-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سيكونون أمام اختبار هام في موعدي غينيا الاستوائية وليبيريا

بيتكوفيتش قد يمنح آخر فرصة لبعض الركائز قبل إحداث ثورة في “الخضر”

صالح سعودي
  • 2170
  • 0
بيتكوفيتش قد يمنح آخر فرصة لبعض الركائز قبل إحداث ثورة في “الخضر”

توحي العديد من المعطيات والمؤشرات بأن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش سيستغل لقاءي غينيا الاستوائية وليبيريا من أجل اتخاذ عديد القرارات الحاسمة التي تخص مستقبل بعض اللاعبين في تشكيلة المنتخب الوطني. وفي مقدمة ذلك بعض الأسماء التي لا تزال بعيدة عن إمكاناتها الفنية وخلف مردودها الكثير من التحفظ والانتقادات.

يجمع الكثير من المتابعين على أن اللقاءين المتبقيين من تصفيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب سيكونان فرصة مهمة للطاقم الفني حتى يضبط قراراته وخياراته بالشكل الذي يتماشى مع التحديات الرسمية المقبلة.. وفي مقدمة ذلك الجولات المتبقية من التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. وكذلك نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب التي حسمها المنتخب الوطني بشكل واضح على ضوء النتائج الإيجابية التي حققها خلال الجولات الأربعة التي لعبت لحد الآن، حيث حقق رفقاء بن سبعيني أربعة انتصارات متتالية بشكل خلف الكثير من الإقناع وسمح بتجاوز عديد النقائص التي سادت بدايات بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني، سواء في المباراتين الوديتين ضد بوليفيا وجنوب أفريقيا شهر مارس المنصرم، أم ما تعلق بالخسارة القاسية في عقر الديار أمام منتخب غينيا شهر جوان المنصرم لحساب تصفيات مونديال 2026. هزيمة أدخلت الشك قبل أن يتم التدارك بفوز ثمين في أوغندا. ليتم الحفاظ على ديناميكية النتائج الإيجابية بعد تنشيط مشوار تصفيات الكان خلال الجولات الأربعة التي جرت في الشهرين الأخيرين.

وإذا كانت خرجة غينيا الاستوائية تعد فرصة مهمة لمواصلة التأكيد خارج الديار، وبالمرة الحفاظ على سلسلة النتائج المتتالية في المباريات الأخيرة، فإنها ستضع عديد اللاعبين في الصورة بغية البرهنة على صحة إمكاناتهم، خاصة في ظل تلميحات الناخب الوطني إلى إحداث ثورة حقيقية في التشكيلة تصبح أساسا في إمكانية القيام بتغييرات في عديد المناصب الحساسة، ما يجعل الأنظار مصوبة نحو بعض اللاعبين الأساسيين الذين لا يزالون بعيدين عن إمكاناتهم الحقيقيين، وهذا تزامنا مع سياسة التشبيب المنتهجة في المدة الأخيرة، بعد توجيه الدعوة لعديد الأسماء التي تكون النواة المستقبلية للمنتخب الوطني مثل مازة وفارسي وعبدلي وشايبي والبقية، ناهيك عن عناصر أخرى خطفت الأضواء مثل بوداوي وعمورة وآيت نوري والحارس قندوز.. إضافة إلى عديد الركائز مثل بن سبعيني وحسام عوار وعطال وغيرهم. ما يوحي آليا بأن الأمور لن تبقى على حال لبعض الركائز إذا عجزوا عن الإقناع ومنح الإضافة.

والواضح، أن خرجة غينيا الاستوائية ثم مباراة ليبيريا في عقر الديار تعد فرصة هامة لضمان وقفة تقييمية لمردود العناصر الوطنية تزامنا مع إنهاء مشوار تصفيات الكان الذي توج بضمان التأهل قبل الأوان إلى نسخة المغرب. مثلما ينتظر أن يتخذ الناخب الوطني عدة قرارات قد تمهد لتغييرات عديدة قد تمس مستقبل بعض الركائز على ضوء التحديات الرسمية المقبلة. وفي مقدمة ذلك، بقية تصفيات المونديال ونهائيات العرس القاري المقبل بالمغرب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!