-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أرملته السيّدة أنيسة تزور "الشروق" وتنقل عن الرئيس الراحل:

بومدين: الأطباء السوفيات لم يحسنوا علاجي!

الشروق أونلاين
  • 18007
  • 49
بومدين: الأطباء السوفيات لم يحسنوا علاجي!
جعفر سعادة
السيدة أنيسة، أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين

رفضت السيدة أنيسة، أرملة الرئيس الراحل هواري بومدين، أن يكون زوجها قد ترك 18 مليار دولارا ديونا خارجية، وأكدت أن هذا الرقم مزيف، فيما لم تستغرب ذلك لكون الذي جاءت على لسانه هو الوزير الأسبق، مصطفى بن عمر، المحسوب على الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، حيث شغل في عهده حقيبة وزارة التربية.

وقالت أنيسة، التي زارت الشروق للتعقيب على بعض ما ورد عدد الثلاثاء، على لسان بعض المسؤولين السابقين، إن “الرقم الحقيقي للدين الذي تركه بومدين لا يتعدى 12 مليار دولار، واستندت في تصحيحها هذا، على تقرير البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، الصادرين عام 1978، وهي المعلومات التي أوردها رئيس الحكومة الأسبق، ووزير الصناعة في عهد بومدين، بلعيد عبد السلام، الذي اختلف معه في الكثير من المسائل، غير أنه أصاب في تلك الأرقام”.

 

أرقام مغرضة ونسب خاطئة

وقارنت أرملة الرئيس الراحل بين خدمة الدين التي تركها زوجها وبين المديونية التي تركها الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، مبرزة الفارق الكبير بينها، حيث أكدت أن “خدمة ديون بومدين” لم تكن تتعدى الـ 25 بالمائة، في حين أن “خدمة ديون الشاذلي”، لامست الثمانين بالمائة، وهو دليل، كما تقول، على أن حجم الدين الخارجي ليس كما أشيع. 

وأشارت السيدة الأولى سابقا إلى أن تسريب مثل هذه “المعلومات المغلوطة”، الهدف منها الإساءة لواحد من أنظف رؤساء الجزائر وأكثرهم صرامة في التسيير وحسن التدبير، وقالت: “لقد سبق للرئيس الشاذلي أن تحدث بعد خروجه من السلطة، عن المديونية الكبيرة التي تركها زوجي الراحل، وقد رددت عليه في حينه، واعتبرت كلامه محاولة لتبرير الأخطاء التسييرية التي وقع فيها خلال فترة حكمه”.

واعتبرت المتحدثة إلقاء مثل هذا الكلام “نفاقا من قبل بعض المسؤولين الذين لا يعترفون بأخطائهم”، مشيرة إلى أن بومدين كان يتشاور مطولا مع أعضاء مجلس الثورة، قبل أن يتخذ القرارات. ولاحظت: “كنت خطيبة الرئيس الراحل لما قرر تأميم المحروقات، وكنت أسمع من الكثير من إطارات الدولة كلاما ينتقد قرار تأميم المحروقات، حيث وصفها البعض بالكارثة، غير أنهم وبعد أن وقفوا على نجاح القرار وتحوله إلى قدوة للكثير من الدول، تراجعوا عن كلامهم واستحسنوا القرار”.

أنيسة حملت عدم تسديد المديونية التي تركها بومدين للرئيس الشاذلي، وقالت إن الأزمة النفطية الثانية، التي بدأت في العام 1979، أدت إلى انفجار أسعار النفط ووصولها إلى مستويات قياسية، وقدرت المبلغ الذي جنته الجزائر في الفترة ما بين 1979 و1986، بما يناهر الـ 96 مليار دولار، في حين أن الفترة الممتدة ما بين 1971 و1978، لم تجن فيها الجزائر سوى 28 مليار دولار فقط.

 

كيف أنفقت 12 مليار دولار؟

وعادت السيدة أنيسة إلى أسباب المديونية التي تركها الرئيس بومدين، وأكدت بأنها صرفت في إنشاء مركبات استرتيجية، أعقبت قرارات استراتيجية بعد تولي الرئيس بومدين مقاليد الحكم في العام 1965، والتي من بينها السيطرة على مقدرات البلاد من الغاز، وبعدها تأميم المحروقات في 24 فيفري 1971.

