تأخر نتائج صفقة التجهيزات الطبية يهدد بأزمة في المستشفيات
تعرف الصفقة الخاصة بالتجهيزات الطبية الموجهة للعديد من المستشفيات تأخرا كبيرا في الإفراج عن نتائجها النهائية، التي يفترض أن تكون قد أعلنت في الرابع من شهر نوفمبر الفارط، وفق ما يحدده القانون في مثل هذه الحالات.
التجهيزات الطبية هذه تتعلق بكل المواد الطبية الاستهلاكية المستخدمة في مجال علاج المرضى، بدءا من الخيط وإلى غاية تجهيزات قسم الجراحة، ما قد ينعكس سلبا على الخدمة العلاجية المقدمة للمريض في مثل هذه الهيآت الإستشفائية، بسبب الأزمة التي قد تواجهها المستشفيات في التموين، وهي التي تواجه وواجهت في كثير من المرات نقصا فادحا شمل العديد من المواد الأساسية الاستشفائية.
وحسب مصادر على دراية بالملف، فإن سبب تأخير إعلان النتائج مرتبط بغياب المديرة التقنية للصيدلية المركزية وقتي فاطمة المتواجدة حاليا في فرنسا، ما أدّى إلى تجميد أعمال لجنة الصفقات المتعلقة بدراسة طعون المناقصة التي نشرت نتائجها الأولية بتاريخ 9 أكتوبر الفارط، علما أن المادة 32 من دفتر الشروط تمنح مدّة 10 أيّام لتقديم الطعون ومهلة 15 يوما من أجل دراستها قبل الإعلان عن النتائج النهائية، الأمر الذي لم يحدث إلى غاية الآن.
هذا الوضع من شأنه أيضا الإضرار بحجم مخزون الأمان أو ما يعرف بالمخزون الاحتياطي الخاص بالصيدلية المركزية الممونة لبقية المستشفيات، إذا لم يتم تدارك الأمر سريعا.
وحسب المصادر ذاتها فقد سبق للمعنية تلقي إنذار من قبل وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات لتسببها في وضع مماثل شهر ماي الفارط، أين كانت تتواجد في فرنسا أثناء أشغال لجنة الصفقات التابعة للصيدلية المركزية وذلك رفقة مديرة الصيدلة على مستوى وزارة الصحة، لحضور مؤتمر “أوبيفارم” بصفة رسمية على حساب أحد المخابر المتقدمة للمناقصة الخاصة بالدواء وتحصل على الصفقة دون طعن.