-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المسؤول التنفيذي الأسبق للأفلان العقيد محمد الصالح يحياوي لـ"الشروق"( الجزء الثالث):

بومدين “بريء” من تكليف الشاذلي بالجيش!

الشروق أونلاين
  • 21870
  • 25
بومدين “بريء” من تكليف الشاذلي بالجيش!
الأرشيف
صورة تجمع الرموز الثلاثة

بخلاف ما يتداول على نطاق واسع منذ عقود، من أنّ الرئيس الراحل هواري بومدين قد كلّف خلال فترة مرضه في خريف 1978، قائد الناحية العسكرية الثانية الشاذلي بن جديد بالإشراف على الجيش، يؤكد المسؤول التنفيذي لجبهة التحرير الوطني وقتها العقيد محمد الصالح يحياوي أنْ لا علاقة إطلاقًا للرئيس بهذا القرار الهامّ، كاشفا أنّ التكليف صدر من مجلس الثورة، وتحديدًا كان باقتراح من العضو الطيبي العربي، خلال اجتماع للهيئة المذكورة، وبموافقة وزير الخارجية عبد العزيز بوتفليقة.

وعن مرض القائد “بوخرّوبة”، أوضح مسؤول الحزب الأسبق، في الجزء الثالث من حواره مع “الشروق”، أنّه لم يكن يعلم لا من قريب ولا من بعيد حقيقة المرض، لأنّ المعني أخبره ذات مرّة أنه يعاني من زكام حادّ، لكن بعد نقل الرئيس إلى موسكو للعلاج، كشف العقيد محمد الصالح يحياوي أنّ سفير الإتحاد السوفياتي في الجزائر أكّد له أنّ حالة هواري بومدين خطيرة جدا، بل إنها ميئوس منها، على حدّ قوله. ومع بداية تلك الفترة الحرجة على النظام السياسي في البلاد، أي منذ صيف 1978، كانت مصالح الأمن تجمع الخبز يوميّا من مخابز العاصمة، تنقلها إلى مقرّ الرئاسة ثمّ تخضعها للتحليل المخبري، قبل أن يتقرّر غلق العشرات من المخابز، مثلما يورد المتحدث! وفي سياق آخر، يكشف العقيد محمد الصالح يحياوي أن المجاهد الرائد عزّ الدين قد قرّر قتله وتصفيته نهائيّا، بسبب إشاعة باطلة بلغت مسامعه، قبل أن يُخبر الرئيس بومدين مسؤول الحزب بالخطر الداهم، عارضًا عليه الحماية الأمنية!

 

في الحلقة الثانية توقفنا عند إثارة موضوع التفكير في إعادة هيكلة الهيئات السياسية في البلاد، لتمكينها من مباشرة الفعل السياسي المنوط بها، فما هي الصيغة البديلة التي جئتم بها؟

تمثلت الصيغة الجديدة المقترحة في ترك الوالي كممثل للحكومة في ولايته، يعمل مع أعضاء المجلس التنفيذي طبقا لحاجات التسيير الإداري، وحل المشاكل المحلية التي هي من صلاحياته. أما العمل السياسي وما له من امتدادات طبيعية في الدوائر الإدارية والعسكرية والأمنية، فقد أعِدّتْ له صيغة مُسْتحدثة، تمثلت في شكل “مجالس” تُنْشأ في مستوى التقاطيع الإقليمية الثلاثة: الولاية، والدائرة، والبلدية. ولكنها تحمل التسميات المقابلة لها في المصطلحات الحزبية فيُسمى “مجلس المحافظة” في الولاية و”مجلس الاتحادية” في الدائرة و”مجلس القِسْمة” في البلدية. وقد لقِيَتْ هذه الصِّيَغ ترحيبا كبيرا لدى المناضلين بقطع النظر عن مواقع عملهم في الحزب أو في الدولة. ولو اكتفينا بإلقاء نظرة عَاجلة في تشكيلة مجلس المحافظة، على سبيل المثال، لتبيّن لنا حجمُ الخطوة العملاقة التي كان سيخطوها الفعل السياسي في البلاد لو قُدِّر لصِيَغ التنظيمات الجديدة أن تتجسّد في الميدان، وفي ما يلي تشكيلة مجلس المحافظة نَمُوذجًا:

