-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تأجيل جلسات الحوار والحرب تقرع طبولها في مالي

الشروق أونلاين
  • 3191
  • 6
تأجيل جلسات الحوار والحرب تقرع طبولها في مالي
ح/م
رئيس الوزراء الشيخ موديبو ديارا

أضحى السير نحو المجهول قضاءا وقدرا يلازمان دولة مالي، وبدأت أزمة هذا البلد تزداد تعقيدا بعد استقالة رئيس الوزراء الشيخ موديبو ديارا وحكومته، عقب ساعات فقط من اعتقاله من طرف جماعة الانقلابيين على الرئيس أمادو توماني توري، ما أدى الى تأجيل جلسات الحوار التي دعت اليها الجزائر بين أطراف الأزمة في مالي.

أقدمت مجموعة من الانقلابيين على اعتقال رئيس الوزراء المالي، شيخ موبيدو ديارا، في منزله بباماكو، بعد ساعات فقط من إعلان زعيم الانقلابيين النقيب “أمادو هايا سانوغو” بأن الحرب على الجماعات الارهابية في شمال مالي أصبحت مسألة ساعات، قبل أن يُعلن موديبو ديارا استقالته رفقة أعضاء حكومته من دون أن يعطي أدنى توضيحات.

ورغم مسارعة الانقلابيين إلى نفي أن تكون هذه التطورات انقلابا جديدا، بعد الاستقالة القسرية لرئيس الوزراء، وتأكيدهم بأن ذلك كان بسبب عدم تصرفه كرجل ملتزم بواجبه إزاء الأزمة فى مالي بل بموجب أجندة شخصية، خاصة وأن لديارا مهمتان أساسيتان هما تحرير الشمال وتنظيم انتخابات حرة وشفافة، وأكدوا أن رئيس الجمهورية سيعين رئيس وزراء جديد في الساعات المقبلة”، إلا أن قيامهم باعتقال موديبو ديارا في مثل هذا التوقيت يحمل العديد من التساؤلات لاسيما ما يتعلق بالدوافع الحقيقية له، خاصة وأن رئيس الحكومة من كبار الدعاة إلى التدخل العسكري الأجنبي لاسترداد مناطق الشمال من الجماعات الإرهابية، الأمر الذي يعارضه سانوغو بشدة.

وبحسب المتحدث باسم الانقلابيين بكاري ماريكو، فإن رحيل ديارا”يجب ان يحل مشكلة الازدواجية على رأس الدولة، وسيسمح لمالي بالتحرك بما يخدم مصلحتها في حين تطلب الأسرة الدولية من هذا البلد التكلم بصوت واحد“.

وكان مقررا أن تجري اعتبارا من أمس، ولمدة ثلاثة أيام المشاورات الوطنية” التي دعت اليها الجزائر بين جميع الاطراف السياسية في مالي، غير أن بيانا لرئاسة الجمهورية المالية، أعلن عن تأجيل هذه المشاروات التي تهدف الى وضع “خارطة طريق” للأشهر المقبلة بين جميع الاطراف السياسية والعسكرية الاجتماعية ومنظمات المجتمع الاهلي، المنقسمة حيال الأزمة وطريقة حلها. وتأتي هذه التطورات عقب اجتماع مجلس الأمن الدولي حول “الوضع في الساحل” أول أمس، حيث أكد مجددا التزامه القوي بسيادة دول منطقة الساحل الافريقي وسلامتها الاقليمية واستقلالها السياسي ووحدتها، في غضون ذلك وافق الاتحاد الأوروبي على خطة لإرسال نحو 250 مدرب إلى مالي لتدريب الجيش المالي، في مراكز تبعد نحو 250 كيلومتر إلى الشمال من العاصمة باماكو.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عمر الشاوي

    ayez un peu de dignité, et allez libérez votre pays ( Sabta et Mellila ) si vous etes vraiment fiers au lieu de passer ( la chita ) aux francais et aux espagnols

  • فؤاد*الوجدي*

    انا من المؤيدين للحرب والتدخل العسكري في شمال مالي لتطهيره من العصابات الاجرامية التي تدعي التدين ونصر الشريعة وهي في الحقيقة تريد نشر الرعب والارهاب واختطاف الاجانب لطلب الفدية والتجارة في السلاح والمخدرات... وقد عقد عبد العزيز المراكشي زعيم البوليزاريو اتفاقيات مع هذه الجماعات من اجل الاتجار في المخدرات والسلاح لان خزينته اصبحت فارغة بعد سقوط القذافي ونقص الدعم من جهات اخرى كانت تموله.

  • anir

    ceux qui ne peux pas nommer son ennemi cest le singne de la criante le silence et plus chére

  • بدون اسم

    الديمقراطية عندهم تؤخد و لا تعطى

  • عمر الشاوي

    Le vrai ennemi est juste en face de nous sur la cote nord de la méditerranée, un ennemi manipulateur vicieux et il n'a jamais oublié ce que nous avons oublié; Devinez c'est qui

  • maroki limoges

    LA GUERRE ARRIVE A grands pas, ce serait inévitable pour l'algérie et c'est le début de la division du mali et tous les pays de la région. Vive le maroc.

    Merci Echourouk de publier