-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سلال يعد بحلول سريعة ويعترف:

تأخر انجار مليون و500 ألف شقة

الشروق أونلاين
  • 4675
  • 6
تأخر انجار مليون و500 ألف شقة
الشروق
عجز الشركات الجزائرية يهدد أهم تعهدات الرئيس

كشف الوزير الأول عبد المالك سلال، أن الحكومة قدرت التأخر المسجل في البرنامج الوطني للسكن بمليون و500 ألف وحدة سكنية، وفي وقت أشار إلى إمكانية استدراك التأخر قبل نهاية السنة القادمة، أعلن عن توزيع 45 ألف وحدة سكنية خلال الثلاثة أشهر القادمة على اعتبار أن ملف السكن يعد أولوية بالنسبة للحكومة في الوقت الراهن.

 

وأوضح الوزير الأول في تصريح صحفي له بمطار رابح بيطاط في ختام الزيارة التفقدية التي قادته إلى ولاية عنابة أمس الأول أن التأخر المسجل في البرنامج السكني، مرده ضعف أداة الإنجاز وعجز الشركات الوطنية العمومية والخاصة على إنجاز البرامج الموكلة لها، وهو العجز الذي قال سلال أن علاجه حتم على وزارة السكن اللجوء للبحث عن شراكات أجنبية تجسدت في شركات جزائرية – برتغالية، وأخرى جزائرية – إسبانية، قال أنها ستمكن الجهاز التنفيذي من استدراك التأخر، خاصة، بعد أن رخصت الحكومة بإخضاع إنجاز هذه المشاريع إلى صيغة التراضي البسيط في كل صفقة لا تتجاوز قيمتها 350 مليون دينار.

كما كشف سلال أن اللجوء إلى الأقطاب السكنية أو ما يعرف بالمدن الجديدة سيكون أحد سبل استدراك التأخر، ذلك، لأن هذه المدن ستسوي عددا من المشاكل التي كانت تعترض إنجاز المشاريع السكنية والتي يتصدرها مشكل الوعاءات العقارية، كما سيمكن من القضاء على سياسة المراقد، ذلك، لأن الأقطاب السكنية الجديدة تعد بمثابة مشاريع مدمجة، تتوفر على جميع الهياكل الخدماتية والمرافق العمومية.

ولضمان تسيير الأقطاب السكنية الجديدة، التي تعتبر بمثابة مدن تضم أزيد من 75 ألف وحدة سكنية مثلما هو الأمر بالنسبة لمدينة بئر الجير بوهران، و50 ألف وحدة سكنية مثلما هو عليه الحال لمنطقة ذراع الريش بعنابة، تحدث سلال عن إنشاء مؤسسات عمومية ذات طابع صناعي وتجاري توكل إليها مهمة تسيير المدن الجديدة، على اعتبار أن وجود هذه المؤسسات سيرتكز عملها على هيئة مستشارين ومكاتب دراسات متخصصة تتولى دراسة كل ما له علاقة بالنمط المعماري. وهو ما سيجنب الحكومة -على حد تعبير سلال- الوقوع في مشاكل على شاكلة المشكل الذي تعانيه مدينة علي منجلي الجديدة بقسنطينة.

ومعلوم أن الاعتماد على المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي والتجاري للتسيير في أي مشروع كان، يعد بمثابة أول خطوة للتفكير في جانب نجاعة المشروع، ومردوديته، لأن إستقلالية الذمة المالية لمؤسسات كهذه يفرض ضمان نجاعة التسيير ومردوديته، والتي لن تتحقق بإنجاز متأخر للمشاريع ودوامة إعادة تقييمها. وهو الأمر الذي ألمح إليه سلال عندما تحدث عن “نفس جديد” للمدن الجديدة التي ستجمع بين عدد من الصيغ السكنية، ولن تكون على حساب الأراضي الفلاحية.