المحافظ الوطني رئيسا، وعضوية كل من الوالي، وقائد القطاع العسكري، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، ونواب المحافظ الوطني المتفرغون للعمل الحزبي، ونائبان أو أكثر من المجلس الشعبي الوطني والأمناء العامّون للمنظمات الجماهيرية الخمس..

لقد أعجَبتْ هذه الصِّيَغ التنظيمية الرئيس بومدين، فأثنى عليها، وطرحها في مجلس الثورة للمناقشة والتصديق، ثم أمر بالشروع في تطبيقها حينما أعطى، هو نفسه، إشارة انطلاق جملة تنصيبها، وذلك بتدشينها، انطلاقا من ولاية وهران التي نصب فيها مجلس محافظتها في يناير 1978 ثم قمتُ أنا بتنصيب عدد كبير من تلك المجالس، منها مجالس الولايات التالية:

في 29/01/1978، ولاية الجزائر العاصمة، وفي 07/02/.. سكيكدة ، وفي 12/02/ المدية، وفي 14/02 تيارت، وفي 21/02 باتنة. وهكذا بعد ذلك في قالمة، وتبسة، وسعيدة، وبجاية، وتلمسان، وبلعباس، ومستغانم… وكان قد شارك في تنصيب مجالس المحافظات الأخرى كثيرٌ من الوزراء، وأعضاء مجلس الثورة.

وقد تميز عدد منهم، أيضا، بالنفاذ إلى جوهر التغييرات التي حدثت في هذه الهيكلية التي توحد الجهود التي تبذلها إطارات البلاد في هيئات الحزب وهيئات الدولة مع الإبقاء على اختصاصات كل منهما في قنوات عمله الخاصة. وكان من هؤلاء الراحل محمد الصديق بن يحيي الذي نصب مجلس محافظة البليدة. وقد شرح ما ينطوي عليه التنظيم المُحْدث من إيجابيات، ووصفه بـ “السلطة السياسية– الإدارية”(Instance politico- administrative) وأبان الكثير من فوائده السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية.

 

يبقى لنا الآن بعد كل هذه التحاليل الضافية، التي أضاءت الكثير من جوانب الحياة الحزبية في هذه المرحلة، أن نفهم ما تم القيام به على صعيد تزويد الجهاز المركزي بأدوات التفكير والتصور التي تسهم في معالجة القضايا المتصلة بتقويم وتطوير قطاعات النشاط الوطني؟

في بعض الفترات التي تعرض فيها الحزب للعوامل التي فرَضَت عليه الانكماش والخمول، فانغلقت، في وجهه، أو كادت، فرصُ معاينة الحياة، والتفاعل مع صخبها العالي، والتجاوب مع حيويتها المتدفقة… لم تعد اهتمامات هياكلها، في الغالب، تتجاوز أعتاب صالات المقر المركزي ومكاتبه وهذا مناقض لطبيعة الأحزاب التي يظلّ الشعبُ هدفا لها، والوطنُ مدى لاهتمامات تفكيرها، سواء كانت تلك الأحزاب في الحكم أم في المعارضة، وحرصا منا على إعادة الحزب إلى طبيعته السياسية، شكلنا فوج البحث والاقتراح الذي ذكرناه في أحد الأجوبة السابقة. وكان من جملة ما أسفرت عنه جهود أعضائه اقتراحاتٌ عدة لتحسين أداء المصالح المركزية، وكان أساسها وأهمها تشكيلُ سِتّ لجان لا شأن لها بالتسيير اليومي للحزب، مَجالُها هو التفكير، وتصوّر البرامج والمشاريع، ومن هنا تفسير الشائعة التي روّجتْ فكرة أن اللجان الست هي التي ستنهض بمهام إعداد المشاريع التمهيدية الخاصة بميدان كلّ منها، لتكون أساسا للمشاريع النهائية التي تُقدم لمؤتمر الحزب، عبر اللجنة الوطنية التي ستُنَصَّب، في حينها، لتحضير انعقاد ذلك المؤتمر.

