-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مُقرّر دخوله حيز التنفيذ بداية من جانفي.. خبراء يقترحون:

تأجيل القرض الاستهلاكي لمواجهة انهيار أسعار البترول

الشروق أونلاين
  • 11076
  • 18
تأجيل القرض الاستهلاكي لمواجهة انهيار أسعار البترول
ح.م

وجّه خبراء واقتصاديون تحذيرات جادة للحكومة، بشأن دخول القرض الاستهلاكي حيز التنفيذ في الظروف المالية الحالية للجزائر، التي اتسمت بتراجع المداخيل وتواصل انهيار سعر البترول، وشددوا على أن التوجه للقرض الاستهلاكي حاليا سيصب في خانة دعم الواردات، كون نسبة الاندماج في المنتوج المحلي ما زالت ضعيفة جدا.

وفي السياق، قال الخبير الاقتصادي في استراتيجية التسيير عبد الرحمن مبتول، لـ   الشروق” إن تعميم القرض الاستهلاكي في الظروف الحالية سيصب مباشرة في زيادة واردات البلاد، لأن الإنتاج المحلي الجزائري الفعلي يقوم على أساس الواردات، وذكر في هذا الصدد قائلا  الإنتاج المحلي يتوفر على نسبة اندماج لا تتعدى 15 بالمئة”، وأضاف “اعتماد القرض الاستهلاكي سيزيد مباشرة في تكاليف الواردات، لأن أكثر من 70 بالمئة من احتياجات المؤسسات والمنازل تأتي من الخارج”، خصوصا وأن القطاع الصناعي الجزائري لا يساهم إلا بـ 5 بالمئة في الناتج المحلي الخام.

وأكد مبتول أنه حذّر الحكومة شخصيا من مغبة الشروع في القرض الاستهلاكي وسط هذه الظروف وفي ظل انخفاض نسبة اندماج المنتجات المصنعة محليا، وقال “على الحكومة أن تعمم القرض الاستهلاكي ولكن بطريقة تدريجية”، وتابع “يمكن للحكومة أن تشرع في اعتماد القرض الاستهلاكي للمنتوجات المصنعة محليا التي تصل نسبة الاندماج فيها إلى 50 بالمئة”، وأردف “أنا لا أدعو إلى تأجيل القرض الاستهلاكي ولكن إلى تعميمه تدريجيا بشروط”، موضحا “كيف نلجأ للقرض الاستهلاكي مثلا والجزائر استوردت 1.1 مليار دولار من الخشب العام الماضي”.

من جهته، حذّر الخبير والمحلل الاقتصادي مالك سراي من دخول القرض الاستهلاكي حيز التطبيق، في ظل الوضع المالي الراهن للجزائر، والذي عرف متغيرات لم تكن خلال مراحل إعداده، موضحا أن الفرق بين الواردات والصادرات صار سلبيا، وأزمة الأسعار الأخيرة تلزم على الجزائر الإنقاص من الواردات بصفة حتمية.

ودعا مالك سراي السلطات العمومية إلى فرض نسبة اندماج معينة في المنتجات المصنعة محليا حتى تكون معنية بالقرض الاستهلاكي، مشيرا إلى أن النسبة العالمية المقبولة لتصنيف منتوج أنه وطني هي 42 بالمائة، وإلا فإن البنوك ستكون مضطرة لدعم منتجات جزائرية لكن النسبة الأكبر منها في الحقيقة مستوردة وهذا لضعف نسبة الاندماج، رغم وجود منتجات جزائرية تتوفر على نسبة اندماج معتبرة وتصنف على أنها وطنية فعلا على حد تعبيره.

