بِإبرة باستور يَخِزُ بلايلي “نباح” أجاكسيو المسعور
ردّ اللاعب الدولي الجزائري يوسف بلايلي مساء الجمعة، على اتّهامات إدارة نادي أجاكسيو الفرنسي.
وكانت إدارة نادي أجاكسيو قد اتّهمت بلايلي بِالاحتيال، الذي فحواه أن الدولي الجزائري زعم أن مسؤولي فريق الأهلي السعودي تنازلوا عن مطلب استلام مبلغ 380 ألف أورو، بعد اتّفاق بينهم وبين نظرائهم في النادي الفرنسي.
وترك صانع الألعاب بلايلي فريق الأهلي في أكتوبر 2020، بعد خلافات حادّة بين الطرفَين، وحينها لجأت إدارة النادي السعودي إلى “الفيفا”، تطلب منها إجبار الدولي الجزائري على تسديد مبلغ 380 ألف أورو. وفي أكتوبر 2022، انضمّ ابن وهران إلى فريق أجاكسيو الفرنسي.
وردّ بلايلي، الجمعة، عبر صفحته في منصة التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قائلا: “حكمتْ الفيفا لِصالحي في هذه القضية، وجميع الأدلّة والعقود مسجّلة لديها. ربحتُ 380 ألف أورو ودفعتُها لإدارة فريقي في السعودية، لكن مسؤولي أجاكسيو لم يُعوّضوا لي المبلغ. كل ما يُقال مجرّد شائعات. أشكر المحامي الذي ساندني. الحمد لله، فهو معي”.
بقيت الإشارة إلى أن مسؤولي الكرة الفرنسية أنزلوا نادي أجاكسيو عند نهاية الموسم الماضي (2024-2025) من القسم الثاني إلى الدرجة السابعة، لِسبب إداري ومالي خالص.
والظاهر أن مسؤولي أجاكسيو يُريدون تغطية بؤسهم الإداري والمالي ونزولهم إلى أدنى درك الجحيم الكروي، بِتشويه سمعة يوسف بلايلي.
وتعد حادثة إدارة نادي أجاكسيو، آخر حلقة (ليست الحلقة الأخيرة) في مسلسل نباح “الكلاب” الفرنسية تجاه بلايلي، والخوض في التفاصيل التي يعلمها الجمهور الرياضي الجزائري يطول.