وهي ست لجان، سُمِّيتْ كل واحدة منها لجنةً مركزية لأحد الميادين التالية، الثقافة والتكوين، التوجيه؛ والإعلام؛ العلاقات الدولية، التنظيم، المنظمات الجماهيرية، الشؤون الاقتصادية والاجتماعية.

لقد عرضنا على الرئيس، وأعضاء مجلس الثورة، خلاصة أعمال الفوج المكلف بالدراسة وتقديم الاقتراحات، مرفوقةً بمشروع تشكيلة كلِّ واحدة من اللجان الست المقترحة، مع الأسماء التي اقترحناها، بالتشاور مع الرئاسة، لتسييرها. وقد ترأستها شخصيات وطنية معروفة، كان بعضها من مناضلي الحزب المتفرّغين، مثل لجنتي التوجيه والإعلام، ولجنة المنظمات الجماهيرية وعلى رأس اللجان الأربع الباقية، عُيِّنت شخصيات مستقدمة من هياكل الدولة وبمجرد الموافقة عليها، وعلى تلك اللجان، وعلى من يرأسها، بدأنا تسمية العناصر التي تشكلتْ منها مكاتبها، أي نواب الرؤساء، والمقررون، والأعضاء المتفرغون فيها (3 أو 4 في كل واحدة منها)، على أن تقترح تلك المكاتب الإطارات الناشطين في اختصاصها ليتشكل منها مجلس كل لجنة من عناصر الحزب وإطارات الدولة، وكان من مظاهر اهتمامنا واهتمام الرئيس بومدين بهذه “اللجان الفكرية” أنه هو الذي نصبها، في تجمع مشهود، بالقاعة المُدَرّجة في قصر زيغود يوسف، حيث ألقى خطابا توجيهيا لافتا، عبر فيه عن مدى الآمال المعقودة على مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني. وتحدث بوضوح عن ضرورة عزل العناصر الفاسدة عن تلويث محيطها بإفساد العناصر الصالحة فيه. وضرب لهذه الحالة حبّة البطاطا المتعفنة في كيس من الحَب الصحيح، الصالح الذي يوشك أن يَفْسُد كله إذا لم تُبْعد عنه الحبة الفاسدة في الحين، وكان تنصيب هذه اللجان الست، قد تمّ، قُبَيل سفر الرئيس ووفده إلى دمشق، بيوم أو يومين، لحضور مؤتمر “جبهة الصمود والتصدي” الذي انعَقَد في 20/09/1978 ثم كان ذلك المرض الغريب الذي استعصى على قمم الطب العالمي التي تقدمت لفحصه ولله الأمر من قبل ومن بعد. 

إن مؤتمر الحزب الذي ظل يبشر بانعقاده لم ينعقد في حياته، لكن وفاته حتمت عقده. وقد تغير بعد ذلك كل شيء وتوقفت الانطلاقة التي شحنت العزائم، وصورت لنا أن الهدف الذي كنا نسعى لبلوغه قد صار أقرب من حبل الوريد.

 

ولكن ماذا عن مرض الرئيس؟ وكيف عرفتم به؟

في صيف عام 1978 أصيب الرئيس بمرضه المعروف، فلم نعد نلتقي بانتظام، ولم أكن أعرف حقيقة مرضه، كان يقول لي عند لقائه إنه مصاب بزكام حاد.