وعن الكيفية التي تراكمت بها ديون الـ 12 مليار دولار، أوضحت أنيسة بومدين أن الغاز ووفق اتفاقيات إيفيان، لم يكن ملكا جزائريا، وبعد مراجعة تلك الاتفاقيات في جويلية 1965، أصبح الغاز جزائريا 100 بالمائة. عندها أعرب الأمريكيون عن رغبتهم في شراء ما قدره 10 مليار متر مكعب من الغاز المميع في السنة.. كان هذا العرض استراتيجيا ومغريا وتمت الموافقة عليه دون تردد غير أن البنى التحتية المتوفرة لم تكن في مستوى ضمان حاجة هذا البلد من الغاز، وهو ما تطلب إنشاء مركبات ضخمة لتسييل الغاز المميع، حيث أقيم مركبان لإنتاج الغاز المميع في أرزيو، وآخر للبتروكيماويات في سكيكدة، غير أن هذه المشاريع تتطلب أموالا، وخبراء.

 

العرض الأمريكي المغري

عندها قرر الرئيس الراحل إبرام اتفاقية مع بنك أمريكي لتمويل إنجاز تلك المشاريع، ووافق “إغزيم بنك” على تمويل المشاريع، مركب “جي آن آل واحد” و”جي آن آل 2″، فضلا عن مركب البيتروكيماويات بسكيكدة. غير أن المشكل الآخر هو أن فرنسا لما غادرت لم تترك لنا خبراء في مجال المحروقات كما في غيرها من المجالات الأخرى، فتكفل الجزائريون رغم محدودية إمكانياتهم بملء الفراغ.

وبفضل هذه المشاريع ارتفع إنتاج الغاز المميع إلى 25 مليار متر مكعب في السنة، وهو رقم معتبر يلبي الحاجة الأمريكية للغاز المميع، والتي تجسدت من خلال العقود المبرمة والممتدة على مدار ما بين 20 و25 سنة، غير أن الرئيس الشاذلي لما جاء للسلطة أوقف مشروع “جي آن آل 3” بأرزيو، الممول من قبل كندا بمبلغ مليار دولار، وحول أمواله لإنشاء مقام الشهيد بالعاصمة، بالرغم من أن المشروع كان يقترب من نهايته، فضلا عن أن عقود التمويل بالغاز تم إبرامها مع الشركاء قبل إنجاز المركبات، ما تسبب في خسارة الجزائر لعقود غاز مع الشريك الأمريكي.

أنيسة اعتبرت قرار وقف إنشاء مركب أرزيو الثالث خطأ جسيما، ارتكبه وزير النفط الأسبق، بلقاسم نابي، الذي قاد حملة تشكيك في جدوى هذه المركبات، خدمة لبعض المصالح الأجنبية والفرنسية على وجه التحديد، التي كانت تنظر بعين الريبة للمشاريع الاستراتيجية للرئيس الراحل بومدين.

وردت أرملة الرئيس الراحل على بلقاسم نابي بقولها إنه لو لم تكن تلك العقود ذات جدوى، لما تأخرت الموافقة عليها من قبل المجلس الفدرالي الأمريكي، لثلاث سنوات كاملة، علما أن هذا المجلس هو المخول بدراسة الأسعار قبل إعطائه الموافقة على إبرام اتفاقيات استيراد الغاز.

 

تأميم المحروقات أرعب واشنطن

وتجدر الإشارة هنا على أن التجربة الوحيدة التي نجحت في مجال تأميم المحروقات، هي التجربة الجزائرية، لأن التجربة الإيرانية كانت نتائجها وخيمة، فقد أسقطت المخابرات الأمريكية حكومة مصدق ووضعت مكانه الشاه، الذي سمح بدخول الأموال الأمريكية بنسبة 49 بالمائة في القطاع النفطي الإيراني، وهي التجربة التي عرفت الجزائر كيف تستلهم منها.

نجاح التجربة الجزائرية في تأميم المحروقات كان محفزا لبعض الدول العربية وغير العربية، فقد سارعت ليبيا وبدعم من السلطات الجزائرية إلى تأميم محروقات في ديسمبر 1971، وتلاها العراق في جويلية 1972، عندها توجس الأمريكيين من انتشار التجربة الجزائرية، وسارعت إلى الضغط على الدول المنتجة للنفط من أجل ألا يتم التأميم على مراحل، وهو ما وافق عليه كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في حين رفض المجلس الوطني الكويتي التأميم على مراحل وفضل التجربة الجزائرية. 

 

بومدين ومحاربة الفساد

تؤكد زوجة الراحل بومدين، أنها شعرت بمرارة كبيرة، وهي تسمع بعض الاتهامات تلاحق زوجها، بتهم تتعلق بالفساد أو التبذير. وقالت: “بالرغم من كره اليسار الفرنسي للجنرال شارل دوغول، إلا أنه (اليسار) لم يتهمه بالرشوة، وبقي عندهم رمزا للنزاهة، في حين أن بومدين الذي يعلم الجميع أن يده لم تمتد للمال العام، وكان محاربا صارما للفساد ولسرقة المال العام، ومع ذلك يأتي اليوم البعض ويتحدث عن امتلاكه حسابات سرية بالعملة الصعبة في بعض البنوك الغربية والأمريكية على وجه التحديد، وكانت تشير هنا إلى بعض المواقع الفرنسية التي يملكها أحد الجزائريين له علاقات بسفير الكيان الصهيوني في الولايات المتحدة، داني أيالون”، وقد قررت رفع دعوى قضائية ضده بفرنسا لمعرفة هوية هذا الموقع المعروف بـ”ثمورث”.