ولدى تطرقه لمشروع القطب الحضري المندمج بذراع الريش بعنابة، اعتبر سلال أن المشروع نابع من نظرة محلية تستدعي إعادة النظر فيها بطريقة تجعل المشروع توسعي وشامل، وأضاف بأن قدرات السلطات المحلية لا تكفي لإنجاز مشاريع بهذا الحجم، خاصة وأن الأمر يتعلق بالنسبة لذراع الريش بالقيام بدراسة استشرافية جيدة للمشروع ووفق منهجية تضمن التجهيزات المرافقة التي تضمن الخدمة للمواطن، الأمر الذي سيكون محل دراسة خلال مجلس وزاري سيعقد الخميس المقبل حول وسائل تفعيل وبناء هذا القطب.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • عمرون

    أعتقد أنه للقضاء على أزمة السكن لا بد من الخطوات التالية :
    1-إنشاء مؤسسات بناء عمومية عملاقة في كل ولاية
    2-إشاء منظومة وطنية لقائمة المستفيدين من السكن من الاستقلال إلى يومنا هذا لوضع حد للاستفادات المضاعفة
    3-كل مقاول خاص أو عمومي لا يحترم آجال ولا نوعية الأشغال يحذف نهائيا ويشطب
    4-إنشاء سلم تنقيط وطني موحد خاص بطالبي السكن
    5-إلغاء الضرائب على مقاولات الإنجاز مؤقتا
    6-إلغاء الربا
    7-تشجيع الشباب على العودة لحرفة البناء (الراتب + التأمين + منحة خاصة)
    8-فتح الاستثمار الخاص في مواد البن

  • هشام

    بتي جاك برج البحري لو كانت الدولو دولة لا سجن مديرها الدي يتفنن في تاخر المشاريع 6 سنوات ولم يتاجاوز نسبة مشروع 1000 سكن تساهمي 40/100 ربي يعطيكم مرض لا تشفون منه ابدا كما مرضتونا

  • عميري

    هنا في مدينة قالمة مشروع لإنجاز مدينة جديدة (سكنات تساهمية)، والمشروع يراوح مكانه منذ 2002 إلى يومنا هذا
    أين السلطات العليا؟ أين الرقابة ؟ هؤلاء المقاولين (السراقين) أخذوا أموال الغلابا من الشعب وهم يتمتعون بها ، في حين نحن نعاني حالة يرثى لها
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • mounir

    نضام لايصلح لشئ كل القطاعات تتخبط فى مشاكل لا اول لها ولا اخر وكل مرة تبريرات نقص يد عاملة يد عاملة غير مؤهلة نقص الشركات للانجاز البرامج السكنية .كيف لدولة تكسب الاموال ولا تسطيع توفير السكن لمواطنيها نحن نعرف ان كل الشركات فى العالم تبحث عن مشاريع .المشكل فىالارادة السياسية لايريدون لهاذا الشعب السكينة لكى يبقى يتخبط فى مشاكل وهم يستفردون بالحكم و لذاته .

  • المغرب

    عندكم مشكل بناء السكن و عندنا نحن مشكل من يشتري السكن لان العرض اكثر من الطلب فحتى سكان احياء الصفيح باعوا الشقق و رجعوا الى بيوت القزدير لان الماء و الكهرباء بالمجان يطبخون و يصبنون و يستحمون بالكهرباء شكون بحالهم

  • allal

    هناك شركة ترقية عقارية المسماة باتيجاك تحصلت عل مشاريع بالاف الشقق منذ 2008 لم تسلم و لو شقة واحدة ,خاصة مشروع 290سكن بعين بنيان الذي انتهت به الاشغال بنسبة 99%,و مازالوا يماطلون في تسلمها , هذا من المخطط الخماسي الاول , اي مشروع المليون سكن, و سلال يتكلم عن المخطط الخماسي الثاني صاحب 1.5 مليون سكن ,اكمل الاول ثم تحدث عن الثاني