تغيرت سلوكاته في تلك الفترة، وكنت أسمع أن مصالح الأمن تجمع يوميا من مخابز العاصمة كميات من الخبز، تذهب بها إلى الرئاسة لاختبارها، للتأكد من سلامتها من الغش، واتخذت في هذه الفترة قرارات أغلقت بعض المخابز ونزعت ملكية البعض منها، وانتحر أحد ملاك المخابز، وسجن البعض بقرار من رئاسة الجمهورية، وقع كل هذا، والحزب يتفرج.

وفي آخر يوم من شهر رمضان 1978 اتصل (بي) مدير التشريفات بعد الظهر في مكتبي، ليقول لي إن الرئيس طلبك صباحا ولم يجدك، كنت وقتها في اجتماع مع الأمانة العامة للعمال. قلت: ماذا يريد مني الرئيس؟ قال: هو قلق منك ومتذمر من الحزب، فكل القرارات التي اتخذت في هذه الفترة من طرف الرئيس والحزب نائم ولا يتكلم ولا يتحرك في مسيرات تأييدا لقرارات الرئيس )كما جرت العادة قبل تعييني(. قلت: أنا لست موظفا عند أحد، قال: سأنقل هذا إلى الرئيس. قلت: انقله. وأضفت: كل ما وقَع من قرارات في موضوع المخابز من طرف الرئاسة هو خطأ في غير محله وأنا لا أؤيده. وأنهيت معه المكالمة، نقل ما دار بيننا إلى الرئيس وزاد عليه.

اتصل (بي) الرئيس في الحين وقال: أنت تشتمني وتشتم مدير التشريفات، وهذا صحيح، وأسمعني كلاما ما كنت أتوقعه، وقال: أنت متمرد، إني أنتظرك في الرئاسة، قلت: أعتذر سيادة الرئيس. نحن صيام والحديث بيننا سوف يكون حديثا بين طرشان، إني أقترح المجيء إليك في البيت بعد الفطور. وهكذا كان.

ذهبت بعد الفطور واستمر اللقاء ساعات طويلة، ومما قلته في ذلك اللقاء: سي بومدين، أنت زعيم وقائد وأب لكل الجزائريين، هل يعقل أن تتحول من أب وحكم إلى خصم لبعض أبناء الشعب، أليس عندك عدالة ومحاكم وهياكل إدارية؟ إنه عندما يقوم أحدنا بعمل كهذا يلجأ الناس إليك. ولكن عندما تتحول أنت إلى خصم فإلى من يلجأ الناس؟! لم يجب وسكت، أعتقد أنه أقرّ بخطئه لكنه لم يقل شيئا، وقد بدت عليه علامات المرض ولم أكن أعرف شيئا، وفي الصباح دعاني إلى الذهاب معا إلى المسجد لأداء صلاة عيد الفطر.

تأكدت أنه مريض– فعلا- عندما ذهبنا (معا) إلى مؤتمر الصمود والتصدّي في سوريا، وبعد العودة من سوريا ذهب إلى يوغسلافيا بدعوة من الرئيس تيتو للراحة بضعة أيام، وبعدها ذهب إلى موسكو عندما تأكد أنه مصاب بمرض خطير، أخبرني بهذا سفير الاتحاد السوفياتي، فقد طلب مني مقابلتي على عجل وأخبرني بحضور السيدين الأستاذ بوخميس وهو يتقن اللغة الروسية والسيد عبد المجيد بن أحديد مكلف بالإعلام في الجهاز التنفيذي لجهاز الحزب “وقد بلغني تحيات الرئيس بريجنيف”، وأخبرني بأن حالة الرئيس خطيرة وميؤوس من شفائه كيلا نفاجأ برحيله في القريب.

 

وماذا عن قصة محاولة اغتيالكم عندما كنتم مسؤولا في الحزب؟

عملية محاولة اغتيالي طبخت مع المخابرات؟ إنه في الشهر الثالث من عام 1978 جاء الرائد قاصدي مرباح رحمه الله ليقول لي إن الرئيس بومدين يقول لك: إنك معرض لعملية اغتيال فخذْ حذرك، وقد أرسل معي مجموعة من حرسه الخاص للبقاء معك، وتتنقل معك إلى أي وجهة تريد، فقلت له: أيعقل أن أقبل هذا وأنا في هذا الموقع، وكيف تكون ردود من يشاهد هذا؟! ورفضت طبعًا هذا العرض وعاد مع الحرس الذي جاء معه.