وتتذكر أنيسة بومدين عبارة كان يقولها بومدين وهو أنه سيتقاعد في سن الخمسين (علما أنه توفي في سن الـ 47)، كما كان يحضر، تضيف أنيسة، لعقد مؤتمر لحزب جبهة التحرير الوطني في فيفري 1979، قال إنه سيضع فيها ملفات جميع أعضاء مجلس الثورة على الطاولة، بما فيه ملفه، غير أن القدر عاجله فتوفي قبل هذا الموعد بنحو شهرين.

 

مرض بومدين اللغز

بدأت علامات المرض تظهر على الرئيس بومدين في أوت 1978، كما تقول زوجته: “قضيت أسبوعا مع الراحل في يوغسلافيا، وصادف ذلك شهر رمضان. وفي هذه الفترة شاهد دما في بوله، وقام بالتحاليل المطلوبة على مستوى مستشفى مايو (باب الوادي) لأن مستشفي عين النعجة يومها لم يكن موجودا. شك الدكتور أوشريف في وجود سرطان بالمثانة، وأعطاه دواء فتوقف الدم”.

وتضيف أن بومدين قرر المشاركة في مؤتمر بسوريا نظمته “جبهة الصمود والتحدي”، مشيرة إلى أنها رفضت تنقله إلى سوريا لأنه كان مريضا، غير أنه أصر على الذهاب، وكان ذلك في سبتمبر 1978. وعاد في الساعة الثانية صباحا. كان مرتديا برنوس ويرتعد من شدة الحمى، حيث وصلت درجة حرارته 42، كما كان يعاني من إسهال.. عندها تقرر نقله إلى الاتحاد السوفياتي للعلاج.

وتذكر هنا أنيسة بومدين، أن الراحل قال لها، أفضل الذهاب إلى الاتحاد السوفياتي على أن أموت على يد أحد عناصر المخابرات الأمريكية في أحد مستشفياتها، أما فرنسا فرفض العلاج فيها خوفا من تسريب المعلومات المتعلقة بملفه الطبي.

إذن، تضيف أنيسة، سافر بومدين إلى موسكو وأثبتت التحاليل الطبية سلامة مثانته البولية من مرض السرطان، مشيرة إلى أنها لم تكن مرتاحة لعلاج الرئيس في موسكو، لكونه أصيب بمرض السكر بمجرد وصوله إلى موسكو، وهو الذي لم يكن يتناول الحلويات وكان متقشفا في غذائه.

كان كل يوم يمر على بومدين في الاتحاد السوفياتي مرادفا لتأزم حالته الصحية، لقد انتفخ.. فمقياس حذائه لم يكن يتعدى 39.5، ارتفع إلى 46، كما بدأت بقع حمراء تظهر على جلده، فيما لم يخبرنا الطبيب الروسي عن طبيعة مرضه.. انزعج بومدين من الخدمات الصحية في الاتحاد السوفياتي، وقد قال لي أكثر من مرة إن الطبيب الروسي لم يحسن علاجي..

عاد بومدين وبرفقته أطباء سوفيات إلى الجزائر في 14 نوفمبر 1978، وهو المصادف لعيد ميلادي تقول أنيسة، ونزلنا في “فيلا النخيل” بالأبيار وبعد أربعة أيام دخل في غيبوبة.. استقبل بعدها أعضاء المجلس الوطني للثورة، ولاحظت حينها أن الرئيس لم يعد قادرا على الحركة ثم أخبرها بضعف نظره، فاستشعرت الخطر وكلمت الطبيب أوشريف، محاولة معرفة طبيعة المرض.

بعدها تضيف المتحدثة، تحدثت مع الطبيب الروسي وأخبرني بأن بومدين يمكن أن يعيش لمدة خمس سنوات، كما قال لي إن هذا المرض نادر، مسجلا وجود سبع حالات في الاتحاد السوفياتي و200 حالة في الولايات المتحدة الأمريكية. وتتذكر أنيسة حادثة أثرت فيها كثيرا، وهي عندما قام بومدين بتمرير يدها على جبينها وكان إلى جانبها بعض الحضور، وهو ما استغربته، لأن بومدين، كما قالت، لم يسبق له أن لمسها في حضور أجانب، فأدركت شيئا ما، تحقق بعد ثوان، حيث انهار بومدين على سريره وبدأ في الشخير وهي الحالة التي لم يسبق له أن تعرض لها، تقول أنيسة التي استبد فيها الرعب، فكلمت الأمين العام للرئاسة آنذاك، عبد المجيد علاهم، الذي أحضر معه ثلاثة أطباء جزائريين، هم بوجلاب وظريف وتيجاني هدام على ما أعتقد.

