-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

بيتكوفيتش وقائمة المونديال.. مسؤولية وليست لائحة طعام!

علي بهلولي
  • 463
  • 0
بيتكوفيتش وقائمة المونديال.. مسؤولية وليست لائحة طعام!

هل يُمكن أن تبرز مفاجآت في قائمة الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الخاصة بِكأس العالم 2026 لِكرة القدم؟

يُزيح التقني فلاديمير بيتكوفيتش الستار عن قائمة المنتخب الوطني الجزائري المونديالية الأحد المقبل، والتي ستكون مشكّلة مبدئيا من 26 لاعبا، يوجد بينهم 3 حرّاس مرمى.

في مونديال فرنسا 1998، استغنى الناخب الوطني الإيطالي الرّاحل تشيزاري مالديني عن المهاجم بييرلويجي كاسيراغي (نادي لاتسيو)، رغم أنه سجّل هدف التأهّل ضد روسيا في إياب مواجهة السد (آخر مباراة تصفوية، وكانت مصيرية)، ورغم أنه لم يكن مصابا.

وفي مونديال 2002 بِكوريا الجنوبية واليابان، استغنى مدرب نفس المنتخب جوفاني تراباتوني عن نجمَي الهجوم روبرتو باجيو وداريو هوبنر، رغم أنهما قدّما عروضا خرافية في “الكالتشيو”، حتى أن الأوّل ساهم في 14 هدفا لِفريقه بريشيا ما بين التسجيل والتمرير الحاسم، وافتكّ الأخير لقب الهدّاف (نادي بياتشينزا/ 24 هدفا).

ركّزنا على إيطاليا، لأن بيتكوفيتش يعرف البطولة في هذا البلد جيّدا، حتى أنه يتكّلم بِاللغة الإيطالية في مؤتمراته الصحفية.

وفي نفس النسخة، رفض الناخب الوطني البرازيلي لويس فيليبي سكولاري استدعاء المهاجم الفذ روماريو، ولم يعبأ بِالانتقادات. حتى أن رسّاما صحفيا ساخرا، نشر رسما في صحيفة برازيلية آنذاك، تُظهر سكولاري في هيئة حمار! يجلس فوق قميص منتخب البرازيل رقم “11”، وروماريو يحاول إبعاده وسحبه منه بلا طائل.

يحقّ لِفلاديمير بيتكوفيتش استغلال كل صلاحياته لضبط القائمة المناسبة، ولا يهمّ إن كان يُرضي البعض دون الآخرين (الجميع/ غاية لا تُدرك). فقط، عليه أن يتحمّل مسؤوليته كاملة في عدم السقوط في فخّ تجّار اللاعبين، والإملاءات، وتلبية رغبات فلان، و…هذه أسوأ سيناريوهات ما قبل المونديال، عاشها الجمهور الجزائري عشية كلّ نسخة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!