وبعد أيام قليلة، أخبرني الرئيس بتفاصيل القضية، طالبًا مني استقبال المجاهد الرائد عز الدين العضو السابق في قيادة الأركان بتونس، أطال الله عمره، فاستقبلته فقبّلني بحرارة طالبا مني الصفح؟!

والقصة أنه، أي الرائد عز الدين، قد منع من استخدام عمال أجانب، وانتزعوا منه حسب ما أتذكر محلا تجاريا، وأخبرته المصالح فيما أعتقد أن يحياوي مسؤول الحزب هو الذي اتخذ القرار، فقرّر قتلي، في وقت ما كنت لأعلم فيه شيئا عن الموضوع. 

 

هل لنا أن نعرف كيف تم تعيين الشاذلي منسقا للجيش!

عندما دخل الرئيس بومدين في الغيبوبة وهو الرئيس ووزير الدفاع، فقد فكّر بعض أعضاء مجلس الثورة في تعيين أقدم ضابط من أعضاء مجلس الثورة ليكون الصلة بين المجلس والجيش، واجتمعنا بـ”فيلاّ” عزيزة، وأول من طرح اسم الشاذلي هو المرحوم الطيبي العربي باتفاق مع السيد عبد العزيز بوتفليقة.

.. يتبع

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
25
  • warda

    اين هي الحلقة المفقودة يا شروق ككل مرة؟؟؟ ربي ايجيب الخير للبلاد و العباد لفات مات

  • حليمة

    حوحو يشكر روحو . مكانش مسؤول جزائري يلوم نفسه كلكم ثوار وطنيين وتخافو ربي غي الشعب اللي ظالم انتم ابرياء ماشاء الله ياو روحو تروحو "عبان رمضان"تاريخكم مزور انشري يا شروق

  • estouestsudnord

    قال احدهم ان فرنسا كانت تقوم بتجارب اسلحة نووية .. نعم ان اتفاقيات افيان فرضت بحضور اكبر القادة العسكريين في الثورة ووافقوا عليها وليس لومدين اي دخل في ذلك .ترسانة اسلحة نووية بقيت في الجزائر تحت رحمة فرنسا ولشدة خطورتها يتحتم على الجزائر المستقلة السماح لفرنسا لتجربتها عكس تركها او تفجر عشوائيا لان مفاتيح القنبلة النووية في يد فرنسا .بومدين لا يغامر في مثل هذه الامور المتفق عليها بل غامر في عدم احترام بند كان يراه مصيري للجزائر الا وهو تاميم المحروقات .وليكن في علمك ان الاتفاقية انتهت 2012.

  • estouestsudnord

    عندما تقولون كانوا يقررون لوحدهم وكان الجزائر ملكا لهم ... حقيقة حصل هذا من طرف كل من ساهم في الثورة جهاديا و ثوريا و سياسيا .وكانت الثورة تسير بهم رغم الاختلافات الشخصية بينهم والهدف واحد **.لما الذين كانوا يتفرجون ولم يكونوا لا من ضمن الثوار المجاهدين و لا من السياسيين بل مواطنين تحت رحمة فرنسا فاعتقد انه ليس لهم الحق اطلاقا التهجم على كل قادة الثورة سواء كان منهم القبيح والا المليح ..

  • fares

    بومدين هو المؤسس الرئيسي للدولة الجزائرية , الدينار =2فرنك , البكالوريا = شلغومة , اسالو الياس زرهوني ,صنهاجي , وووووو تصدرو بعثاتهم حتى تخرجو
    اذهبو للءصلاح الرياضي ومن انتج فريق 82 .والكلام يطول .
    خلاصة القول ان الرجال الذين كانو حوله من ثوار في قمة الرجولة والوطنية وقد اختارهم لكفاءتهم لا لعرشهم او منطقتهم وهذا سر نجاح الاامم.

