-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تبرئة فجر السعيد من تهمة التطبيع وإدانتها في قضية أمن دولة

جواهر الشروق
  • 4981
  • 1
تبرئة فجر السعيد من تهمة التطبيع وإدانتها في قضية أمن دولة

حسم القضاء الكويتي في قضية الإعلامية المثيرة للجدل فجر السعيد، والتي تم حبسها احتياطيا الشهر الماضي بتهمة التطبيع وأيضا نشر الأخبار الكاذبة والمساس بأمن الدولة.

وبحسب ما أفادت تقارير إخبارية فقد قضت محكمة الجنايات في الكويت بحبس الإعلامية الشهيرة 3 سنوات مع الشغل والنفاذ في قضية أمن دولة، مع تبرئتها من تهمة الدعوة إلى التطبيع.

وكانت النيابة العامة وجهت في وقت سابق للسعيد تهم إذاعة أخبار كاذبة وإساءة استعمال شبكة المعلوماتية، ونقل خبر مختلق، وهي التهم التي تمت فيها إدانتها اليوم بحكم الحبس.

اعتذار من وراء القضبان

والثلاثاء 11 فيفري الحالي، قدّمت فجر السعيد من وراء القضبان، اعتذارها لدولة عربية تطاولت عليها، مؤكدة في تدوينة نشرتها عبر حساب صديقتها الإعلامية مي العيدان  اعتزالها للنقد السياسي.

وتم إيداع السعيد الحبس الاحتياطي لـ 21 يوما مع إحالتها للسجن المركزي، بعدما قدّمت سفارة العراق شكوى رسمية إلى وزارة الخارجية الكويتية، وتمت إحالة الشكوى إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث من المتوقع أن تمثُل أمام قاضي تجديد الحبس للنظر في قرار استمرار احتجازها أو إخلاء سبيلها حتى موعد المحاكمة.

وجاء في الرسالة: “يقول الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم (وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِوَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) صدق الله العظيم”.

وأضافت: “وانطلاقا مني وحرصاً على العلاقات الطيبة الكويتية- العراقية بين البلدين والتي عملت دائماً بشخصي وبصفتي إعلامية على توثيق وتوطيد هذه العلاقات وإرجاع المياه لمجاريها وتضميد جروح الماضي، وحرصاً مني على ألا تشوبها شائبة”.

وتابعت: “أتقدّم باعتذاري إلى جمهورية العراق الشقيق متمثلةً حكومة وشعباً بجميع طوائفها وخاصة السيد معالي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني المحترم والحشد الشعبي، وذلك عن كل ما بدر مني مما قد يعكّر صفو العلاقات بين البلدين، أو ما قد بدر مني بالخطأ أو عن غير قصد وخير الخطّائين التوابون”.

وأردفت: “وعليه فإنني أتقدّم باعتذاري لكم جميعاً عن ذلك وألتمس منكم جميعاً قبول اعتذاري هذا والصفح والتسامح والتصالح والتنازل عني في الدنيا ويوم الدين وأن الصفح من شيم الكِرام. كما قررت أن أعتزل العمل السياسي وكل ما يتطرق إليه من النقد السياسي وغيره. وأختم اعتذاري هذا بقول الله عزّ وجل بسم الله الرحمن الرحيم (فمن عفا وأصلح فأجره على الله أنه لا يحب الظالمين) صدق الله العظيم. وهذا اعتذار مني فجر عثمان السعيد”.

يذكر أنه سبق أن قررت النيابة العامة بالكويت في جانفي الماضي حبس السعيد لمدة 21 يوما، بتهمة الدعوة إلى التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي والإضرار بمصالح البلاد، بحسب ما أفادت صحف كويتية.

وتضمنت القضية شكوى قدمتها وزارة الداخلية تتهم السعيد بالإضرار بالمصالح الوطنية ومخالفة القانون الموحد لمقاطعة إسرائيل رقم 21 لسنة 1964 الذي يجرّم أي تعامل أو دعوة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بن بولعيد

    التطبيع وموالاة اليهود المحتلون لارض العرب والمسلمين حرام ولا يجوز شرعا . قال تعالي : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين . ومن يتولهم منكم فإنه منهم [ إن الله لا يهدي القوم الظالمين ] ) · ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [ بعضهم أولياء بعض ومن ... Terومن يتولهم منكم فانه منهم ان الله لا يهدي القوم الظالمين