أما بخصوص الفريق الطبي الذي كان برفقة بومدين في مستشفى مصطفى باشا، فكان يتكون من أطباء سوفيات وكوبيين وفرنسيين وإنجليز، إضافة على الأطباء الجزائريين بالطبع.. وخلال فترة وجوده في غيبوبة (من 18 نوفمبر 1978 إلى غاية وفاته في 27 ديسمبر من نفس السنة)، كانت الرسائل تتهاطل من المواطنين يعرضون خدمات، مثل التبرع بالدم أو بالكلى وبأعضاء أخرى.. غير أن القدر قال كلمته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
49
  • sqöir

    الرقم الحقيقي للدين الذي تركه بومدين لا يتعدى 12 مليار دولار و هل ذلك قليل اذن هو اول من استنى سنة المديونية الخارجية

  • بدون اسم

    يبدو أن الرئيس بومدين سمم مستقبل أبناء الجزائر فسمم من أقرب الناس إليه وبقي يتلقى السموم إلى أن أدخل في حالة غيبوبة حيث توفى وترك الجزائر في أتجاه الهاوية ، سلم الجزائر ورقاب ابنائها للمصريين والفلسطينيين وبعد أن تخلى المصريون على القضية الفلسطينية تحت ضغط مصالحهم الخاصة تقمص بومدين شخصية قائد العرب المغوار وكان النتيجة ماحدث ( تجاوز حدوده فلقي حتفه ) أوراسي

  • جزائري حر

    كأنك لا تعلم أن الرئيس الذي أتى بعده وجد الحزينة مملوءة للأنف(لخشم) الدليل على ان ما صرحت به الغدارة صحيح. كل العالم يعلم (لا أقول الجزائريين فقط) أن الشادلي بن جديد حين أتى للحكم كان أول مشروع له هو تطبيق نظريته الخاصة: من أجل حياة أفضل. بعدها بسنوات قليلة أفلست الجزائر ودخلت في الإستدانة الخارجية لأن ما وفره بومدين طيلة سنوات الجد والكد صرفه وبذره اللصوص المتأمرين ضد الجزائر لأنهم حمير يحبون المظاهر والأبهة . لا أحد يجهل هذه الحقيقة عايش نهاية السبعينيات و بداية الثمانينات إلا جاحد.

  • بدون اسم

    كلامك تفنده استقالتي الرئيس زروال من رئاسة الجمهورية وآيت أحمد من رئاسة أكبر حزب ديموقراطي . أ

  • بدون اسم

    مهما قلت فالتاريخ لن يشفع لبومدين توقيعه على صك على بياض يتضمن رهن قوت الجزائريين الذين كانوا يقتاتون وقتها على الأعشاب لسنوات لصالح المصريين وأغرق الجزائر بكتل الدراويش(الإخوان المسلمون)أساس كل المفاسد ومصدر الجهل والتجهيل أساس الإرهاب الذي أوصل الجزائر إلى الحالة التي هي عليها من تدمير للفكر ، كذلك الأخطر تهوره في دفع ابناء الجزائر إلى الموت المحدق خارج وطنهم لصالح الغير الذي لم يضحي ولا بواحد من ملايين أبنائه لصالح الجزائر وينظر للشعب الجزائري على اساس أنه لقيط .(التاريخ لايرحم سيدتي)أوراسي

  • جزائري - هنا الجزائر

    للجزائري الحر - الجزائر العميقة : تقول : وهي نفسها من صرحت أن بومدين ترك 170 مليار دولار في الخزينة فأين ذهبت...
    1 - قلت وأكرر أن هذا المبلغ لا تمتلكه حتى الولايات المتحدة أنذاك ولا يهم ماذا قالت هذه السيدة لكن المهم لا أحد يصدق بمثل هذا المبلغ وحتى أكثر الجزائريين سذاجة
    2 - هذا المبلغ أي 170 مليار دولار تجاوز مداخيل الجزائر طول مدة حكم بومدين أي من 1965 الى 1978
    3- كيف للجزائر التي لا تتجاوز مداخيلها السنوية 5 ملايير دولار سنويا أن تجمع وتوفر 170 مليار دولار ?

  • بدون اسم

    كلا ، مات مسموما من سوريا ، أما المرض السابق بول الدم فقد تعافى منه .