  • بدون اسم

    في وقت بومدين كانت لفرنسا قواعد عسكرية لتجارب الاسلحة بموافقته و دون علم الشعب لكن ورقة رابحة لل

  • بدون اسم

    لو من عمل الشيطان يا أخي....أولا : الشيطان هو من يتهم غيره بالشيطنة لأنه فقط يختلف معه رأيا
    أوكتب ما لا يتفق مع أهوائه وثانيا : هل من المشروط أن نغتال رجال بحجم كريم وشعباني وخيضر...
    لكي لا تنقسم الجزائر الى دويلات وهل من الضروري أن نزج ببن بلة بلة في السجن وطرد أيت أحمد
    وبوضياف من البلاد لكي لا تنقسم البلاد الى دويلات وهل من الواجب أن نملء السجون بكل من فتح
    فمه ليعبر عن رأيه لكي نحافظ على وحدة البلاد وهل من المعقول أن نعذب أبرياء في مقرات الأمن
    بمجرد إشاعة لتبقى البلاد موحدة أمرك غريب حقا

  • بدون اسم

    هواري بومدين رحمه الله افضل رئيس الجزائر....لأنه أخذ الحكم بالقوة وبإنقلاب عسكري سنة 1965 * ولأنه قام بتصفية عدة زعماء : خيضر....في حين طرد آخرون الى بلدان الغير : أيت أحمد .....ووضع آخرون تحت الإقامة الجبرية : مفدي زكريا.... * ولأنه ملء السجون بمعارضيه * ولأنه إستبد بالرعية وفرض قانون الغاب وسمح بالتعذيب في مقرات الأمن وفي السجون ونشر الرعب الى درجة أصبح
    الجزائري يخاف من ظله * ولأنه حكم بيد من حديد * ولأنه إغتال الحريات وكمم الأفواه ومنع
    التعددية السياسية والنقابية...

  • بدون اسم

    في عهد بومدين كان بعض الجزائريين يعمل و يتقن و يجتهد و يبذل أقصى ما يقدر عليه من أجل البلاد و البعض كان يسرق و يخطط للنهب و الإختلاس و ما أن جاء وقت الشاذلي حتى انقلب الأمر فالسارق يكافئ و النزيه يعاقب و هنا راحت الجزائر و ليس في وقت بومدين يا أخي.
    كان بومدين يستقبل المواطنين من كل الأطياف ليستمع لشكاويهم و لكن محيطه المتعفن كان يعتم عليه و رغم ذلك كانت تصله مظالم الناس و شكاويهم و كان يعاقب المتسببين في الفساد و السرقة و الرشوة بدون رحمة
    فلا تتهموا الرجل بدون أدلة.

  • بدون اسم

    لو من عمل الشيطان يا أخي.
    و لدحض ما تقول بإستعمال "لو" ربما تكون الجزائر قد قسمت إلى دويلات و بيعت إلى الدول الكبرى تتصرف فيها كما تشاء و لا ربما تقاتلنا في بيننا و أصبحنا كالصومال أو التشاد أو هجم علينا جيراننا من كل صوب بسبب ضعفنا و هواننا ...
    كفانا من ال"لو" جزاكم الله.

  • mohamed_a

    عبد الحميد عثماني - الجزائر
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كلامي مردود علي ؟ لماذا و باي حجة؟
    أنا اقول أن الراحل الشاذلي بن جديد صرح و بعظمة
    لسانه بأن المرحوم هواري بومدين طلب التعهد منه
    للأخذ بالمشعل بعذه و أنت تقول كلام مردود عليك
    ثم أي مرسوم رئاسي يصدره الراحل بومدين ؟
    لكي يتولى الشاذلي بن جديد منصب رئيس ؟
    هل انت في كامل قواك العقلية سي عبد الحميد عثماني؟

