تبون: قوى من وراء البحار تسعى لتعطيل الانتخابات
دعا عبد المجيد تبون، خلال تجمع بدار الثقافة باتنة، السبت، إلى ضرورة الذهاب للانتخابات كحل وحيد لتجسيد الإرادة الشعبية لبناء المؤسسات الدستورية، وفقا لروح المواد الدستورية 7 و8، معتبرا أن الدعوة لمرحلة انتقالية، “ذات مخاطر جمة، حيث من الممكن بدأها، لكن من الصعب الخروج منها”، معتبرا أن ما شهدته الجزائر خلال مرحلة التسعينيات، “أكبر دليل على تداعيات هذا الخيار غير المدروس”.
وتعهد تبون بحتمية تصحيح مسار الوضع الناتج عن “سيطرة عصابة مالية تحميها قوى غير دستورية”، وهو التصحيح الذي قال إنه “يتم بمواصلة التطهير والإصلاح في إطار مؤسساتي هادئ وسلمي، بعيدا عن التعنيف والتهجم، تخضع فيه الأقلية للأغلبية”، متهما ما أسماه قوى من وراء البحار بالسعي لتعطيل خيار الانتخابات وإفشال المسعى الحتمي للخروج من الأزمة.
أوضح تبون أنه سيلجأ في حال فوزه إلى إعداد قانون انتخابي جديد سيتم الفصل فيه بين المال والسياسة، متعهدا بتبني مسعى الحكومة القاضي بإدماج أزيد من 400 ألف شاب وشابة من العاملين في إطار عقود ما قبل التشغيل في السنة الأولى من رئاسته.
من جهة أخرى، أوقفت، مصالح الشرطة لولاية باتنة، مجموعة من الشبان والشابات، خلال تجمهر لهم قرب دار الثقافة باتنة، التي احتضنت تجمع المترشح الحر عبد المجيد تبون. وكانت قوات مكافحة الشغب التي انتشرت قرب قاعة التجمع، أوقفت مجموعة من الشبان خلال الوقفة الاحتجاجية المناهضة للانتخابات الرئاسية، وضد عقد تجمعات المرشحين للرئاسيات. واقتيد الموقوفون، إلى مخفر الشرطة قبل أن يتم إطلاق سراح بعضهم.