  • مصطفى

    ادهب وعلق في جرائدكم لانكم مازلت حرقت مافعله بكم لم تبرد
    تحيا الرجال التي افاعلها تبقى حرقت في صدور الاعداء لعقود من الزمن
    انت لا تساويه حتى في حدائه

  • بدون اسم

    ربما قالت الصح و هو الذي تلاعب معها بالكلام و الوعود المماثلة بين الازواج لسبب ما يا ايها النبيء لم تحرم ما احل الله تيتغي مرضاة ازواجك

  • احمد

    من هم الفلاحون الذين تتكلم عنهم؟ تقصد الخماسة وأبناؤهم الذين عاثوا في الجزاير خراب وأرجعوها مزبلة! مثل قصة رئيس زمبابوي موغابي حيث طرد الفلاح الأبيض مع انه ولد هناك وعوضهم بالفلاحين السود، وانظر الى حالة زمبابوي التي كانت تصدر فرجعت أفقر دولة تتوسل الاعانات من جنوب افريقيا والامم المتحدة! الجزاير لما قامت الثورة الزراعية من مصدر رجعت تستورد القمح ولحد اليوم لازلنا نعاني ويلات الثورة الزراعية والأرض الاشتراكية ومنح المجاهدين وصناعة الحديد الذي كان خردة من روسيا ولم تبلغ طاقة إنتاجه القصوى 37%

  • احمد

    سؤال الأخ لماذا العيش في فرنسا والمرحوم كان يمقت فرنسا! لا يهم من أين لها الأموال فهذا لا يعنينا ولكن العيش في باريس لم يكن المرحوم يحبذه!

  • جزائري حر

    وهي نفسها من صرحت أن بومدين ترك 170 مليار دولار في الخزينة فأين ذهبت. وهي نفسها اليوم تصرح أن بومدين ترك 12 مليار كديون على عاتق الجزائر. ألا تلاحظ أن في الأمر إن وأخواتها(تناقض). هي لا تحترم زوجها لأنها تعلم أن يكره فرنسا مثل أغلبية الجزائريين الأحرار واما الحركى والخونة فلا يقاس عليهم. ألا تعلم أن الرئيس الذي أتى بعده وجد الخزينة مملوءة للأنف(لخشم) لذلك أتى لنا بقاعدة جديدة : من أجل حياة أفضل. وبدأ في تبدير ما وفره بومدين على والو(البطون والأبهة)وهذا دليل على صحة كلام بومدين وزوجته الغدارة.

  • جزائري - هنا الجزائر

    أرفع رأسك....جملة قالها الكثيرون لكن كيف يرفع هذا الشعب رأسه وعلى ظهره 12 مليار دولار
    ( كلام زوجته ) بينما هناك من المقربين منه من صرح بأن الديون بلغت 18 مليار وقد لا تعلم بأن
    القيمة السوقية لهذا المبلغ حاليا يتجاوز 100 مليار دولار وقد لا تعلم بأن مداخيل الجزائر أنذاك
    لا تتجاوز 5 ملايير دولار سنويا فكم من سنة لتسديد ذلك المبلغ وقد قرأت لك تعليقا أول أمس
    بأن بومدين ترك في الخزينة العمومية إحتياطي قدر ب 170مليار وهو مبلغ لا تمتلكه في السبعينيات
    حتى أكبر إقتصاديات العالم وهي الو المتحدة الأمريكية

  • fateh

    رحم الله الرئيس بومدين أعتقد لن ولم نرى رئيس مثله كنت اعتقد عندما اتى الرئيس بوتفليقة الى الجزائر قلت في نفسي لقدأتى الرئيس المثالي للامة الجزئرية لانه صديق الرئيس الراحل بومدين ولاكن الشعب الجزائري مازال يبكي وحزين على هذا الوطن الغالي على الاقل في عهد الرئيس بومدين كان المواطن الجزائري سيد نفسه , لدينا كرامتنا ,عزتنا,ثقافتنا, والان كل مرة يجيبولنا كلون(clone) يتكلم كمايحلو له ودول الجوار على الاقل ميتين علينا ضحك يتكلموا في المنابر في بالهم واحد مايسمعهم وينك يارئيس بوتفليقة تحيا الجزائر

  • algerie.DZ

    تقول أنيسة بومدين أنه قرر التقاعد في سن الخمسين لو بقي على قيد الحياة...كما قال رفقائه مرارا أنه كان يتهيأ لفتح الساحة للتعددية السياسية...لا أحد يصدق هذه الخزعبلات فالبنسبة للتقاعد لم يحدث في التاريخ أن تنازل رئيس عربي عن الحكم الا بإنقلاب أو مؤامرة أو تصفية جسدية أضف الى ذلك تقديسه للسلطة والكرسي ثم كيف لمن كان يزور الإنتخابات لصالحه بنسبة 99.99 % إنتخبوا لفخامته أن يتنازل عن الحكم ? أما بالنسبة للإنفتاح السياسي فبومدين معروف بميولة للمعسكر الشرقي الشيوعي المبني على الأحادية الحزبية

