بونجاح يتّخذ هذه الخطوة مع فريقه السد
شرع اللاعب الدولي الجزائري بغداد بونجاح في تحضيرات الموسم الجديد، مُبكّرا مع فريقه السد القطري.
وحضر المهاجم بونجاح أوّل حصّة مرانية لِفريقه السد انْتُظمت، الإثنين. تحت إشراف المدرب الجديد والتقني الإسباني خوان مانويل ليو.
وجاءت التحضيرات في وقت مُبكّر، لأن قطر ستُنظّم كأس العالم ما بين نوفمبر وديسمبر المقبلَين، وعليه لجأ اتحاد الكرة المحلّي إلى برمجة البطولة في تاريخ مُتقدّم – نسبيا – يُشير إلى الفاتح من أوت القادم، مع إيقاف المنافسة في الشهرَين المذكورَين أعلاه، حتى يُفسح المجال للمونديال.
وتعني هذه المشاركة أن بغداد بونجاح سيُواصل المغامرة مع فريقه السد، بعدما أُشيع مُؤخّرا أن علاقته ساءت مع إدارة النادي، وسيُغيّر الوجهة هذه الصائفة. عِلما أن ابن وهران – البالغ من العمر 30 سنة – يرتبط مع فريق السد بِعقدٍ، تنقضي مدّته في صيف 2024.
مدرب جديد
وكانت إدارة نادي السد القطري قد أعلنت، الجمعة، عن انتداب التقني الإسباني خوان مانويل ليو مدربا جديدا لِفريقها الكروي.
وسيخلف خوان مانويل ليو مواطنه التقني خافيير غارسيا (52 سنة)، الذي درب فريق السد القطري في الموسم المُنقضي.
وقالت إدارة نادي السد إن المدرب الجديد خوان مانويل ليو أمضى عقدا لِمدّة موسم واحد، وسيصل إلى العاصمة القطرية الدوحة الأحد المقبل.
وكان التقني الإسباني خوان مانويل ليو (56 سنة)، يشغل منصب مدرب مساعد لِمواطنه جوسيب غوارديولا، في الجهاز الفني لِفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، منذ جوان 2020.
وهكذا بعد أن أشرف على تدريب النجم الجزائري رياض محرز، سيمرّ خوان مانويل ليو إلى العارضة الفنية لِفريق السد القطري، الذي يضمّ في صفوفه المهاجم بغداد بونجاح.
ويرتبط بغداد بونجاح (30 سنة) مع نادي السد القطري بِعقدٍ، تنقضي مدّته في صيف 2024. لكن مستقبل ابن وهران ما زال يلفّه الغموض، بعد نهاية موسم “مُضطربة”، بِسبب خلافات حادّة له مع المدرب خافيير غارسيا، وأيضا فقدان منصب اللاعب الدولي مع “الخضر”.
