تخسر ما بين 300 و 500 مليون دولار جراء انهيار أسعار النفط، مشيرا إلى أنه لا توجد أية شركة مهما كان حجمها بإمكانها أن تصمد أمام هذه الوضعية و تواصل استثماراتها، إذا تدنت الأسعار دون 50 دولار للبرميل، بفعل غياب المردودية.
وتحدث بوطرفة عن مسألة تجميد الإنتاج، مؤكدا أن أي “قرار لتجميد الإنتاج يحتاج إلى إجماع وإن كانت بعض الأطراف الفاعلة في السوق اقترحته كثيرا”.
ومن المنتظر أن تجتمع 70 دولة من أعضاء منظمة أوبك ومن خارجها على طاولة واحدة في اجتماع غير رسمي الأربعاء المقبل، في الجزائر للبحث عن حلول لاستقرار أسعار النفط في الأسواق الدولية.