  • بدون اسم

    هي تأخذ منحة ارملة الرئيس وهي منحة عالية دون ان تنسى ان المرأة من اكبر المحاميين في االجزائر ثم هي الوارثة الوحيدة لثروة ابيها الذي كان يملك عدة صيدليات في العاصمة في ستنيات القرن الماضي. .

  • Auressien

    يا ما حذروه السوفيات من ثقته العمياء بالأعراب . غدروا به الأعراب الخونة كما غدروا بياسر عرفات بالضبط . إغتالوا من بعده وزير الخارجية محمد الصديق بن يحي بقصف طائرته مرتين ، نجى منهم المرة الأولى لكن في المرة الثانية كان القصف مسدد باتجاه الطائرة بدقة عالية أسقطت الطائرة و مات وزير خارجيتنا و من معه و ضل المعتدى مختفي و في طي الكتمان إلى أن جاء اليوم الذي إعترف صدام حسين ( في آخر أيامه)بقصف الطائرة عن طريق .... الخطأ(مرتين بالخطأ ! ! ! ) .

  • حسان

    زوجك مات مسموما وانت تعرفين ذلك جيدا والطبيب الروسي الف كتابا عن الموضوع اسمه "الصحة والسياسة" وقد اعطيتك نسخة منه عندما التقينا في باريس قبل سنوات خلت. واتذكر جيدا انك عرفتي اسم الدكتور الذي تحدث اليك على انفراد في غرفة جانبية بالمستشفى بعيدا عن اعين الروس وعن الوفد الجزائري المرافق للرئيس. وأكد لك الدكتور ان حالته كانت خطيرة ولا يستبعد انه سمم. يبقى ان نعرف من سمم بومدين ومن دبر عملية اغتياله وتصفيته ؟ مع القوت ستنكشف الحقيقة . رحمه الله نفتقده كجزائريين الى الابد .

  • iftissen

    لا أحد يمكنه أن يشكك في نزاهة بومدين إلا الحادقون .

  • الجاهل/الأمازيغي القح

    .../...وبالمقابل أخذ منها كل المعلومات حول ما يفكر فيه مسؤولي الدولة الفرنسية في حالة ما تقدم الجزائر على تأميم محروقاتها .
    يعتبر هذا الإختراق فريد من نوعه في العالم العربي لأنه لم يسجل أي جهاز إستخباراتي عربي مثل هذا الإنجاز الذي ليس من السهل تحقيقه أو حتى الوصول إلى الأدنى منه، وهو عمل رفيع عقبته إنجازات أخرى من مثل إختراق جهاز الموساد الاسرائيلي خلال الثمانينات في عهد العميد لكحل عيّاط مجدوب – رحمه الله – من طرف عميلين جزائريين.السلام عليكم***.

  • جزائري حر

    كان الموسطاش يخطب في الشعب ويقول له أرفع رأسك يابا فإن الأزمة الإقتصادية لن تمس الجزائر ل 50 سنة القادمة. قالت أن بومدين ترك 12 مليار دولار كديون على عاتق الجزائر

  • الجاهل/الأمازيغي القح

    ***السلام عليكم.فما الذي دفع هواري بومدين للإعلان على تأميم المحروقات بكل طمأنينة ودون خشية ردة فعل عنيفة من الطرف الفرنسي؟ كانت لديه المعطيات الوافية والكاملة والشاملة حول ردّ فعل الدولة الفرنسية. وكان يعلم علم اليقين أن هذه الأخيرة لا يمكنها التجرؤ على القيام بعدوان عسكري يستهدف الجزائر. هذه المعطيات وفّرها له جهاز الأمن العسكري بقيادة العقيد قاصدي مرباح. ولم تكن وليدة تخمينات ولا مجرد تكهنات. فجهاز المخابرات الجزائرية استطاع أن يتغلغل في أعماق الدولة الفرنسية.-.../...يتبع منقول

  • بدون اسم

    رحمه الله كان عنده سرطان ولا علاج للسرطان الذي كان لديه في ذلك الوقت لا عند السوفيات ولا الغرب

  • بدون اسم

    كما كان يرغب فيه بومدين

  • بدون اسم

    الله يرحم بومدين و عظم الله اجر ذويه و انسة بومدين والله يخفف عليها تقل فراغ غيابه و الهمها المزيد من الفرح و السلوان اما الان السؤال المطروح هو كيف نعالج مشاكل البلاد و تطوره و تحسين العافية و المعيشة للشعب و تنقيته من امفسدين

  • مراد

    إغتيال الرئيس ..كان بداية فترة الرأسمالية الليبرالية المتوحشة في الجزائر ..وليس في نهاية الثمانينات ...الثمانينات كانت فترة جعل الشعب يطالب ب"الإنفتاح السياسي والإقتصادي" .(خلق مشكلة ثم جعل الشعب يطالب بالحل الذي يريده من خلق المشكلة في الأساس على حسب نظريات نعوم تشومسكي ) والله أعلم.