واتصلت “الشروق” بالمركزية النقابية قصد الحصول على توضيحات بشأن القضية، إلا أن الهاتف ظل يرن لشعرات المرات من دون أن يرد أحد على اتصالاتنا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • عبد الحكيم بسكرة

    أين كانوا هاذو الخبراء في الايام الخالية الفائتة للإدلاء برأيهم في تسيير الأموال التي أغدقنا الله بها, و اين كانوا عندما بذرت أموال في المهرجانات و غيرها من صرف الأموال هنا و هناك و لا طائل من ورائها , لقد تعودنا سمعهم الا عندما يستفيد الشعب من بعض الأموال فيقفون في وجه الشعب حتى و لو أن أغلب الشعب لا يلجأ الى مثل هذه القروض الربوية لأنه يخاف الله.لماذا يا اقتصاديون لا توجهون نصائحكم لهرم الدولة و تقترحون تخفيض عدد الوزارات و النواب و تخفيض الأجور الأكثرمن10 ملايين (س) بدءا بالوزراء و والنواب

  • بدون اسم

    il faut lire et relire pour etre à la hauteur de faire face à une crise , un savant à dit qui possede l'information possede le monde ???? afahmou doka

  • محجوب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بالنسبة للقرض اﻹستهﻻكي هو غبار على اﻷعين ﻻصحة منه ﻷنه قرض لجهنم و بئس المصير إخوتي كل قرض ربوي ليس بقرض شرعي لذا على الدولة التعامل بالحلال ﻷن الربى تكبر و تربي و تنزع البركة هي كالسوسة و أنا أقول بصراحة ﻻ إنهيار سعر البترول و ﻻ هم يحزنون نحن نعيش وفق 37 دوﻻر للبرميل و هذا بكامل الكماليات لكن السراق بزاف بكري يحصلوها في ليجينيروا و كانو عندنا 07 جنراﻻت و اﻵن الكل يسرق العساس يسرق برويطة و الفكتور يسرق الموندا فانتضروا حربا من الله و رسوله. الحل العودة غلى الله.

  • عبد الحكيم بسكرة

    أين كانوا هاذو الخبراء في الايام الخالية الفائتة للإدلاء بدلوهم في تسيير الأموال التي أغدقنا الله بها, و اين كانوا عندما بذرت أموال في المهرجانات الثقافية لخليدة على سبيل المثال و غيرها من صرف الأموال هنا و هناك و لا طائل منها , لقد تعودنا سمعهم الا عندما يستفيد الشعب من بعض الأموال فيقفون في وجه الشعب حتى و لو أن أغلب الشعب لا يلجأ الى مثل هذه القروض الربوية لأنه يخاف الله.لماذا يا اقتصاديون لا توجهون نصائحكم لهرم الدولة و تبدؤون تخفيض عدد الوزارات و تخفيض الأجور الأكثرمن10 ملايين (س) كالوزراء

  • nordine

    un pays qui dépend 97 pour cent de la recette de l'hydrocarbures alors qu'il produise rien tot ou tard coulera.hier j'ai regardé un reportage sur arté sur les conséquences de la chute de pétrole deux pays qui seront dos au mur c'est l'algérie et le négéria alors préparez vous au pire

  • farid

    الكل ينهب ويسرق
    حسبي الله ونعم الوكيل......

  • بدون اسم

    السؤال لو اجرينا اختبار مستوى لرئيس الوزراء و وزراءه كم منهم سينجح ؟ الجزائر تقاد من اناس لا يفقهون الاداره ولا الاقتصاد ولا حتى السياسه .. كل عملهم يتلخص بارضاء فرنسا و تصريحات ناريه بين الحين و الاخر مثلما يفعل تبون و بنت غبريط و السلام

  • زوالي وفحل

    أنا موظف زوالي أمنيتي الوحيدة يعود عندي في داري طاولة باهية نفطر عليها أو كرسي محترم يجلس عليه الضيوف وكان أملي الوحيد في هذا القرض الاستهلاكي باش نعمر دويرتي ولكن في آخر لحظة بسبب الوعود الكاذبة ذهبت أحلامي كلها أدراج الرياح

