بيان هام من فصائل المقاومة بشأن المرتزقة وخونة الوطن
أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، بيانا هاما بشأن المرتزقة الذين عاثوا فسادا في قطاع غزة طيلة أشهر الحرب، وخونة الوطن ممن تعانوا مع العدو الصهيوني.
وثمّنت الفصائل الحملة الأمنية التي تنفذها وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة من أجل ضبط وإنفاذ القانون، وملاحقة الخارجين عنه من العملاء والمرتزقة واللصوص وقطاع الطرق والمتعاونين مع جيش الاحتلال في مختلف أنحاء قطاع غزة.
وأكدت أن الحملة الأمنية تحظى بدعم كامل وإجماع وطني فلسطيني من مختلف الفصائل، وبإسناد من أمن المقاومة، بهدف إعادة الأمن والاستقرار للقطاع.
ودعت جميع المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية بتسليم أبنائهم المتورطين والإبلاغ عن المطلوبين، مشددة على أن التستر على الهاربين والمجرمين يُعد مشاركة في الجرائم التي يرتكبها هؤلاء الخارجون عن القانون.
ووجّهت رسالتها إلى العصابات الإجرامية التي يُغذيها الكيان الصهيوني بأنه “لا مكان للعملاء والقتلة والمجرمين من اللصوص وقطاع الطرق”، لافتة إلى أن كل من يثبت تورطه في أي عمل إجرامي سيُحاسب وفق القانون الثوري الفلسطيني، ولا حصانة لأي أحد.
وختمت بيانها بالتأكيد على أن الحملة الأمنية “ضرورة وطنية هدفها حماية المواطن الفلسطيني”، كما وجهت التحية والفخر إلى أبناء المؤسسة الأمنية ووزارة الداخلية على جهودهم وتضحياتهم التي تُشكّل مفخرة لكل فلسطيني ووطنيٍّ حر.
والثلاثاء، عززت قوات الأمن التابعة لـ “حماس” انتشارها في شوارع مدن قطاع غزة المدمرة للحفاظ على الأمن والنظام، ونفذت عمليات إعدام بحق “عملاء”.
ونشرت قناة “الأقصى” مقطع فيديو يظهر إعدام 8 رجال مقيّدي الأيدي ميدانيًا في مدينة غزة، قدمتهم على أنهم “عملاء وخارجون عن القانون”، بعد انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرح بأن واشنطن وافقت على انتشار حماس مؤقتا لبسط الأمن في غزة، وذلك في طريق زيارته للأراضي المحتلة، يوم الاثنين الماضي.
وقال ترامب ردا على سؤال صحفي بهذا الشأن: “أعطيناهم الموافقة، إنهم يفعلون ذلك لأنهم يريدون إيقاف المشاكل، ونحن منحناهم الموافقة. طلبنا منهم المراقبة للتأكد من عدم وقوع جرائم كبيرة أو مشاكل في مثل هذه الظروف. نريد أن يكون الوضع آمنا”.
وخلال اجتماع ترامب في البيت الأبيض مع نظيره الأرجنتيني خافيير ميلي أمس الثلاثاء، أجاب الرئيس الأميركي على سؤال بشأن إعدام حركة حماس مجموعة من العملاء للاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وقال ترامب: “لقد أخرجوا اثنتين من العصابات التي كانت سيئة للغاية، لقد أخرجوهم وقتلوا عددا من أعضاء العصابة. لم يزعجني ذلك كثيرا، لأكون صادقا معك. لا بأس بذلك. اثنتان من العصابات السيئة جدا”.
في الوقت الذي تروّج فيه بعض القنوات أن حماس تنتقم من مناهضيها
🔴 الرئيس الأمريكي دونالد ترامب|
حماس قضت على بعض العصابات السيئة جدا،
لقد قتلوا عددا من أعضاء العصابة،
ولم يزعجني ذلك
.
مثلا فنزويلا التي أرسلت عصاباتها إلينا، وتعاملنا معها.
pic.twitter.com/cnD59PPQyB— Dr.mehmet canbekli (@Mehmetcanbekli1) October 14, 2025