  • مراد

    إن كان تم تسميمه بمادة "البلوتونيوم" فلا أمل لعلاجه ..خاصة في ذلك الوقت أين أعراض البلوتونيوم غير معروفة جيدا و تختلط مع أعراض أمراض أخرى . كل الدلائل تشير على أن أجهزة مخابرات غربية من دبرت ذلك ..لكن متى ومن طرف من قدم له تلك المادة المشعة (أقل من غرام واحد قادر على قتل فيل بغير أعراض واضحة ...أو ربما مادة أخرى) .

  • naser

    رحم الله بومدين واسكنه فسيح جناته لانه اخلص في خدمة وطنه ولا شك فهو قد عاش رجلا ومات كذلك بما تحمل الكلمة من معنى

  • مسؤول سابقا في الوزارة

    نطلب من الله تبارك وتعالى أن يتجاوز عنه وأن يرحمه .

  • كريم

    الله يرحمك يا بومدين ....

  • جيلالي

    مات بومدين بنفس المرض الذي مات به ياسر عرفان ( الرئيس الفلسطيني ) و هذا المرض هو عبارة عن مادة كيماوية سامة تحطم خلايا الدم ينجر عنها حمه و فشل كامل للجسم لا ينفع معه اي علاج سواء في مستشفيات الشرق او الغرب و قد مات تاركا وراءه نظام اشتراكي فاشل اعقبه نظام اصلاحي ليبيرالي متوحش قضى على الاخضر و اليابس .

  • سبتي بوخروبة

    رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

  • عبدالعالي

    صورة الرئيس بومدين المشرقة ونزاهته وكبريائه ستضل لاصقة في اذهان الأحرار في الجزائر وخارجها لا يغيرها أهل النقيصة ولا الحركى القدماء منهم ولا الجدد ولن تصيبها شائبة والحمدالله رب العالمين ورحم الله محمد بوخروبة الموسطاش واسكنه فسيح جناته

  • الدزائر الأصيلة

    للأسف لم يذكر شيء عن العصير الذي تناوله في مطار بغداد ، وزير عراقي أكد أن هذا العصير كان ممزوجا بمادة الثاليوم و القتل تم هناك ، لأنهم كانوا يعتقدون أن هذا الشخص القادم من بعيد يريد أن ينافسهم الرئاسة فتم تصفيته.

  • مواطن

    أنا أختصر هذه الحالة في وصف واحد هذه سنن الله في الكون من قتل يموت مقتولا و الحديث قياس

  • بدون اسم

    لا الأطباء ولا المشايخ.....ولكل أجل كتاب والسلام...

  • سليم

    يعلم الجميع أن يد بومدين لم تمتد للمال العام،...... يعلم الجميع أن يد بومدين لم تمتد للمال العام،...... يعلم الجميع أن يد بومدين لم تمتد للمال العام،......

  • مواطن جزائري

    في الجزائر التعليق على بومدين حرام كل ما نقوله عليه هومن بنى اساس الدولة الجزائرية ترى هل هذا الاساس هو صامد الان

  • abdou_mdigouty

    الرئيس بومدين شهيد الامة ادى ما عليه و حمل ثقل الامانة بكل رجولة و لا احد يشك في هذا .. و اكبر دليل على حبه لوطنه و لشعبه يوم رحيله كان كل الشعب الى جانبه يبكيه و كانت جنازته المهيبة الراسخة في ذاكرة كل الجزائريين الوطنيين و المخلصين تشهد لها الارض و السماء ان بومدين كان هو الجزائر و الجزائر كانت و لا تزال بومدين و مازالت هيبة بومدن من هيبة الجزائر .. رحم الله الشهيد بومدين عاش نضيفا و رحل نضيفا تلك هي الحقيقة رغم انف الحاقدين و الخائنين ..