  • الى كل من يمجد بومدين

    بومدين صانع الإنقلابات 19 06 1965 والذي في عهده تم إغتيال زعماء ككريم وخيضر...ونفي أيت أحمد وبوضياف...والإقامة الجبرية لمفدي زكريا...وفي عهده إمتلأت السجون بالمعارضين السياسيين وفي عهده إنتشر الرعب والإستبداد وتكميم الأفواه و التعذيب في مقرات الأمن والسجون وفي عهده كان الأب لا يثق في زوجته ولا في أبنائه وفي عهده منعت التعددية وفرضت الأحادية الحزبية والنقابية...أضف الى ذلك إختياره للنظام الإشتراكي وقتله للقطاع الخاص ولكل المبادرات الفردية....مما خلق مجتمع كسول وخامل ينتظر كل شيء بالمجان

  • houari

    شكرا على هذه الشهادة ولكن شهادة الدكتور الطالب الابراهيمي وصف هواري بومدين رحمه الله بالصحابي المتائخر ولكن لا تزال الابواق الى هاذا اليوم تريد جعل الذهب والالمص معدن رخيص

  • بدون اسم

    أين أنت يا زمن الأساطير ?

  • بدون اسم

    نحن نتحدث عن بلد : أرضه وعباده . ماضيه ومستقبله . تاريخه وجغرافيته . حكامه ومحكوميه .... وأنت تحدثنا عن من هداك للإسلام.... فما دخل ذلك في الموضوع بل وما دخلنا نحن في عقيدتك ? وما الفائدة من أن تقص أمورك وأحلامك على غيرك ? فلو كان كل منا يروي أحلامه على الجزائريين فلبلغ العدد 40 مليون حكاية يوميا آه يا جزائري !

  • بدون اسم

    هواري بومدين رحمه الله افضل رئيس الجزائر الانه لم يركع لفرنسا ولا يخون امانة الشعب كانت الجزائر تتنفس بخير اما الان الجزائر هي في غارقت وحل الفساد والفقر وكذب علا الشعب وشكارة لوكان في حكم بعض الحكام لا يكونو في الحكم

  • يوسف

    المجاهد الضابط الإطار الثوري : محمد الصالح - يحياوي ، أطال المولى في عمره و رزقه صحة و عافية ،
    قائد الناحية (2) الولاية (0) بالأوراس ، كان من رفاقه و أصدقائه : الخال الشهيد الملازم :المحبوبي - مراح .
    ممّا روى لي والديّا أنه كان يزور بيتنا رفقة المجاهد و الوزير المتوفى : عبد الرزاق - بوحارة.
    المجاهد سي محمد الصالح كان يشتهي كســرة الرخسيس و هي اسخونة على الطاجين.....

  • عبد الحميد عثماني

    لا يوجد أي خلفية لمثل هذا الكلام..كلّ ما في الأمر أنّ الرجل شهد بما علم وقدم شهادته للتاريخ..و هو منْ هو في الموقع الرسمي آنذاك..أما قولك أنّ الشاذلي صرّح بنفسه كذا وكذا فهو مردود عليك بالمنطق السياسي.. لأني أسألك سؤالاً بديهيّا جدا في هذه الحالة: إذا صحّ كلام بن جديد.. فلماذا لم يوقّع الرئيس بومدين مرسوما رئاسيا بهذا الخصوص وهو يعلم حقيقة مرضه أم أنّ تكليفًا بمثل هذه الخطورة يصدر شفويّا!!