  • اميرة

    لا يا اخي بل اعادة بعث المؤسسات الاقتصادية لان الخوصصة سوف تدخلنا في دوامة لا نستطيع الخروج منها حنا ما نعرفوش معنى الخوصصة الحقيقي و لا نعرف تطبيقه خوصصة عندنا معنتها عبودية

  • hhhhhhhhh

    صح المؤسسات العمومية فاشلة الا ان نضائرها الخاصة مؤسسات المشروبات و الحليبيات

  • وليد

    ما تخافو ما والو مادام درتو القروض بالربا أغلبية الشعب اللي يخاف من ربي غير مهتم أبدا بهذه القروض اديوها نتوما و والدكم تمتعو بها

  • mourad

    Cbon le titanik à commencer de couler tabjnanou wshabou rahom preparou rhome lalharba wirakome y'a chiyatine ta edawla

  • مواطن

    المسؤولية تتحملها النظام هم مما وصلنا من ارتفاع الكوارث وانتشارها على نطاق الواسع سببها تخاذل وتهاون والفساد غياب تسيير منذ 1999 انتهجت الدولة بسياسات المخطط لتطوير وبناء بنية تحتية ورخصت اكثر من 1200 مليار دولار وفي الاخير الجزائر اسوء من سنوات جمر رغم بترول كأن جزائر ترجع للوراء الحكومة تتهاون لا تراعي وتحتقر شعبها لتحول حياته جحيما وتركت الأوضاع تزداد تدهورا بالفوضى والغش لم نراها في الاستعمار عمت فوضى والاهمال و عمت سوء التسيير في القطاعات ومؤسسات الان فقط تتحركوا منذ 99 والشعب يدفع ثمن

  • جزائري

    تدريجيا الجزائر بدأت تعود لثمانينات القرن الماضي انهيار النفط ازمات الطوابير فضائح مواد مستوردة فاسدة .. في نفس الوقت تمارس الاحتكار وسلع تباع بأضعاف اثمانها لبارونات وتفرض سوقا موازيا تكثر في المناسبات فالخدمة الأدنى شبه معدومة في عطل والأعياد فمنذ فتح الاقتصاد السوق بجزائر لا فرق بين عهد الاشتراكية في ثمانينات والليبرالية نفس فوضى وطوابير والفساد اسألوا النظام ماذا فعلوا ب 1200 مليار$ منذ 1999 ونحن تحت 0 ولماذا يستوردوا ديشي والقرف بالعملة صعبة وبسعر ذهبي والان تفرض على شعب تقشف كي يدفع فاتورة

  • ابو عماد

    لان القروض تهم الزوالية اين الخبراء من الاختلاسات و الفضائح المالية لماذا لم ينصحوا بناجيلها ام ان الاموال تبقى في البنوك ليجد المختلسون ما ينهبون خير من ان يستفيد منها الزوالي و يعيدها بزيادة

  • ahmed.s

    الا النهب غير قابل للتاجيل

  • كريم

    خلات على بربكم يالي تساكلم الدولة ليزامبو لونساج جماعة القروض المقاولين البحر من ورائكم والكبار لكروش من امامكم الله غالب مكاش كيفاه يحوسو في اوربا يطبقو عليكم القانون كيما تقول الشريعة ترجع الدراهم بسنتيم

  • f16

    الحل ببساطة هو فتح الاقتصاد وتحريره كليا وخوصصة الشركات العمومية الغير منتجة بل تبذير الاموال عليها لتذهب الى جيوب النصابين
    القطاع الخاص هو الذي سينقض الخمول
    القطاع العام في كل العالم وليس في الجزائر وحدها هو قطاع غير منتج يعيش من صدقات القطاع العام
    المؤسسات العمومية هي مؤسسات فاشلة لانه ليست من مصلحة احد ان تتقدم لانها ملك الكل وليست ملكية خاصة