  • Souha

    رحمه الله ,قال الخالق لنبيِّه محمد "صلى الله عليه وسلّم":إنّكَ ميّتٌ وإنّهم ميّتون".
    كلّ يوم من السّنة تمر على الجزائريين ذكرى تاريخية تسجل تاريخ هذه البلاد مهما كانت التشويشات والمنع.
    26 / 12 /1991اليوم الذي قام الشعب الجزائري لآول مرة بإنتخابات برلماننية حرّة ونزيهة منذ الإستقلال, وأعطى للديمقراطية فُسيفساء حقيقية في النتائج:إسلاميون FIS وديمقراطيون FFS و وطنيون FLN فكان تمثيلا لأحزاب كبيرة.
    "الأوصياء" على الشعب لم تعجبهم خرجت الديمقراطية فقلبوا الطاولة على الجميع لأسباب واهية وكانت المأساة.

  • أحمد

    مادام الروس يكرهون العرب ويحبونهم فقط في بيع الأسلحة، فلماذا الجزائر لا تزال تعتمد على السلاح الروسي 100% وهذا يكلفنا أكثر من 4 مليار$ سنويا؟ والحقيقة أن الجيوش العربية لا تستطيع قتال جيوش مثل اسرائيل أو جيوش غربية، ولكن الجيوش العربية تستطيع قتال بعضها البعض أو لتحمي الأنظمة الفاسدة!

  • مبارك الهواري الجزائري

    بعد بسم الله الرحمن الرحيم من هو بو مدين في الداكرة الشعبية الجزائرية ان الزعيم انه الثوري انه يحب الفقراء انه موسطاش في الداكرة السياسية الجزائرية انه تلميد جمال عبد الناصر حيث ان ما قع لمحمدنجيب نفس الدي وقع لبن بله على يد المرحوم هواري بومدين وكد ما فعل عبد الناصر بمحمد نجيب في المخيلة العلمية بو مدين رجل مزج الروح الجزائرية في الحكم فكلم المواطن بلغته تلك اللغة الوطنية التي كانت بعد ألأ ستقلال مباشرتا بو مدين في نظر ألأ قتصاديين هو من اراد ألأ شتراكية العلمية تلك ألأ شتراكية ليست لينية ولاو

  • بدون اسم

    شكرا لانسة بومدين عما قدمت من معلومات واضحة لا شك في وطنيته و براءته من النهب اما سبب موته لم يكن مسموما في سوريا لكن اما قبل او كان مريضا منذ زمن الله يرحمو

  • بومدين

    يبقى الرئيس الراحل هواري بومدين في اذهاننا مهما كانت تصرحات المسؤولين انه كان خالص لهذا الوطن .وخير دليل يوم وفاته .ولكن هذا حكم الله .واليوم نترحم على جميع امواتنا

  • بدون اسم

    الذين اغتالوا الرئيس بومدين رحمه الله هم الذين يتحكمون في العالم
    يتحكمون في أمريكا و أجهزتها الأمنية و العسكرية و يتحكمون في روسيا
    و أجهزتها الأمنية و العسكرية و هم من أشعل الحرب الباردة بينهما
    و هم من أطفأها بعدما كسبوا مليارات الدولارات من تجارة الأسلحة
    و هم من أوعز لعملائهم بتسميمه .
    الروس كانوا يعلمون من سممه و ان حالته ميؤوس علاجها و لم يخبروه
    لأنهم لا يهمهم إلا مصالحهم و لا صديق لهم و غبي من يثق فيهم
    مثلهم مثل الأمريكان و الغرب ؛ فالكفر ملة واحدة .

  • Azer

    يا آنسة لا تنزجعي مما يقال لان العظماء لا يموتون . يكفيك فخرا ان الفلاح الجزائري وابنائه راضون عنه ويترحمون عليه ثم ثقي ان المشككين لايسايرهم الا من كان على طينتهم .
    اسألي القرى الاشتراكية والمداشر والجامعات وستجدين الرد الشامخ شموخ جامعة الامير عبد القادر بقسنطينة .
    لاكن عليك بالصبر ودافعي بكل قوة فأنت زوجة زعيم القرن .

  • Mouldi

    Le lion est mort

  • جزائري حر

    يا مدام مند وفاة بومدين وأنت تعيشين في باريس وأنت أعلم منا أنه يكره فرنسا. سلوكك بهذه الطريقة يثير الشكوك حولك.... وكيف تعيشين في فرنسا يعني الاموال التي تصرفينها على إقامتك هناك. من يدفعها بدلا عنك..

  • عبد الحكيم

    رحمه الله، مات رجلا شهما ولم يرخص في مستشفيات وعيادات فرنسا بين أيادي جنديات المخابرات الفرنسية، ولو أنني تمنيت لو لم يعالج أصلا في الخارج، بما في ذلك الإتحاد السوفييتي، كلهم لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة: "التوكل على الله، الإعتماد على النفس وموت واقف" ... هذا هو شعارنا في الحقيقة!