  • مختار الجزائري

    اذا كان المحل التجاري يساوي قتل نفس -اطار دولة- فماذا اذا يساوي فقدان مقعد الحكم من الشعب المسكين...سترك يا الله و حفظك من هؤلاء المجانين

  • عبد الله المهاجر

    2- وبعد الاستغفار والتعوذ من الشيطان ..وقراءه أيه الكرسي والمعوتين عدت للنوم مره أخرى ,,,فما ان خلدت للنوم حتى سمعت صراخا علي نفس الحلم الا أن هذه المره كان صراخا علي من أدم عليه السلام كأنه يؤنبني ..فااستيقضت مرعوبا والعرق في جبيني وقلبي يخفق مع صعوبه في التنفس ,,
    وقد كان هذا قبل صلاة الفجر في الثلث الأخير من الليل ,فما استطعت أن أنم بعدها ,وبقيت حائرا لم أفهم .
    حتى أتى الصباح وطلعت الشمس وخرجت من المنزل مهموما خائفا من الله تعالى .
    جلست وحيدا أسأل نفسي مافعلت ..

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - أريد أن أقول شهاده سأحاسب عليها يوم القيامة واني لصادق أمين باذن الله تعالى
    هذا الرئيس رحمه الله كان له سببا في هدايتي للاسلام باءذن الله عزو جل .
    أحد الليالي كنت نائما واذ بهذا الرئيس بومدين والرئيس بوضياف رحمهما الله تعالى يصرخون علي كأنهما يؤنبانني ,,كنت أسمع صراخهما علي ولكني لم أرهما ,ولكن علمت أنهم يصرخون علي من القبر ,
    كنت في ضلام مارأيت شيء ,فااستيقضت فزعا وأنا أعرق وفي شده في التنفس , ثم قرأت أية الكرسي والمعوذتين وبقيت حوالي عشر دقائق أستغفر الله تعالى وأتعوذ من الشيطان ,,

  • بدون اسم

    بومدين هو الأب الروحي لكل المآسي والكوارث التي عاشتها الجزائر منذ 1962 فلو ترك العنان للتعددية السياسية والإنتخابات النزيهة لكنا اليوم مثالا يقتدى به كسائر البلدان الديموقراطية ولو ترك الحرية للتملك وللمبادرات الفردية لكان لنا اليوم قطاع خاص منتج و إقتصاد قوي ولو ترك الجزائري حر يعبر عن مكبوتاته وآرائه وحرياته...لما تحولنا اليوم الى شعب مريض لا يتقن معنى الحرية ولا معنى الحقوق و الواجبات...ولو لم يعود الجزائريين عل الكل بالمجان لما تحولنا اليوم الى شعب كسول متحايل متطفل ينتظر كل شيء من الدولة...

  • صالح الشاوي

    ماهذا؟ ‘مجاهد‘ يهدد ‘مجاهد‘ آخر بالقتل من اجل محل تجاري؟؟؟ اي اناس يحكمونك يا وطني؟

  • mohamed_a

    المسؤول التنفيذي الأسبق للأفلان العقيد محمد الصالح يحياوي لـ"الشروق"( الجزء الثالث):
    بومدين "بريء" من تكليف الشاذلي بالجيش!
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    لماذا التغطية على الحقائق و اللف حول الوقائع
    الراحل الشاذلي صرح بنفسه أن المرحوم هواري بومدين
    طلب منه التعهد بتولي زمام الأمور بالجزائر إذا ما قدر الله
    و و قع له شيئ بسبب مرضه , ما الهدف من تصريح محمد الصالح يحياوي
    كل الاحداث و المواقف مدونة و مسجلة و معلومة لدى الكثير ممن يتابعون
    الشأن السياسي و الأمني للجزائر

  • Amine

    المشكلة في الجزائر دائما كانت و مازالت مشكلة ٱشخاص في أي دور تقلدوه يعملون و كٱن الجزائر زربة و ملكهم الشخصي وكأن الشعب غير موجود ٠ تجدهم يضربون بلحائط القوانين و القررات التي اسسوها انفسهم ؛ فتجدهم يحكمون الجزائر بمزاجهم دون محاسبة٠فخربو الوطن سياسيا؛ اقتصاديا؛ اخلاقيا و دينيا٠ فلقد جردو الوطنية من جل الشعب و أصبح الكل يخرب مدام انهم شافو القدوة في كل مسؤول من 62 إلى يومنا هذا.